نعيمة صالحي تكشف أنَّها تعرضت لتهديدات بالقتل من متطرفين
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

نعيمة صالحي تكشف أنَّها تعرضت لتهديدات بالقتل من "متطرفين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نعيمة صالحي تكشف أنَّها تعرضت لتهديدات بالقتل من

نعيمة صالحي رئيسة "حزب العدل والبيان"
الجزائر ـ سناء سعداوي

كشفت نعيمة صالحي رئيسة "حزب العدل والبيان" في الجزائر أنَّها تعرضت لتهديدات بالقتل من متطرفين ومتعصبين للهوية الأمازيغية؛ وذلك بسبب هجومها المتكرر ضدهم، ودفاعها عن البعد العربي في الشخصية الجزائرية، وموقفها المعارض من تدريس اللغة الأمازيغية.

وذكر محمد صالحي زوج البرلمانية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أنَّه رفع شكوى إلى شرطة باب الزوار بالضاحية الشرقية للعاصمة، حيث يجري التحقيق في التهديدات من طرف "قسم الجرائم الإلكترونية".

وقال صالحي" إنَّ الشكوى مشفوعة بالأدلة الإلكترونية التي تثبت تعرضنا للتهديد بالقتل في شبكة التواصل الاجتماعي، وحتى عن طريق الاتصالات الهاتفية من طرف مجهولين.

وأضاف صالحي وهو برلماني وقيادي سابق بحركة الإصلاح الوطني" "حزب إسلامي" أنَّ أحدهم أخبره عبر الهاتف أنه يعرف جيدا المكان الذي يتردد عليه أحد أبنائه، وقال" له بأنه سيذبحه انتقامًا منه ومن الأستاذة نعيمة،وذلك بسبب موقفهما من الأمازيغ المتطرفين، وقد سجل هذا التهديد وقدمه للشرطة.

وأضاف صالحي قائلًا" المتطرفون يحرضون يوميًا عامة الناس لكي يضعوا حدًا لحياة زوجتي، بهدف إسكات صوتها ضد مشروع فرض الطابع القبائلي على الهوية الجزائرية العربية وبالتالي يسهل عليهم تمرير هذا المشروع".

ولفت صالحي أنَّ نسبة التهديدات ارتفعت في الفترة الآخيرة، وبإمكانكم الاطلاع على ما يكتب من وعيد بالقتل بحقي وبحق الأستاذة نعيمة.

وأكَّد صالحي أنَّ زوجته تستفيد من حماية أمنية بخاصة أثناء نشاطها السياسي الميداني، على عكس بقية أفراد العائلة الذي لم يطلبوا مرافقة أمنية.

في نفس السياق، لمح صالحي إلى أنَّ المستهدفين بالشكوى هم أنصار سعيد سعدي، وهو مناضل أمازيغي ترشح لانتخابات الرئاسة عام 1995، وكان يقود حزبًا يرافع من أجل التمكين للأمازيغية ويناهض مشروع التعريب، الذي اعتمدته الحكومة منذ الاستقلال عام 1962، وقال" حتى السيد سعدي يستهزئ بالعرب والشاوية في كتابه "عميروش.. موتتان"، في إشارة إلى كتاب شهير عن مسار عميروش آيت حمودة، أحد أبرز رجال ثورة التحرير، ويتحدر من منطقة القبائل الأمازيغية.

من جهتها، كتبت نعيمة صالحي في صفحتها بـ"فيسبوك" الخميس، أنَّ أنصارها كلفوا محامين لرفع شكاوى قضائية ضد أشخاص متطرفين، على حد قولهم، يقذفون عرضها.

وسبق أن نشرت نعيمة صالحي في شباط / فبراير الماضي فيديو عد صادمًا، ذكرت فيه أنَّها ستقتل ابنتها الصغيرة إن هي تفوهت بكلمة واحدة بالأمازيغية.

وإثر ذلك طالب برلمانيون، يمثلون ولايات أمازيغية، بتفعيل إجراءات تأديبية ضدها يتيحها البرلمان، بحجة أنها أنكرت الأمازيغية، في نظرهم، كأحد المكونات الأساسية للهوية الجزائرية، وهو ما جاءت به المراجعة الدستورية عام 2016، كما اتهم ناشطون نعيمة بـ"نشر الكراهية"، و"إثارة نعرات عرقية بهدف التفريق بين أبناء الشعب الجزائري".

وقبل أعوام من ذلك خلفت نعيمة جدلًا صاخبًا بدعوتها إلى تعدد الزوجات، وصرحت بأنَّها لن تتردد في خطبة امرأة ثانية لزوجها بذريعة حل مشكلة العنوسة.

وشاركت نعيمة في انتخابات الرئاسة 2014 في حملة الترويج للمترشح علي بن فليس رئيس الوزراء سابقًا، وهاجمت الرئيس المرشح بوتفليقة بشدة، لكن سرعان ما غيرت موقفها، معلنة مساندتها له.

وبدأت الحكومة في تطبيق الترتيبات الدستورية الجديدة فيما يخص الأمازيغية نهاية 2017، وذلك بإنشاء "أكاديمية لتدريس اللغة الأمازيغية"، واعتماد رأس السنة الأمازيغية عيدًا وطنيًا ورسميًا، ما أحدث شرخًا كبيرًا في أوساط الجزائريين، بين من يرى في ذلك "تتويجا لنضال" المدافعين عن الأمازيغية، كجزء أساسي من "الهوية الجزائرية"، وقطاع آخر يعتقد أن بوتفليقة  يبحث عن استمالة منطقة القبائل الأمازيغية لصالحه، تسهيلًا لترشحه لولاية خامسة.

ويذكر أنَّه يوجد في البلاد لهجات تتفرع عن الأمازيغية، وهي "الشاوية" و"الميزابية" و"الطرقية"، يتحدث بها سكان مناطق بالشرق والجنوب، غير أنهم لم يناضلوا من أجل التمكين لها مثل سكان القبائل، وهم لا يطرحونها بديلًا للعربية، على عكس سكان القبائل الذين يفضلون الفرنسية لغة رسمية.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعيمة صالحي تكشف أنَّها تعرضت لتهديدات بالقتل من متطرفين نعيمة صالحي تكشف أنَّها تعرضت لتهديدات بالقتل من متطرفين



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib