إسرائيل تتسترت على قتل 6 مدنيين في غزة بينهم رضيع وفتاة
آخر تحديث GMT 16:04:19
المغرب اليوم -

إسرائيل تتسترت على قتل 6 مدنيين في غزة بينهم رضيع وفتاة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تتسترت على قتل 6 مدنيين في غزة بينهم رضيع وفتاة

ئيس الوزراء الاسرائيلي نافتالي بينت مع رئيس اركان الجيش الإسرائيلي افيف كوشافي
القدس المحتلة - المغرب اليوم

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تقرير، الثلاثاء، أن جنوداً من الجيش الإسرائيلي قصفوا منطقة يسكنها مزارعون فلسطينيون خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ما أودى بحياة 6 مدنيين عزل، مشيرة إلى أن الجيش تستر على تلك الواقعة، ولم يعاقب أياً من المسؤولين.وأضافت الصحيفة أن قذائف الجيش الإسرائيلي، طالت رضيعاً عمره 9 أشهر وفتاة في الـ17 من عمرها، إلى جانب 3 نساء ورجل واحد، خلال الحرب على غزة في مايو الماضي.ووفقاً للصحيفة، استهدفت النيران "بالخطأ" مباني مؤقتة على طول الحدود مع إسرائيل، تضم منازل لمزارعين بدو "ما كان يجدر بها أن تكون في مرمى الجيش".وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش كان على دراية بهذه الواقعة، التي لم يتم الإعلان عنها، وقرَّر التحقيق فيها. لكن بعد شهرين ونصف، أفاد الجيش فقط بأنه "تعلَّم دروساً مهنية وغرسها في نفوس عناصر الوحدة"، بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنها علمت من شهادات لأشخاص (لم تكشف هويتهم)، أنه تم إيقاف عدد قليل من الجنود ذوي الرتب المنخفضة عن العمل لفترة محدودة، قبل أن تتم إعادتهم إلى مواقعهم، في حين تم نقل ضابط كتيبة إلى موقع تدريب، مؤكدة أنه لم تتم معاقبة أي ضابط كبير أو فصله من الخدمة.

ووقع هذا الحادث مساء 13 مايو، قبل وقت قصير من بدء إسرائيل عمليتها العسكرية، التي قالت إنها تستهدف تدمير أنفاق حركة "حماس" في شمال قطاع غزة.وأفادت الصحيفة أنه سبق هذا الهجوم تحركٌ مخادعٌ من الجيش الإسرائيلي، إذ تلقت الفرقة 162 في الجيش أوامر بخداع "حماس"، لجعلها تعتقد أن الجيش كان على وشك إطلاق مناورة برية في القطاع، على أمل أن يدفع ذلك نشطاء "حماس" إلى الاحتماء في الأنفاق، التي كان الجيش يعتزم قصفها.وكجزء من أسلوب الخداع هذا، بدأت بطاريات الكتيبة 32 بإطلاق نيران المدفعية الثقيلة على مناطق مفتوحة في شمال القطاع، حيث تم إطلاق حوالي 500 قذيفة، لكن بعضها استهدف "بالخطأ" مجمعاً زراعياً بالقرب من بيت لاهيا يسكنه مدنيون.وقالت الصحيفة إنه رغم التفجيرات المخطط لها، لم يطلب الجيش الإسرائيلي من سكان المنطقة إخلاء منازلهم. كما لم يتم إرسال أي رسائل تحذرهم من هجوم وشيك، كما هو معتاد أثناء العمليات العسكرية في غزة. وبعد ذلك، حوالي الساعة 6:30 مساءً، بدأ قصف المنازل، ليصيب قصف مباشر المبنى الذي تعيش فيه عائلة "أبو دية".ونقلت الصحيفة عن ناصر أبو فارس أبو دية، عائل الأسرة البالغ من العمر 50 عاماً: "كنت جالساً عند جيراننا عندما سمعت فجأة سقوط قذيفتين.. لم أكن أعرف أين سقطتا، لكنني رأيت الدخان يتصاعد من منزلي الأول. ركضت إلى هناك بسرعة مع أصدقائي، لكن حتى قبل أن نصل إلى هناك، سقطت قذيفة ثالثة بالقرب منا".وكان منزله من الداخل مليئاً بالدخان والغبار، ولم يستطع أبو فارس رؤية من كان بالداخل ومن أصيب، وفقاً للصحيفة.وقال أبو فارس لمحقق في منظمة "بتسيلم" الحقوقية، الذي وثق شهادته حول الحادث، إنه بينما كان يحاول تحديد مكان أفراد عائلته، كانت القذائف تتساقط من حوله. وبعد أن تلاشى الدخان والغبار إلى حد ما، تمكن من العودة إلى منزله وقال: "وجدت بناتي، أجساد بعضهن ممزقة. لقد أصيب أبنائي وامتلأ المكان كله بالدماء".وفي صباح ذلك اليوم كان أبو فارس أباً لـ12 ابناً وابنة، لكن بحلول المساء، أصبح أباً لتسعة من الأبناء، كما تقول الصحيفة.

وفي اليوم التالي للهجوم، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللواء هيداي زيلبرمان (الذي تمت ترقيته منذ ذلك الحين) في إحاطة للصحافيين: "تم إطلاق حوالي 450 قذيفة على 150 هدفاً في 35 دقيقة"، لكنه لم يقل شيئاً عما حدث في المنطقة الزراعية الواقعة بين بيت لاهيا والحدود.وفي وقت لاحق ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن "جهاز التحقيق في هيئة الأركان العامة، يعمل على فحص تفاصيل الحادث"، مشيراً إلى أن القوات البرية وقيادة المنطقة الجنوبية، حققت أيضاً في الحادث على المستويين القيادي والمهني، وبعد التحقيق تعلمنا دروساً مهنية، ورسخناها بالفعل في لواء الرماية 215".وبدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مساء 7 مايو الماضي، بعدما اقتحم آلاف من جنود الشرطة الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى، ما أسفر عن إصابة أكثر من 205 مدنيين فلسطينيين في المسجد الأقصى وباب العامود والشيخ جراح.وانتهت الحرب بوقف متزامن  لإطلاق النار، دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة 21 مايو، وذلك بوساطة دولية قادتها مصر

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الجيش الإسرائيلي الفصائل الفلسطينية أطلقت حتى الآن 1600 صاروخ من غزة

الجيش الإسرائيلي يطلق النار على امرأة قرب التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تتسترت على قتل 6 مدنيين في غزة بينهم رضيع وفتاة إسرائيل تتسترت على قتل 6 مدنيين في غزة بينهم رضيع وفتاة



أزياء برّاقة من وحي بلقيس فتحي لأطلالة مميزة

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:40 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة

GMT 00:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
المغرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 13:33 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
المغرب اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 13:58 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 14:56 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لمدرب السنغال على أنباء تعرض ماني لإصابة خطيرة

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib