سبتة تفرضُ التأشيرة على التطوانيين وتطرد القاصرين المغاربة
آخر تحديث GMT 21:02:36
المغرب اليوم -
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

سبتة تفرضُ التأشيرة على "التطوانيين" وتطرد القاصرين المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سبتة تفرضُ التأشيرة على

الأسماك المغربية
الرباط - المغرب اليوم

الحصار المغربي المفروض على سبتة المحتلة منذ أسابيع باتَ يُغضبُ الإسبان الذين يبحثون عن حلول "ممكنة" لتجاوز تداعيات هذا الإجراء غير المسبوق، من بينها منعُ دخول ساكنة إقليم تطوان إلى سبتة بفرضِ التّأشيرة عليهم، والعمل على إعادة الأطفال القاصرين.

وتقدّمَ رئيس الحكومة المحلية في سبتة، خوان فيفاس، عقب اجتماعهِ مع رئيس حكومة مليلية المحتلة، إدواردو دي كاسترو، بعدد من التّدابير التي من شأنها أن تعيد الأمور إلى "وضعها الطّبيعي"، أمامَ "الحصار" المغربي الذي لم يعد خفيّاً، عقبَ إغلاق المعبر الجمركي الحدودي بني نصار مع مليلية، ومنع إدخال الأسماك المغربية إلى مدينة سبتة.

وبدا جلياً أنّ المسؤولين في سبتة ومليلية متوجّسون من التّصعيد المغربي الذي لا يبدو أنّه "مؤقت"، بل أصبح واقعاً يفرضُ نفسه، ما دفعَ حاكم سبتة إلى التّلويح بإلغاء النظام الحالي الخاص للدخول والخروج المعتمد بين سبتة والمدن المغربية، وتعويضه بنظام "شنغن"، بهدف منع سكان تطوان وضواحيها من امتياز دخول الثغر دون تأشيرة الاتحاد الأوروبي.

وفي حديثه إلى الصّحافيين، شدّد المسؤول الإسباني خوان فيفاس على أنّ "هذا المقترح له ما يبرّره بالنّظر إلى الوضع الحالي"، لافتاً إلى أنّ "حدود سبتة يجب أن تكون أوروبية وأن تتعامل على هذا الأساس"، وداعياً إلى إلغاء الاستثناء الحالي المنصوص عليه في معاهدة شنغن، والذي يسمح بدخول المواطنين المغاربة المقيمين في تطوان دون الحاجة إلى تأشيرة قنصلية.

ومن بين الاقتراحات الأخرى المقدّمة لتجاوز الحصار المغربي وضعُ خطة للطوارئ بتمويل حكومي ودعم الشّركات المحلية التي تأثّرت بشكلٍ كبير من الوضع الحالي، لاسيما القطاع التجاري الذي كان ومازال يمثّل "الركيزة الأساسية لاقتصادنا"، وفق تعبير رئيس الحكومة المحلية في سبتة.

كما يقترح الجانب الإسباني تخفيض قيمة الضرائب، بدعم من الحكومة المركزية، مما يخفف العبء الضريبي على التّجار الصغار. أما بالنسبة للقُصَّر غير المصحوبين، فيطلب فيفاس من حكومة "سانشيز" دعوة المغرب إلى الامتثال لاتفاقية إعادة تجميع الأسرة.

وقال نص الاتفاق الموجه إلى الحكومة المركزية: "نريد حدودًا حديثة وآمنة ومجهزة جيدًا تعملُ مثل أي حدود أخرى للاتحاد الأوروبي". ويتمثل أحد التدابير الأخرى التي سيتم تضمينها في الاقتراح في استبدال العمالة عبر الحدود بمواطنين يقيمون في سبتة، عاطلين عن العمل، ويطبقون "بصرامة" أنظمة التعاقد العمالي للعمال عبر الحدود.

وتعاني سبتة ومليلية المحتلتان من حصار مغربي منذ الإغلاق التجاري للمعابر الحدودية في مليلية صيف عام 2018، وإغلاق الموانئ في سبتة في أكتوبر 2019. بالإضافة إلى ذلك، ازداد الوضع سوءًا الأسبوع الماضي مع منع دخول البضائع المغربية إلى سبتة.

وفي السّياق نفسه، استقبل رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أمس الإثنين، في لا مونكلوا، زعيم المعارضة بابلو كاسادو، الذي طلب من الزعيم الاشتراكي "الدفاع عن سبتة ومليلية"، بالنظر إلى المشاكل التي واجهتها المدينتان في الآونة الأخيرة مع المغرب.

وطلب زعيم الحزب الشعبي من رئيس السلطة التنفيذية "معالجة مشاكل" سبتة، في وقت يفرض المغرب المزيد من القيود على الحدود مع المدينة، التي وصفتها حكومتها المحلية بأنها "أمام مفترق تاريخي".

ودفع الوضع الحالي بعضَ التجار إلى استيراد الأسماك من شبه الجزيرة، وهو ما أدى إلى رفع أثمانها في السوق المحلي بـ20%. وترفضُ سبتة المحتلة ما اعتبرته "هجوماً مغربياً يستهدف الاقتصاد المحلي". وإذا استمرت الرباط في سياستها الخاصة بالقيود فإن أيام "جنة الأسماك" في سبتة ستصبحُ معدودة.

وقال خافيير غيريرو، وزير الصحة في الحكومة المحلية: "يبدو أنّ الموقف الرّسمي للمملكة بمنع وصول الأسماك المغربية ثابت"، مضيفاً: "إنها مشكلة حقيقية، المغرب لا يسمح بوصول المنتجات إلى المدينة، وهذا في حدّ ذاته تهديد مبطّن".

قد يهمك أيضا :

محمود عباس يُجدِّد رفض "خطة السلام" الأميركية ويدعو ترامب إلى العدل  

 صرف ملايين الدولارات بشكل غير مسبوق على الانتخابات التمهيدية الأميركية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبتة تفرضُ التأشيرة على التطوانيين وتطرد القاصرين المغاربة سبتة تفرضُ التأشيرة على التطوانيين وتطرد القاصرين المغاربة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib