بن شماس يُحذِّر الحكومة من سياسة إغراق المغرب في الديون
آخر تحديث GMT 07:12:40
المغرب اليوم -

بن شماس يُحذِّر الحكومة من سياسة إغراق المغرب في الديون

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بن شماس يُحذِّر الحكومة من سياسة إغراق المغرب في الديون

رئيس فريق "الأصالة والمعاصرة" في مجلس النواب حكيم بن شماس
الدارالبيضاء - جميلة عمر

حَذَّر رئيس فريق "الأصالة والمعاصرة" في مجلس النواب حكيم بن شماس، في مقال له، الحكومة الإسلامية التي يترأسها عبد الإله بنكيران من السياسة التي تنهجها حكومته في الاقتراض وإغراق البلد في الديون، التي تجر المغرب إلى الهاوية، وحسب مقال بن شماس، فإن فريق "الأصالة والمعاصرة" أثار خلال مناقشة قانون المال لسنة 2014، مجموعة من الملاحظات والتساؤلات المرتبطة بالاستدانة المفرطة، والمخاطر التي ستعرفها وزارة المالية مستقبلاً، وهي الملاحظات التي لاقت استهزاءً كبيرًا من قِبل رئيس الحكومة حين عقب ساخرًا بأن "الأجهزة تكتب للفريق أشياء غير دقيقة"، حسب مقال بن شماس.
وأوضح صاحب المقال، خلال مناقشة مشروع قانون المال أو خلال جلسة مساءلة رئيس الحكومة، أن التصاعد المهول الذي عرفه الدين العمومي للمغرب في السنتين الأوليين من ولاية هذه الحكومة قد بلغ مدى ينذر بالكثير من المخاطر على حاضر ومستقبل البلد، على اعتبار أن حكومة بنكيران اقترضت، خلال سنتين فقط، مجموع ما اقترضته ثلاث حكومات متعاقبة، هي حكومة عبد الرحمن اليوسفي وإدريس جطو وعباس الفاسي، حيث يُقدَّر ارتفاع حجم الدين العمومي في هذه الفترة بحوالي 103 مليار درهم مقابل 106 مليار درهم طيلة السنوات العشر الممتدة ما بين سنة 2000 وسنة 2010.
مع العلم أن فريق "الأصالة والمعاصرة" قدم اقتراحات لإنقاذ السفينة من الخرق، إذ بادر الفريق إلى اقتراح تعديلات على مشروع قانون المال لسنة 2014 تهدف من جهة، إلى تسقيف مديونية الخزانة وحجم الدين العمومي المرخص به، ومن جهة ثانية، على ضرورة طلب الإذن من البرلمان كلما استدعت الضرورة تجاوز السقف المرخص به، تفعيلاً لروح ومضامين الفصل 77 من الدستور الذي ينص على المسؤولية المشتركة للحكومة والبرلمان في الحفاظ على توازن مالية الدولة، إلا أن هذه التعديلات المقترحة قوبلت بالرفض وبنوع من الاستخفاف، كما ورد في أجوبة الحكومة.
لكن الشمس لا تُحجب بالغربال، فكل ما كذّبه واستخف به رئيس الحكومة في موضوع الاستدانة المفرطة، معتبرا ملاحظات فريق "الأصالة" هي مجرد مغالطات، جاء الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، ليؤكد ما جاء به الفريق من ملاحظات، إذ أكّد صحة وصواب معظم ما تضمنته مداخلات وتحليلات الفريق، خلال مناقشة مشروع قانون المال لسنة  2014 بشأن تدبير المديونية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن شماس يُحذِّر الحكومة من سياسة إغراق المغرب في الديون بن شماس يُحذِّر الحكومة من سياسة إغراق المغرب في الديون



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib