تصريحات قوية للسفيرة بنيعيش تكشف تناقضات إسبانيا في الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد
آخر تحديث GMT 19:49:58
المغرب اليوم -

تصريحات قوية للسفيرة بنيعيش تكشف تناقضات إسبانيا في الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تصريحات قوية للسفيرة بنيعيش تكشف تناقضات إسبانيا في الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد

الرباط - المغرب اليوم

تتوالى الردود القوية للدبلوماسية المغربية، فيما يخص المغالطات التي تصر عليها الجارة إسبانيا في الأزمة الحاصلة بين البلدين، بسبب استضافة زعيم ميليشيات “البوليساريو” المدعو إبراهيم غالي.

و استنكرت اليوم الخميس، كريمة بنيعيش، سفيرة المغرب بمدريد، التصريحات غير الملائمة والوقائع المغلوطة، التي خرجت بها أرانشا غونزاليس لايا، وزرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، لإعلام وبرلمان بلادها مفادها أن الأزمة الحالية “سببها المغرب وضغوطه من أجل تغيير موقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية، وأن المشكل لا يرتبط ضمنيا بقضية زعيم ميليشيات ((البوليساريو))”.

وفي هذا الإطار قال حسن بلوان، الخبير في العلاقات الدولية وشؤون الصحراء المغربية، في تصريح للجريدة 24، إن استنكار السفيرة بنيعيش لتصريحات وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، أراانشا غونزاليس لايا، يأتي في إطار إبراز وكشف المملكة لتناقضات مدريد خلال الأزمة الحاصلة حاليا بين البلدين.

وأبرز المتحدث ذاته، أن السفيرة بنيعيش من خلال تصريحها اليوم، وضعت النقط على الحروف وأرادت إماطت اللثام على المغالطات التي يصدرها بعض المسؤولين الإسبان عن قصد، وضغطت في اتجاه إبراز مدريد لمواقفها في مختلف القضايا المشتركة لها مع الرباط، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، لاسيما وأن إسبانيا هي المستعمر السابق لأقاليمنا الجنوبية والعارف بخبايا هذا الملف.

وبخصوص الخطاب شديد اللهجة الذي خرجت به سفيرة المملكة لدى مدريد، أشاد الخبير في العلاقات الدولية، بالدور الدبلوماسي للمملكة في التعامل مع الأزمة، التي خلقتها الجارة الإسبانية باستضافة المدعو إبراهيم غالي على أراضيها، مبرزا أن المغرب لا يتصرف بردود أفعال، بل على أساس عقلاني تحترفم فيه المواثيق الدولية وحسن الجوار وعلاقة الشراكة الاستراتيجية.

واعتبر بلوان، أن إسبانيا تحاول أن تضغط على المغرب بأساليب مستفزة لا تراعي تاريخ العلاقات بين البلدين، بهدف إبقاء المغرب دركيا لمنطقة البحر الأبيض المتوسط لحماية خلفية وظهر كل من مدريد وأوروبا.

وأشار الخبير في شؤون الصحراء المغربية، إلى أن العلاقة الاستراتيجية للمغرب مع إسبانيا، يريد إختزالها الأخير في الهجرة والأمن دون الإكثرات ببقايا الملفات التي تهم الطرف الآخر، مؤكدا على أن الرباط دائمة السعية لشراكة بناءة وقوية مع الجارة الشمالية على مستوى جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات، وفي ذات الوقت لا تسمح بأن يكون ذلك على حساب الوحدة الترابية للمملكة.

قد يهمك ايضاً :

الكشف عن إسم المحامي الذي اختارته البوليساريو للدفاع عن إبراهيم غالي

"أحمد البلال" جلاد سجون البوليساريو الذي فقد البصر في مواجهة مع الجيش المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصريحات قوية للسفيرة بنيعيش تكشف تناقضات إسبانيا في الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد تصريحات قوية للسفيرة بنيعيش تكشف تناقضات إسبانيا في الأزمة الحالية بين الرباط ومدريد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:55 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أهم المحطات في حياة الفنان الراحل محمود القلعاوي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib