ضغوط سياسية ومصالح تجارية متشابكة تجبر إسبانيا على خطب ود المغرب
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

ضغوط سياسية ومصالح تجارية متشابكة تجبر إسبانيا على خطب ود المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ضغوط سياسية ومصالح تجارية متشابكة تجبر إسبانيا على خطب ود المغرب

الرباط - المغرب اليوم

توظيف متواصل لدبلوماسية التهدئة من طرف الحكومة الإسبانية لحلّ الأزمة السياسية التي تسببت فيها مع المملكة المغربية، إذ تذهب تصريحات المسؤولين الإسبّان في اتجاه نزع فتيل التوتر بشأن نزاع الصحراء، وهو ما تظهره التحركات الأخيرة لقادة المملكة الإيبيرية.

ولم تتفاعل الرباط إلى حدود الساعة مع خطوات مدريد في ما يتعلق بالخلاف الدبلوماسي، لكنها تتشبّث بإبداء موقف واضح حيال قضية الصحراء من أجل إرساء دعائم حوار أولي، يكون جوهره الثقة المتبادلة بشأن المصالح الإستراتيجية للبلدين في الأفق القريب.

ومن استقبال زعيم “البوليساريو” إلى الإشادة بأدوار المغرب على صعيد مكافحة الهجرة، يبدو أن الكثير من المتغيرات الداخلية والخارجية دفعت الحكومة الإسبانية المركزية إلى إعادة التفكير في خطوات التصعيد القائمة، خاصة أن استثناء الموانئ الإسبانية من “عملية مرحبا” عمّق جراح الكثير من المستثمرين الإيبيريين.

وفي هذا السياق، يقول الباحث في القانون الدولي محمد الغلبزوري إن “الأزمة مناسباتية وعابرة ولن تصل إلى درجة التصعيد، نظرا إلى حاجة البلدين لبعضهما البعض”، ثم يزيد أن “تصعيد المغرب يعني المطالبة باسترجاع سبتة ومليلية، لكنه تفادى الخوض في هذا النقاش”.

ويضيف الغلبزوري، في تصريح لوسائل إعلامية، أن “قرار استثناء الموانئ الإسبانية من عملية عبور الجالية لسنة 2021 أثر بشكل كبير على المواطنين الإسبان في مناطق الجنوب، لاسيما الأندلس، حيث تطالب جمعيات المجتمع المدني، ومعها الأحزاب السياسية، بإقالة حكومة سانشيز”.

ويوضح الأستاذ الجامعي أن “الأمر يتعلق بأزمة خطيرة لم تشهدها مناطق الجنوب الإسباني منذ عقود، ذلك أن مواطني تلك الأقاليم ينشدون التراجع المغربي عن قرار استثناء الموانئ الإسبانية من عملية مرحبا لهذه السنة”، مبرزا أن “المصالح الاقتصادية بين البلدين جعلت حكومة سانشيز تخفف من حدة اللغة الدبلوماسية الموجهة إلى المغرب”.

ويشير الباحث عينه إلى أن “الحكومة المركزية معرضة كذلك للمحاسبة السياسية بعدما تسببت الأزمة في فقدان مناصب الشغل المخصصة للمواطنين المشتغلين في عملية مرحبا، وقد تندلع مظاهرات في سبتة ومليلية للضغط على مدريد بشأن الأمر، وهو ما يرجح عودة إسبانيا إلى طاولة الحوار من جديد لتجاوز أسباب الخلاف”.

ويشدد المتحدث، ضمن تصريحه، على أن “الأزمة تتجه صوب الحل، اعتباراً للمصالح التجارية التي تجمع إسبانيا بالمغرب”، خالصا إلى أن الأخير “يحاول استغلال الوضع للضغط على مدريد حتى تعرب عن موقف صريح بخصوص قضية الصحراء، لكن من المستبعد أن تعترف بمغربية الصحراء في الوقت الحالي لأنها مرتبطة بمواقف الاتحاد الأوروبي”.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

" إسماعيل هنية " أقدر الإجماع المغربي حول دعم فلسطين

الملك محمد السادس يوجه رسالة للأمين العام للأمم المتحدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغوط سياسية ومصالح تجارية متشابكة تجبر إسبانيا على خطب ود المغرب ضغوط سياسية ومصالح تجارية متشابكة تجبر إسبانيا على خطب ود المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib