بدء حملة جمع توقيعات لصالح ترشح بوتفليقة للرئاسة
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

بدء حملة جمع توقيعات لصالح ترشح بوتفليقة للرئاسة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بدء حملة جمع توقيعات لصالح ترشح بوتفليقة للرئاسة

حزب «جبهة التحرير الوطني»
الجزائر ـ سناء سعداوي

بدأ حزب الغالبية في الجزائر «جبهة التحرير الوطني»، الأربعاء، جمع 60 ألف إمضاء من مناضليه، (يشترطها قانون الانتخابات)، تمهيداً لترشح رئيس الحزب ورئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لانتخابات 18 أبريل (نيسان) المقبل.

وأطلق معاذ بوشارب، «منسق» الحزب، حملة في أوساط المناضلين الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، لجمع التوقيعات في أقرب وقت، بحسب توجيهات وصلت هياكل «جبهة التحرير» في المحافظات والبلديات. كما طلب جمع إمضاءات 600 منتخب بالبرلمان والمجالس الولائية والبلدية، وذلك أحد خيارين يُتيحهما القانون لمن يرغب في أن يصبح رئيساً للبلاد.

ويرى مراقبون أن انتقال قيادة الحزب الواحد سابقاً إلى «السرعة القصوى» في موضوع ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة، تمّ بإيعاز من الرئاسة، ذلك أن المبادرة بجمع التوقيعات تعد مؤشراً لافتاً - حسب نفس المراقبين - على رغبة الرئيس في تمديد حكمه.

وضمن «كتلة الموالاة» الحزبية، يعقد «التجمع الوطني الديمقراطي»، الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى، اليوم «مجلسه الوطني» لبحث ترتيبات ترشيح الرئيس. وقال صديق شهاب المتحدث باسم الحزب، الذي يعتبر الثاني من حيث القوة بعد «جبهة التحرير»: «بالنسبة إلينا القضية محسومة منذ شهور. فقد ناشدنا الرئيس الاستمرار في الحكم لأننا نعتقد أن الجزائر ما زالت بحاجة إليه. وحالياً ننتظر أن يعلن الرئيس عن رغبته في الترشح لننطلق في جمع التوقيعات، ونستعد بعدها للحملة الانتخابية».

ويعقد حزب «الحركة الشعبية الجزائرية»، بقيادة وزير التجارة سابقاً عمارة بن يونس، غداً (الجمعة) «مجلسه الوطني» هو أيضاً. ويعد هذا الحزب من أشد الموالين للرئيس. لكن على عكس بقية الأحزاب الموالية للحكومة، رفض الخوض في موضوع الولاية الخامسة للرئيس، ما دام «صاحب الشأن لم يعلن عنها بنفسه»، بحسب بن يونس. فيما قالت مصادر من الحزب، المحسوب على التيار العلماني، إن اجتماعه سينتهي هذه المرة بتوجيه دعوة للرئيس بالترشح.

أما بخصوص الأجواء التي تعيشها أحزاب «الموالاة»، حالياً، فهي نفسها التي سبقت رئاسية 2014، فقد بدأت الدعاية للولاية الرابعة في آخر انتخابات بنحو شهرين، وسادت نفس حالة الترقب بخصوص إرادة الرئيس، من عدمها، الاستمرار في الحكم. علماً بأن الرئيس مقعد وعاجز عن الكلام منذ 2013، لكن لا يبدو أن حالته الصحية لا تشكل أي عقدة لدى أنصاره.

في الجهة المقابلة، يُبدي اللواء المتقاعد علي غديري عزيمة كبيرة لمنافسة بوتفليقة، مستفيداً من مساندة عدد كبير من المثقفين والإعلاميين، وعسكريين سابقين، يلتقونه يومياً في «هيئة أركانه»، التي تحتضنها إقامة فاخرة بأعالي العاصمة. وقد اختار غديري المحامي الشهير مقران آيت العربي مديراً لحملته الانتخابية. أما مهمة تسويق صورته إعلامياً في الداخل والخارج، فأسندت للكاتب المسرحي والصحافي المعروف عياشي أحميدة.

وكان العسكري المتقاعد علي غديري، قد ناشد بداية الشهر رئيس أركان الجيش قايد صالح، الوقوف ضد ولاية خامسة محتملة. وغضب صالح منه غضباً شديداً، وهدده بسحب رتبته العسكرية منه، مبدياً ولاء شديداً للرئيس.

وقال أستاذ العلوم السياسية محمد هناد، بخصوص «المواجهة» بين غديري وصالح، إن «اللواء المتقاعد أوحى بأن زمام الأمور يظل إلى اليوم بيد العسكر، لأنهم هم الذين ينصِّبون الرؤساء، وهم الذين يحمونهم ويقيلونهم، حتى لو كانت قيادة القوات المسلحة تؤكد في كل مرة حياد الجيش الوطني الشعبي في العملية السياسية، بحجة مهماته المنصوص عليها في الدستور». مبرزاً أن «وزن القيادة العسكرية في العملية السياسية منذ استقلال البلاد حقيقة لا يمكن أن ننكرها، ولا أدل على ذلك من تدخلها في القضايا السياسية الكبرى، وكذا في الحماية التي يوفرها بعض أفرادها لسياسيين ورجال أعمال... وهذا ما يجعل الرأي العام الجزائري يعتبر الجيش، بوصفه الحاكم الفعلي في البلاد، هو المسؤول الفعلي أيضا عن الأوضاع المزرية، التي وصلت إليها. وبالإضافة إلى حضوره المكثَّف على مستوى الساحة الإعلامية الوطنية، ولا سيما الرسمية منها، نجد الفريق قايد صالح يصّرح أن الجيش الوطني الشعبي سيحرص على إجراء الانتخابات المقبلة في أحسن الظروف. ألا يعني ذلك تدخلاً للجيش في الحياة السياسية الوطنية؟».

اقرأ المزيد : ولد عبَّاس يُعلن أن انتخابات الرئاسة الجزائرية في موعدها

أويحيى يجتمع مع"الأغلبية الرئاسية"لاحتواء المعارضة في البرلمان

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء حملة جمع توقيعات لصالح ترشح بوتفليقة للرئاسة بدء حملة جمع توقيعات لصالح ترشح بوتفليقة للرئاسة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib