اتحاد العمل التونسي يواصل تصعيده بالدعوة إلى إضراب جديد
آخر تحديث GMT 01:14:09
المغرب اليوم -
هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا
أخر الأخبار

"اتحاد العمل" التونسي يواصل تصعيده بالدعوة إلى إضراب جديد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الشاهد رئيس الحكومة
تونس ـ كمال السليمي

قررت الهيئة الإدارية للاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) خلال اجتماعها، أمس، تنفيذ إضراب عام في القطاع العام والوظيفة العمومية في 17 من يناير (كانون الثاني) المقبل، وهو الاجتماع الذي تزامن مع بداية مناقشة ميزانية السنة المقبلة، الذي حاول فيه يوسف الشاهد رئيس الحكومة الدفاع بقوة عن التوجهات الاقتصادية والاجتماعية التي تحملها الميزانية الجديدة.

وقال نور الدين الطبوبي، رئيس نقابة العمال، إن الإضراب المقرر تنفيذه مطلع السنة المقبلة، يأتي على خلفية فشل مفاوضات النقابة مع الحكومة حول الزيادة في أجور عمال الوظيفة العمومية (نحو 670 ألف موظف)، وأيضاً بسبب تدهور القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار.

وفي كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح الهيئة الإدارية لنقابة العمال، قال الطبوبي إن مسيرة النضال لا بد أن تستمر من أجل الدفاع عن مكاسب العمال ورسم الخيارات الوطنية الكبرى، مشدداً على أن اتحاد الشغل «مستعد لاتخاذ القرارات والخطوات العملية لتحقيق الاستحقاقات العمالية»، وهو ما سيترجم على أرض الواقع في شكل إضراب عام جديد سينفذ بعد أقل من شهرين من الآن. من جانبه، أكد رئيس الحكومة، أمس، أن مشروع قانون المالية لسنة 2019 «وضع الحلول لكل التحديات الاجتماعية الماثلة، في مقدمتها حماية العائلات المعوزة، والحد من تدهور المقدرة الشرائية، خصوصاً للطبقة المتوسطة وتفاقم البطالة».

وقال الشاهد أمام نواب مجلس الشعب: «نحن نتحمل مسؤوليتنا في الخيارات، التي اتخذناها بإعطاء الأولوية لمعالجة غلاء الأسعار، وللتنمية الجهوية، وذلك بإعطاء الأولوية لأصحاب الدخل المحدود وللعاطلين عن العمل ولتشغيل الشباب»، مبرزاً أن الإجراءات الاجتماعية المضمنة في مشروع قانون المالية، تؤكد التوجه الاجتماعي للسياسة الحكومية. لكنه أقر في المقابل بوجود مشكلة تتعلق بتدني القدرة الشرائية، خصوصاً للعائلات متوسطة الدخل، وتدني خدمات المرفق العمومي، في السكن والصحة والتربية والنقل، وعدم توفير دخل محترم للعائلات المعوزة، في ظل مشكل البطالة المزمن الذي يجب معاجلته، مقدراً أن قانون المالية يقترح حلولاً لمختلف هذه المشكلات التي هي نتيجة تراكم سنوات.

وأضاف الشاهد بهذا الخصوص: «قررنا في إطار مشروع قانون المالية رفع الاعتمادات المخصصة لصندوق التشغيل لسنة 2019 بـ150 مليون دينار، بما يسمح بتحسين وتوسيع مجال تدخل الدولة في إطار السياسات النشيطة للتشغيل».

وفي معرض حديثه عن الإضراب العام داخل قطاع الوظيفة العمومية الذي شهدته تونس قبل أيام، حيا الشاهد عموم النقابيين، وقيادة الاتحاد العام التونسي للشغل، على حسن تأطير هذا الإضراب بقوله إن «المواطن التونسي أثبت اليوم أنه ديمقراطي، خصوصاً حيال مراهنة البعض على فرضية العنف والفوضى، ومحاولتهم الركوب على التحركات الاجتماعية في توظيف سياسي مفضوح»، مؤكداً أن حق الإضراب والتظاهر في تونس اليوم مضمون، ومشدداً على أنه من الممكن ممارسة هذا الحق، لكن دون فوضى أو عنف.

وبخصوص موقف الحكومة من التهديد بالإضرابات وتصعيد النقابات، أقر محمد الطرابلسي، وزير الشؤون الاجتماعية، بحق العمال في الإضراب، مبرزاً أن هناك إمكانية للزيادة في الأجور خلال السنة المقبلة، وهو ما قد يفتح أبواب الحوار بين الطرفين من جديد، على الرغم من الصعوبات الاقتصادية التي تعرفها تونس، والضغط الذي تعيشه نتيجة توصيات صندوق النقد الدولي بضرورة خفض كتلة أجور موظفي الحكومة.

على صعيد متصل، شرع البرلمان أمس في عقد جلسات لمناقشة مشروع ميزانية الدولة للسنة المقبلة، حيث أكد رئيس الحكومة مضاعفة الميزانية الموجهة للتنمية في الجهات خلال سنة 2019، مشيراً إلى مواصلة الحرب على الفساد، بإعلان 11 إجراء لمكافحة هذه الآفة، التي تؤثر على النمو الاقتصادي، وتفقد البلاد سنوياً نحو 2 في المائة من إمكانات التنمية.

ومن بين الإجراءات المتخذة، إقرار الحكومة لسجل وطني للمؤسسات، وهو ما سيمكن من متابعة كل المعاملات الاقتصادية، ويجعل تقفي أثر المعاملات المالية وارداً وقابلاً للتنفيذ.

ولم تخل الجلسة البرلمانية من مداخلات اتهمت الحكومة الحالية بإعادة إنتاج الأزمات الاقتصادية والاجتماعية نفسها، حيث اتهمها بعض نواب المعارضة بالفشل في المرور بالاقتصاد إلى بر الأمان. وفي هذا السياق، قال الجيلاني الهمامي، القيادي في تحالف «الجبهة الشعبية» اليساري المعارض، إن الشاهد قدم معطيات السنة الماضية نفسها، التي لم تفض إلى نتائج، على حد قوله.
يذكر أن مناقشات ميزانية تونس المخصصة للسنة المقبلة ستتواصل إلى غاية العاشر من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو التاريخ الأقصى لإنهاء النقاشات والمرور إلى المصادقة على الميزانية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد العمل التونسي يواصل تصعيده بالدعوة إلى إضراب جديد اتحاد العمل التونسي يواصل تصعيده بالدعوة إلى إضراب جديد



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
المغرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib