وزيرة العدل الفرنسية تستقيل لمعارضتها قرار بشأن مكافحة الإرهاب
آخر تحديث GMT 22:26:13
المغرب اليوم -

وزيرة العدل الفرنسية تستقيل لمعارضتها قرار بشأن مكافحة الإرهاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزيرة العدل الفرنسية تستقيل لمعارضتها قرار بشأن مكافحة الإرهاب

كريستيان توبيرا
باريس ـ مارينا منصف

قدّمت وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا، استقالتها نظرًا لمعارضتها قرار سحب الجنسية ممن يتورّطون في نشاطات إرهابية ولو كانوا مولودين في فرنسا. أتى ذلك بعدما أثار القرار الذي يقتصر على مزدوجي الجنسية، لغطاً في فرنسا، خصوصاً في أوساط اليسار التي رأت فيه انتقاصاً من "حق الانتماء" المكرّس عرفياً في فرنسا.

وتزامنت استقالة توبيرا مع بدء البرلمان الفرنسي مناقشة إصلاحات دستورية لتعزيز مكافحة الإرهاب، بعد الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

واختير رئيس لجنة القوانين البرلمانية النائب جان- جاك اورفواس المقرّب من رئيس الحكومة مانوييل فالز خلفاً لتوبيرا، وسط سجال متواصل حول توسيع مفاعيل قرار تجريد مزدوجي الجنسية من الهوية الفرنسية والذي أجمع معارضوه على أنه يؤدي الى تمييز بين الفرنسيين، ويضع هؤلاء عموماً، في موقع الشك والاتهام.

ولم يخلُ سجال رافق استقالة توبيرا من تلميح الى كونها من مواليد مقاطعة غوييانا (من أقاليم ما وراء البحار، وعقب لقائها هولاند لتقديم استقالتها، كتبت توبيرا في تغريدة على "تويتر": "أن نقاوم يعني أحياناً أن نبقى وأحياناً أن نرحل"، معتبرة رحيلها من الحكومة "وفاءً لأنفسنا وللقيم والقانون".

 وفي ألمانيا، أبدت الاستخبارات قلقها من تزايد عدد المنتمين إلى التيار السلفي في البلاد. وأعلن مكتب حماية الدستور إحصاء 8350 سلفياً في ألمانيا بحلول نهاية العام 2015. كما رصدت الاستخبارات 230 محاولة لسلفيين للاتصال بمهاجرين في مراكز استقبال طالبي اللجوء.

ووصف رئيس الاستخبارات الداخلية هانس يورغن ماسن الوضع الأمني في بلاده بأنه "خطر"، مشيراً الى ان معلومات أجهزته حول شنّ هجمات محتملة في ألمانيا، فاقت عام 2015 بثلاثة أضعاف مثيلتها في 2014.

وأبدى يورغن قلقاً من أن يؤدي تزايد المخاوف من اللاجئين الذين ناهز عددهم مليوناً، إلى تصاعد الكراهية للمهاجرين، ما قد تنتج منه أعمال عنف.

وأقرت الحكومة الألمانية مشروع قانون يسمح بطرد مرتكبي الجرائم الأجانب، ولو دينوا بعقوبة السجن مع وقف التنفيذ، وذلك في إصلاح تقرَّر بعد اعتداءات ارتكبها مهاجرون في كولونيا ليلة رأس السنة. 
وأعلنت الحكومة ان الجرائم المقصودة هي أعمال عنف ضد شخص واعتداءات جنسية وهجمات على عناصر شرطة. وفي حال الإدانة يمكن حرمان شخص من حق اللجوء. يأتي ذلك بعدما رُفِع أكثر من ألف شكوى، مئات منها تتعلق باعتداءات جنسية.

وأكدت السلطات الألمانية أن معظم هذه الجرائم ارتكبه مواطنون من دول عربية بينهم طالبو لجوء. وأدى ذلك الى تصاعد انتقادات عدد كبير من الألمان لسياسة المستشارة أنغيلا مركل المرحّبة بالهجرة، على رغم وعود قطعتها بخفض تدفُّق المهاجرين، عبر اعتماد حلول بالتعاون مع دول مجاورة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرة العدل الفرنسية تستقيل لمعارضتها قرار بشأن مكافحة الإرهاب وزيرة العدل الفرنسية تستقيل لمعارضتها قرار بشأن مكافحة الإرهاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib