وفاة بائع جائل بعد إضرامه النار في جسده داخل مراكش
آخر تحديث GMT 22:18:20
المغرب اليوم -
رفض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، قراراً صادراً عن المحكمة العليا بشأن هيئة تنظيم البث، مما أثار مخاوف من اندلاع أزمة دستورية. البحرية الأميركية تعلِّق عمليات البحث عن بحار مفقود ببحر العرب أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً السعودية والبحرين تبحثان المسار التفاوضي الأميركي - الإيراني نتنياهو يؤكد متانة العلاقة مع ترامب ويشترط نزع السلاح لإعمار غزة وتفكيك حماس ترامب يسعى لإبرام صفقات أسلحة بقمة الناتو وضغوط لزيادة الإنفاق الدفاعي ومراجعة القوات الأمريكية في أوروبا ترامب يطالب بالإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية وكبح عنف المستوطنين ونتنياهو يبحث الانسحاب من مواقع في لبنان حماس تحذر من تصعيد الاستيطان وتهويد القدس وتدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوقف عشرات الإسرائيليين بعد محاولتهم دخول سوريا ويعزز وجوده جنوبًا بمشروع أمني جديد قطر وبنين تبحثان تعزيز التعاون ومستجدات الأوضاع في إفريقيا
أخر الأخبار

وفاة بائع جائل بعد إضرامه النار في جسده داخل مراكش

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وفاة بائع جائل بعد إضرامه النار في جسده داخل مراكش

وفاة بائع جائل بعد إضرامه النار
مراكش - المغرب اليوم

 توفي بائع جائل، يدعى عبد اللطيف الحسوني، مساء الأحد، بعد أيام قليلة من نقله إلى مستشفى "ابن طفيل" في مراكش , متأثرًا بحروق من الدرجة الثالثة أصيب بها جرّاء إضرامه النار في جسده، يوم الجمعة الماضي، احتجاجًا على مصادرة عربته وسلعته من الدجاج البلدي والبيض، في مركز "صخور الرحامنة "، من قبل لجنة ترأسها قائد المركز نفسه، الذي يبعد عن مدينة ابن جرير بـ28 كيلومترًا.

وذكرت مصادر محلية،أن البائع الجائل، البالغ من العمر 41 سنة والأب لطفلين، كان محل شكوى من قبل بعض تجار الخضر في السوق المركزي اليومي، يطالبون فيها السلطات المحلية والجماعية بمنعه من مزاولة نشاطه التجاري داخل السوق، وهي الشكوى التي تدخل على إثرها رئيس مجلس الجماعة، يوم الأربعاء الماضي، مطالبًا إياه بإخلاء السوق، قبل أن يصادر القائد عربته رفقة أعوان السلطة والقوات المساعدة، يومين بعد ذلك، وهي عبارة عن صندوق خشبي صغير للدجاج، حيث حجزت سلعته وألقي بها في مكان ترُمى فيه القمامة , وتُقضى فيه الحاجات البيولوجية خلف السوق المركزي، ما أجّج غضبه، بخاصة أن السوق يوجد به بعض البائعين الجائلين غيره، دون أن تتخذ ضدهم السلطة المحلية أي إجراء مماثل، ليقوم بسكب مادة حارقة (دوليو) على جسده ويضرم فيه النار، ليتحول، في ظرف دقائق قليلة، إلى جسد محروق، وينقل إلى المستشفى الإقليمي في ابن جرير، ومنه باتجاه مستشفى «ابن طفيل» في مراكش، الذي أجريت له فيه بعض الفحوصات الطبية، قبل أن يُحال إلى مستشفى «الرازي» في المدينة نفسها، والذي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة متأثرًا بالحروق التي أصيب بها.

أقرأ المزيد : شخص يشعل النار في جسده بسبب مشاكل عائلية في مراكش

السلطات المحلية تحبط عملية للهجرة السرية في إقليم الدريوش

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة بائع جائل بعد إضرامه النار في جسده داخل مراكش وفاة بائع جائل بعد إضرامه النار في جسده داخل مراكش



الفستان الأحمر نجم إطلالات النجمات الصيفية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 19:15 2026 السبت ,04 تموز / يوليو

علامات على نقص فيتامين «ب12» تظهر في الجسم
المغرب اليوم - علامات على نقص فيتامين «ب12» تظهر في الجسم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:23 2026 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

ميتا توسّع أدوات تخصيص المحتوى حسب الاهتمامات

GMT 14:56 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

4 أماكن يجب ألا تحتفظ بهاتفك فيها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib