الشكايات الكيدية ضد مزارعي القنب الهندي تمنع تسجيل المواليد الجدد‬
آخر تحديث GMT 09:39:14
المغرب اليوم -

الشكايات الكيدية ضد مزارعي "القنب الهندي" تمنع تسجيل المواليد الجدد‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشكايات الكيدية ضد مزارعي

الرباط - المغرب اليوم

تحد الشكايات الكيدية من تحركات مزارعي القنب الهندي أو ما يسمى بـ”الكيف” في مناطق الشمال والريف؛ فهناك من يظل مرابطا في الجبل طوال شهور دون قضاء مصالح إدارية أو حاجات مرتبطة بالمعيش اليومي، وهو “ما يحتم تدخلا على مستوى أعلى سلطة في البلاد للنظر في مسألة العفو عن هؤلاء المزارعين ورفع حالة الرهاب عنهم”، كما يؤكد نشطاء.

وتطالب فعاليات مدنية بوضع حد للهروب الطويل لهؤلاء المزارعين البسطاء الذين يعيشون على زراعة القنب الهندي في مناطق الشمال، خاصة على مستوى أقاليم شفشاون والحسيمة ووزان، حيث تحول الشكايات والمتابعات في بعض الأحيان دون تسجيل المواليد الجدد في دفاتر الحالة المدنية.

وبعد سنوات من “التسيب” الذي فتح الطريق أمام بارونات المخدرات وشبكات التهريب الدولية، تسعى الدولة إلى تقنين زراعة “الكيف” في مناطق الشمال، للاستفادة من عائدات “القنب الهندي” في الريف، خاصة على مستوى السوق الأوروبي.

ويقول الناشط المدني شريف أدرداك إن مطلب العفو عن المزارعين البسطاء ليس بجديد؛ “فقد طالبنا، لمرات عديدة منذ عام 2013، بالعفو الشامل عن مزارعي الكيف.. واستمر هذا المطلب إلى غاية انبثاق نقاش التقنين”، معتبرا هذه الآلية “كضمانة وآلية لخلق نوع من الثقة بين المزارعين والدولة وطي صفحة الماضي وبناء مستقبل أفضل”.

وأورد الناشط، في تصريح لهسبريس، أن “هذا المطلب سيفتح صفحة جديدة مع المزارعين، إذ لا يمكن انتظار انخراط كامل للفلاح وهو يعيش حالة من الخوف”، موضحا “هذا مشكل عويص، فغالبية الفلاحين لا يعرفون أنهم متابعون ويتم اعتقالهم من وسط الفنادق التي يكترونها عندما يتجهون إلى المدن من أجل التطبيب أو قضاء مصلحة، وآخرون يتم اعتقالهم عندما يذهبون لتجديد بطائق التعريف الوطنية أو تسجيل أولادهم في دفاتر الحالة المدينة”.

وشدد المتحدث على أن “المعاناة تكمن في الشكايات الكيدية”، منتقلا في حديثه إلى مقترح الفريق التجمعي الدستوري الذي تقدم بفكرة تعديل المسطرة الجنائية ووقف الشكايات الكيدية، واصفا الأمر بـ”الخطوة المهمة نتمنى تفعيلها”.

وقال أدرداك بأن “الشكايات الكيدية هي مجهولة ويمكن لأي شخص أن يتقدم بها لدى السلطات، حيث يتهم فيها شخص آخر بزراعة الكيف. ويتم تحريك هذه المسطرة ضده، خصوصا أن هذه الآلية يستغلها أصحاب النفوذ في المنطقة من سياسيين وبارونات المخدرات من أجل تصفية الحسابات”.

وأوضح الناشط المدني ذاته أن “الشكايات الكيدية تستعمل بالنسبة إلى بعض السياسيين من أجل تصفية الحسابات مع الفلاحين الذين لا يصوتون لصالحهم، أما البارونات فيستغلون الشكايات إذا تم بيع المحصول إلى بارون آخر، فيقوم بارون المنطقة بتحرير الشكاية ضد الفلاح الذي باع المحصول إلى بارون آخر”.

قد يهمك ايضاً :

مجلس النواب يصادق على تقنين استعمالات القنب الهندي

التقدم والاشتراكية يستغرب التصويت المتناقض للأغلبية على تقنين استعمالات “القنب الهندي”

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشكايات الكيدية ضد مزارعي القنب الهندي تمنع تسجيل المواليد الجدد‬ الشكايات الكيدية ضد مزارعي القنب الهندي تمنع تسجيل المواليد الجدد‬



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib