فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية الصحراء
آخر تحديث GMT 08:45:40
المغرب اليوم -

فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية الصحراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية الصحراء

ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

أكدت وزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالتونين، الأحد، أن "حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل حلا من الحلول الأكثر قابلية للتطبيق" لقضية الصحراء المغربية، معتبرة إياه أساسا جادا وموثوقا للتوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من جميع الأطراف.

وفي بلاغ مشترك صدر بالرباط عقب اللقاء الذي جمع وزيرالخارجية المغربي ناصر بوريطة، بنظيرته الفنلندية، رحب الوزيران، "بتبني مجلس الأمن الدولي القرار 2797"، وأكدا معا دعمهما لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

وأشاد ناصر بوريطة، بموقف جمهورية فنلندا من قضية الصحراء المغربية، موردا أنه “يتماشى بشكل كبير مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الصادر في أكتوبر الماضي، الذي يجعل من الحكم الذاتي الحقيقي، في إطار السيادة المغربية، أُفقا للحل”.

وفي سياق دينامكية متنامية في العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة بعد الموقف الذي عبرت عنه فنلندا في أغسطس 2024، أوضح بوريطة، أن “فنلندا من بين الدول التي ساهمت في هذه الدينامكية، ويتم العمل على تطبيق قرار مجلس الأمن، في إطار المسار الذي ترعاه كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة”.

كما ثمّن بوريطة تطور العلاقات الثنائية بين البلدين منذ الزيارة التي قام بها إلى هلسنكي في أغسطس 2024، “والتي تلاها تبادل الزيارات بين وزراء البلدين، وساهمت في تطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون الأمني والقنصلي”.

وفي هذا الصدد، أكد هشام معتضد الخبير في الشؤون الإستراتيجية والدولية، أنه "تاريخياً، كانت الدول الإسكندنافية، بما في ذلك فنلندا، تميل إلى دعم الحركات الانفصالية، إلا أن التحول في موقف فنلندا الأخير يعكس تغييرات جيوسياسية وإستراتيجية في المنطقة، وربما يشير إلى إعادة تقييم للعلاقات مع دول شمال أفريقيا، خاصة المغرب". 

وأضاف في تصريح لـ"العرب"، أن "هذا الموقف الذي أكدته وزيرة الخارجية، يعزز العلاقات الثنائية بين المغرب وفنلندا، حيث يظهر التقارب في المواقف السياسية دعماً أكبر للتعاون الاقتصادي والثقافي والسياسي بين البلدين، يمكن أن يفتح هذا التحول آفاق جديدة للتعاون في مجالات متعددة، وأن هذه الإستراتيجية المرنة والمتطورة تعكس الفهم العميق للسياسات الدولية والحاجة إلى التعاون والبناء لتحقيق الأهداف الوطنية وتشييد المشاريع المشتركة".

وتابع معتضد، أن "هذه الديناميكية الذكية للدبلوماسية المغربية تظهر في تدبير هذا الملف الإستراتيجي كما تعكس قدرتها على التكيف مع المتغيرات الدولية وبناء تحالفات قوية من خلال نهج شامل ومبتكر، حيث تمكن المغرب من تعزيز موقفه وكسب دعم دولي متزايد، مما يساهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين ويدعم طموحاته في التنمية والتقدم".

وتشكل زيارة فالتونن إلى الرباط محطة جديدة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين، سواء على المستوى السياسي المرتبط بالقضايا الإقليمية، أو على المستوى الاقتصادي، في ظل تأكيد الجانب الفنلندي على وجود إمكانات كبيرة لتوسيع التعاون، خاصة في مجالي التجارة والاستثمار، وكذلك في إطار الشراكة الأوسع بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وتتزامن زيارة المسؤولة الفلندية، مع المباحثات التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية منذ 8 فبراير الجاري، لحل نزاع الصحراء في أقرب وقت ممكن، حيث استضافت العاصمة الإسبانية مدريد بين 8 و9 فبراير أولى هذه اللقاءات بين المغرب الجزائر وموريتانيا و"بوليساريو" حول كيفية تنزيل مقترح الحكم الذاتي الذي قدمت الرباط نسخة موسعة.

وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية المغربي، أن الرباط تساند ترشيح هلسنكي لعضوية مجلس الأمن الدولي برسم 2029 ــ 2030، اعتبارا لـ”مصداقيتها الكبيرة في إطار العمل متعدد الأطراف وانخراطها الدائم فيه"، لافتا أن “زيارة فالتونن إلى المملكة، لأول مرة، تأتي في إطار سياق ثنائي خاص، وفي إطار توجيهات جلالة الملك بتنويع شراكات المغرب مع الاتحاد الأوروبي، عبر الانفتاح على فضاءات متنوعة، بما فيها دول شمال ووسط وشرق القارة”.

وأشار بوريطة، إلى أن "حوارنا السياسي يسير بشكل منتظم، وسنعقد قريبا دورة جديدة للجنة الحوار السياسي، أما علاقاتنا الاقتصادية فقد تطورت بشكل كبير، وحوالي 40 شركة فنلندية تتواجد بالمغرب وتساهم في تطوير هذه العلاقات، موازاة مع تسجيل تطور كبير في التبادل التجاري البيني ما بين 2024 و2025، الذي تطور بنسبة 70 في المئة للصادرات و47 في المئة للواردات، بالنسبة للمملكة".

واعتبر أن “فنلندا تعد شريكا اقتصاديا للمغرب، بالنظر إلى وجود إمكانات غير مستغلة بشكل كبير”، مفيدا بأنه “من المنتظر أن يتوجه وزير التجارة رفقة رجال أعمال مغاربة إلى هلسنكي في أبريل المقبل، سعيا لتطوير هذه العلاقات الاقتصادية”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

المغرب يشدد على الحق في الاستخدام السلمي للطاقة النووية تحت رقابة دولية

المغرب ينضم إلى قوة السلام في غزة وبوريطة يكشف تفاصيل المشاركة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية الصحراء فنلندا تدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لحل قضية الصحراء



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib