المندوبية تسجل تراجعا في الفقر وبطالة طويلة لحاملي الشهادات
آخر تحديث GMT 23:41:51
المغرب اليوم -
كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة الفاتيكان يعلن تعافي البابا ليو الرابع عشر بشكل طبيعي بعد جراحة لاستئصال ورم خبيث من الرئة اليمنى إندونيسيا تنتقد إسرائيل لمنع طائرة إثيوبية من الهبوط في تل أبيب بسبب جنسية أحد طياريها موسم الرياض يؤجل بطولة سيكس كينغس سلام للتنس إلى ديسمبر المقبل أمطار غزيرة وسيول تجتاح تشيلي تتسبب في انقطاع الكهرباء عن 40 ألف منزل وتوقف المترو عواصف عنيفة تضرب اليونان وتتسبب في فيضانات وإغلاق الطرق وانقطاع الكهرباء
أخر الأخبار

"المندوبية" تسجل تراجعا في الفقر و"بطالة طويلة" لحاملي الشهادات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"المندوبية" تسجل تراجعا في الفقر و"بطالة طويلة" لحاملي الشهادات
الرباط - المغرب اليوم

قال تقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط إن مختلف الإجراءات السياسية المتخذة في المغرب كان لها تأثير مباشر وغير مباشر على الساكنة؛ لكن يتعين بذل مزيد من الجهود لمواكبة التغيرات التي تعرفها ديمغرافية البلاد.

ودعا التقرير الوطني حول السكان والتنمية 2019، الذي قدمه أحمد الحليمي علمي المندوب السامي للتخطيط، الأربعاء في الرباط، إلى التأهب للتغيرات الديمغرافية المتوقعة في مستقبل قريب.

ويوضح التقرير أنه ابتداء من الفترة 2005-2010، يُظهر تطور نسبة الإعالة استقراراً في حدود 60 في المائة، ما يعني أنه يتكفل كل شخص نشيط بأقل من شخص واحد غير نشيط.

لكن هذا الفارق الإيجابي، حسب التقرير، سوف ينخفض بمرور الوقت ليؤدي إلى ارتفاع في هذه النسبة ابتداءً من الفترة 2035-2040 قبل أن يصل إلى 70 شخصاً غير نشيط لكل 100 شخص نشيط في أفق 2050.

وتؤكد المندوبية أن "الاقتصاد الوطني مُطالَب بتحول بنيوي أكبر من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من السكان في سن النشاط والتي تتزايد بمعدل 400 ألف شخص سنوياً، بينما فقط 47 في المائة من هؤلاء السكان يلجون سوق العمل"، ما يعني أن أكثر من النصف لا يجدون منصب شغل.

وحسب التقرير، فإن مشكلة عدم النشاط، وخاصة بين الشباب، ينبغي أن تعتبر مصدر انشغال من أجل الحفاظ على التماسك والاستقرار الاجتماعيين، وشدد على أن ضُعف الانتفاع من الهبة الديمغرافية ينعكس خصوصاً في البطالة، لاسيما لحاملي الشهادات.

وتفيد أرقام التقرير بأن معدل البطالة لدى حاملي الشهادات يصل إلى 18%، وتتجه لتكون بطالتهم ذات مدة طويلة، وهذا جلي في كون 51,03 في المائة من الأفراد الحاصلين على شهادة جامعية من الكليات لديهم مدة بطالة طويلة أكثر من 12 شهراً، يليهم من لديهم شهادة ثانوية بنسبة 42,65 في المائة، في حين أن 86,7 في المائة من الأفراد الذين ليس لا يتوفرون على أي شهادة فمدة بطالتهم أقصر، أقل من ستة أشهر.

وفي نظر المندوبية، فإن المغرب مطالب ببذل جهود كبيرة، خصوصاً من خلال تنويع النسيج الإنتاجي على أساس تثمين المزايا النسبية مع ظهور تخصصات جديدة مثل إعادة التوطين.

ويشدد التقرير على أن هذا "التنويع يظل عنصراً مهماً في هذه المعادلة والتي يجب أن تقترن بجهد لتكييف البنيات الإنتاجية والإطار المؤسساتي لمتطلبات اختيار الانفتاح في سياق عولمة متسارعة".

وأضاف أنه لا يمكن أن يكون لهذه الجهود أي تأثير دون تثمين رأس المال البشري من خلال تكوين يتماشى مع التشغيل، ويوفق بين تحديات التنافسية وتحسين مستوى معيشة السكان والسماح بالتنمية الشاملة للحد من الفوارق الاجتماعية والاقتصادية والترابية، قبل أن تتنامى التحديات المستقبلية المتعلقة بالشيخوخة.

وفي كلمة تقديمية للتقرير، قال أحمد الحليمي علمي، المندوب السامي للتخطيط، إن الشباب المغربي لا يجد الفرصة دائماً للحصول على منصب شغل، مشيراً إلى أن معدلي النشاط والعمل آخذ في الانخفاض.

وذكر الحليمي أن "الفقر تراجع بشكل كبير، لكن تملك الشباب لقيم جديدة مرتبطة بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحق في الرفاهية والمساواة والاعتراف كلها عوامل عدلت بشكل عميق نموذج هؤلاء الشباب".

وأضاف المندوب قائلاً: "يمكننا القول أن الوضع تحسن في المغرب، لكن في الوقت الحالي يجب أن نكون أكثر انخراطاً في إصلاحات هيكلية اقتصادية واجتماعية لتوزيع أفضل للثروات وتوزيع أمثل لفرص المشاركة الديمقراطية في البلاد، والعجز في هذه المجالات هي التي تجعل هذه التحسينات لا تحظى برضى الشباب بل تدفع لمطالب أكبر".

وأكد المتحدث أنه "كلما تحسن وضع الرفاه الاجتماعي وارتفعت المداخيل كلما ارتفعت المطالب وأصبحت مشاكل التفاوتات بارزة"، والإجابة على هذا الأمر، حسبه، يتطلب سياسة اقتصادية واجتماعية وبيئية مبنية على التوزيع العادل للثروات والنفقات.

قد يهمك أيضًا:

شابّ مغربي يلقي بنفسه من الطابق الثاني في ظروف غامضة

اتهام مدير وكالة بنكية في طنجة باختلاس مبالغ كبيرة من حسابات العملاء

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المندوبية تسجل تراجعا في الفقر وبطالة طويلة لحاملي الشهادات المندوبية تسجل تراجعا في الفقر وبطالة طويلة لحاملي الشهادات



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر
المغرب اليوم - واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم

GMT 16:39 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أسعار تذاكر نصف نهائي كأس العرش

GMT 10:15 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إنستجرام يحذف هذه الميزة من التطبيق قريبا

GMT 09:31 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الرجاء البيضاوي يعزي في وفاة مشجعي فريق اتحاد طنجة

GMT 06:09 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسعار جرام الذهب فى الجزائر الثلاثاء

GMT 04:54 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

النجم السوري أسامة أومري على أعتاب الدوري الكويتي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib