سيطرة طالبان على أفغانستان تثير مخاوف بشأن جذب متطرفين مغاربة
آخر تحديث GMT 19:23:24
المغرب اليوم -

سيطرة "طالبان" على أفغانستان تثير مخاوف بشأن جذب متطرفين مغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيطرة

حركة طالبان
الرباط - المغرب اليوم

أحيى دخول “حركة طالبان” إلى العاصمة الأفغانية كابول مخاوف عديدة من تحول جبال البلد الآسيوي إلى ملاذ جديد للتنظيمات المتطرفة، بعد ماضي صراعات احتضنتها على امتداد سنوات.ويستعيد كثير من المغاربة، على امتداد الأيام القليلة الماضية، شريط حماس عديد الفئات التي حزمت حقائبها متوجهة إلى أفغانستان، محذرين من مغبة انفلات يولد بؤرة توتر جديدة تحتضن متطرفين مغاربة.ولا تبدو جميع الأطراف الأمريكية على موقف واحد من خيار انسحاب القوات؛ فأوجه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، والمستشار جون بولتون، عبروا عن تخوفهم من عودة أفغانستان لاحتضان الجهاديين.وعلى الرغم من استبعاد تحول أفغانستان لمستقبل جديد للجهاديين المغاربة، فإن تطورات الأيام لا تبدي ضمانات واضحة، وقد تكابد السلطات مجددا نفس رهانات ضبط أزمات المغاربة العالقين حاليا في الأراضي السورية والعراقية.محمد عبد الوهاب رفيقي، الباحث في شؤون التنظيمات السلفية، يعتقد أن طالبان لن تكرر نفس خطأ الماضي، باستقبال أعداد كبيرة من الجهاديين من مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف رفيقي، أن دخول طالبان للعاصمة الأفغانية مختلف هذه المرة، حيث يحظى بدعم أمريكي، وواحد من بنود “اتفاق الدوحة” إلزام طالبان بعدم استقبال من يكن عداء للولايات المتحدة الأمريكية.وأوضح المتحدث أن طالبان تورطت كثيرا في استقبال الجهاديين، خصوصا بتوفيرها معاقل ترابية للتدرب على تنفيذ العمليات الإرهابية، مسجلا أن استقبال المزيد مجددا سيناقض بحثها عن الشرعية الدولية.وأردف الباحث المغربي أن سفر المغاربة صوب الديار الأفغانية كانت لأغراض العيش داخل الدولة الإسلامية، ومجسدها فوق الأرض حركة طالبان، أو التدرب على السلاح؛ لكن بعد أحداث 11 شتنبر، خفت هذا الأمر بشكل كبير.من جهته، اعتبر عبد الفتاح الحيداوي، عضو “التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق”، أن علاقة المغاربة بأفغانستان انتهت بشكل نهائي، ولا وجود لمخاوف بخصوص عودتهم إليها.وأشار إلى أن طالبان تبتعد عن التنظيمات السلفية وقد أصدرت بيانا منذ أيام تنبه فيه من إثارة هذا النقاش، معتبرة إياها حركة حنفية أشعرية.وأوضح المتحدث أن الحركة شهدت تحولات كبيرة ولم تعد لها علاقة بما كانت عليه في الماضي، مسجلا أن المتابع لأدبيات التنظيم الآن يكتشف حجم التغيرات التي شهدتها في علاقتها بمواضيع عديدة

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الأفغانية ظريفة غفاري تخشى الموت على يد "طالبان"

قرقاش يعتبر تصريحات حركة "طالبان" مشجعة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيطرة طالبان على أفغانستان تثير مخاوف بشأن جذب متطرفين مغاربة سيطرة طالبان على أفغانستان تثير مخاوف بشأن جذب متطرفين مغاربة



GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 12:42 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

التعاون البرلماني يجمع المغرب واليابان في طوكيو
المغرب اليوم - التعاون البرلماني يجمع المغرب واليابان في طوكيو

GMT 14:06 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري
المغرب اليوم - أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:57 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يمنح ديمبيلي فرصة اخيرة لحسم مستقبله

GMT 11:24 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيوكاسل يقترب من حسم مدربه الجديد بشروط استثنائية

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا إيقاف بوغبا لعدة مباريات بعد طرده أمام ليفربول

GMT 07:14 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

راموس يقترب من المشاركة في أول مباراة مع باريس سان جيرمان

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 04:56 2014 الأربعاء ,23 تموز / يوليو

وفاة زوجة الفنان الراحل توفيق الدقن

GMT 04:31 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

"القطط" طعام الفيتناميون المفضل لديهم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib