سلطات الجزائر تبحث مع باماكو تعثر تطبيق اتفاق السلام
آخر تحديث GMT 15:52:36
المغرب اليوم -
اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر
أخر الأخبار

سلطات الجزائر تبحث مع باماكو تعثر تطبيق "اتفاق السلام"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سلطات الجزائر تبحث مع باماكو تعثر تطبيق

وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي
الجزائر ـ سناء سعداوي

يوجد حاليا في الجزائر وفد حكومي من مالي لبحث تعثر مسار السلم في هذا البلد، الذي يواجه الفقر والإرهاب. ونقل مصدر حكومي عن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي أن بلاده قلقة من تسلل متطرفين وتسريب السلاح من الحدود مع مالي، مبرزا أن الإسراع في تطبيق اتفاق السلام في مالي سيسمح للدولة ببسط نفوذها على شمالها، الذي يعد مصدر التهديدات الأمنية.

وأفاد المصدر الحكومي لـ«الشرق الأوسط» بأن بدوي ألح على أعضاء الوفد المالي بضرورة حل الخلافات بين الحكومة والمعارضة المسلحة، حتى يتمكن الجيش النظامي من دخول المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات التابعة المعارضة، وذلك تنفيذا لاتفاق السلام الذي تم التوقيع عليه بين أطراف النزاع بالجزائر في 15 يونيو (حزيران) 2015.

وصرح عصمان أومارو سيديبي، رئيس «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة في مالي»، التي تتبع للحكومة للصحافة أن بلده «يمر بأزمة عميقة، ويريد الاستلهام من التجربة الجزائرية في مجال المصالحة الوطنية». في إشارة إلى مشروع سياسي وأمني بدأت الجزائر تطبيقه في 2005. بغرض طي صفحة الإرهاب. وقال سيديبي، الذي كان يتحدث عقب انتهاء اجتماعه ببدوي «جئنا لنبحث تقويم الوضع السيئ في مالي، وزرع المصالحة بين أبناء شعبه». مشيرا إلى أن «لجنة الحقيقة والعدالة والمصالحة تتكون من 25 مفوضا، يمثلون جميع الأطراف الفاعلة في اتفاق السلم وفي المجتمع المدني، وهي تعمل من أجل إيجاد حل لأزمتنا السياسة والأمنية».
وتتعامل «الحركة الوطنية لتحرير أزواد»، أهم تنظيم معارض، بحساسية مع سيديبي وهيئته التي ترى فيها «مناورة من الحكومة لربح الوقت بهدف فرض أمر واقع بالشمال».

يشار إلى أن تنظيمات المعارضة الطرقية ترفض إخلاء معاقلها بمدن الشمال الحدودي مع الجزائر، كما ترفض تسليم سلاحها للحكومة، ما حال دون إحراز تقدم في تطبيق الاتفاق، الذي تشرف عليه لجنة يرأسها سفير الجزائر لدى كوريا الجنوبية سابقا محمد بوطاش، الذي حذر في وقت سابق من خطر الجماعات المتطرفة، واحتمال إحكام سيطرتها من جديد على مدن الشمال.

وفي مطلع 2013 شنت القوات الفرنسية حملة عسكرية ضد مواقع المتطرفين بهذه المدن، فحررتها من قبضتهم. وقد أنشأت فرنسا في مالي قوة عسكرية من 3 آلاف جندي قبل خمس سنوات بغرض التصدي للإرهاب، وكان يفترض أن تنتهي مهمتها في ربيع العام الجاري لتعوض بقوة من عساكر دول الساحل، تعدادها 5 آلاف جندي. غير أن المشروع لم يخرج للنور بسبب عدم تلقي الحكومات المعنية بمواجهة الإرهاب التمويل الذي وعدت به دول غربية، وخاصة فرنسا وكندا وألمانيا.

ولا يخفي الجزائريون قلقهم من «تماطل» الدول المانحة في الوفاء بتعهداتها تجاه مالي. وكانت الجزائر قد رفضت إشراك جيشها في هذا المشروع، بحجة أن «عقيدتها العسكرية تمنع الجيش من خوض عمليات خارج حدود البلاد». وهذه القضية بالتحديد يرفضها الشركاء الغربيون في مجال محاربة الإرهاب، لأنهم يرون أن الجيش الجزائري هو الأكثر قدرة وكفاءة لقيادة جيوش المنطقة في معركتها مع التطرف، خاصة أن الجزائر تعتبر نفسها «رائدة» في ميدان مكافحة التطرف العنيف. كما تقول إنها «تضع هذه التجربة تحت تصرف أي بلد يواجه الإرهاب».

وحول هذا الموضوع قال سيديبي: «عرفت الجزائر كيف تتخلص من أزمتها التي تخبطت فيها طيلة عشر سنوات، ولم يكن ذلك ممكنا لولا ميثاق السلم والمصالحة. والأزمة في مالي ضربت عمق المجتمع، وأحدثت شرخا بين الماليين، ومن هنا جاء اتفاق السلم لإعادة التلاحم بينهم، كما جاءت هيئة الحقيقة والعدالة لتحصي عدد ضحايا الاقتتال بين الحكومة والمعارضة، الذي دام سنين طويلة. والأرقام التي بين أيدينا تفيد بوجود عشرة آلاف ضحية، نحن من سيقدم لهم التعويض».

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلطات الجزائر تبحث مع باماكو تعثر تطبيق اتفاق السلام سلطات الجزائر تبحث مع باماكو تعثر تطبيق اتفاق السلام



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib