عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان
آخر تحديث GMT 22:08:21
المغرب اليوم -

عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان

العصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان
فاس - المغرب اليوم

كشفت تقارير صحافية أن العصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان، إذ يلجأ المجرمون إلى قطع الطريق بأكوام من الأحجار، من الحجم الكبير، وتعريض أصحاب السيارات للسرقة، إذ يستغل اللصوص الإقبال المتزايد على سلك الطريق الوطنية رقم 4 نحو شواطئ المدن الشمالية.

وذكر المنبر أن شريط فيديو أظهر حالة الرعب التي عاشها أصحاب العشرات من السيارات؛ ظلوا محاصرين لساعات بالمكان القريب من "عقبة الحيط لحمر"، بالقرب من مركز جماعة نزالة بني عمار التابعة لمولاي إدريس زرهون، حيث تعرضت سيارة، تحمل عائلة واحدة، لاعتداء من قبل العصابة التي تمكنت عناصرها من سرقة أغراض المعتدى عليهم، مع إصابة شخصين بجروح متفاوتة الخطورة.

وفي خبر آخر أفادت الصحيفة ذاتها أن مصرع فاعلة جمعوية في منحدر مؤدي إلى شلال مائي، بمنطقة وادي القنار في إقليم شفشاون، أمام ذهول زملائها الذين عجزوا عن مد يد المساعدة، مع غياب الإمكانيات وعدم تواجد مكلفين بالإنقاذ قرب مكان الحادث.

اقرأ أيضا :

رسالتان مِن العاهل السعودي وولي عهده إلى العاهل المغربي محمد السادس

وأضافت الجريدة أن ما جرى فضح استهتار المجلس الإقليمي لعمالة شفشاون بفك العزلة وفتح المسالك الطرقية بالعالم القروي، على الرغم من تكرار حالات وفيات نتيجة تأخر وصول سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاجات الضرورية.

وكتبت"أخبار اليوم"، كذلك، أن الخبير الإقتصادي إدريس الفينة كشف شروع بعض المؤسست الرسمية في التعتيم على معطيات ظلت إلى وقت قريب متاحة للعموم.

ووفق "أخبار اليوم" فإن الأستاذ الجامعي قال إن الوزارات توقفت عن إصدار المعطيات التفصيلية التي تسمح للباحثين والإدارات الأخرى، والإعلام، بتتبع بعض الاشكاليات ومدى التقدم في حلها، كمثال على ذلك وزارة الاقتصاد والمالية التي لم تعد تنشر، كالسابق، في تقاريرها السنوية المرفقة للقانون المالي توزيع الاستثمار العمومي على الجهات.

"الأحداث المغربية" نشرت أن شركة التنمية المحلية "الدار البيضاء للخدمات" أكدت أنها ستوفر لساكنة العاصمة الاقتصاية خدمة ذبح أضحية العيد، بمجازر الدار البيضاء المتواجدة في منطقة سيدي عثمان، وذلك مقابل 240 درهما مع احتساب الرسوم، وحدد ثمن الإيواء في 24 درهما لليلة الواحدة، وبإمكان البيضاويين أخذ أضاحيهم يومين قبل العيد إلى المجازر.

من جهتها نشرت"العلم" أن هيرنار أولانو غارسيا، المحلل السياسي والمتخصص في شؤون الفاتيكان، أكد أن المغرب في عهد الملك محمد السادس عزز توجهه كأرض للسلام والتسامح.

وأضفافت الجريدة أن أولانو غارسيا قال، في مقال بعنوان "المغرب .. تعددية ثقافية وتسامح ديني"، إن المغرب ملتقى للأديان التوحيدية ويبرهن على ذلك التعايش، في العديد من المدن، بين المساجد والكنائس، والبلد يعمل من أجل تعزيز ثقافة السلام.

وكتبت "العلم"، من جهة أخرى، أن التلاميذ وجبة دسمة لبائعي المخدرات قرب المؤسسات التعليمية، ما يشكل تهديدا حقيقيا للمجتمع ومعاناة كبيرة لأسر التلاميذ.

وأضافت أن مجموعة من تلاميذ المؤسسات الاعدادية والثانوية برروا تعاطيهم للمخدرات بتردي أوضاعهم الأسرية؛ من شجارات علنية بين الأمهات والآباء لأسباب متعددة، فيما اعتبر آخرون أنها "نزوة بإمكانهم التوقف عنها متى أرادوا ذلك".

في ذات الصدد كشف مكتب الأمم المتحدة المتخصص في قضايا المخدرات والجرائم، في تقريره لسنة 2019 حول المخدرات، مدى انتشار تعاطي مخدري الكوكايين و"الكراك" داخل المؤسست الثانوية بالمغرب، وذلك في صفوف الذكور والإناث عى حد سواء.

أما "الاتحاد الإشتراكي" فأشارت إلى استفحال ظاهرة تسول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات بمدينة فاس، إذ يحملون في أيديهم مضخات بلاستيكية مملوءة بالماء ومكانس صغيرة في انتظار "الأضواء الحمراء"، حيث يقف السائقون لحظات، وخلال هذه الفترة تندفع تلك البراءة نحو السيارات، دون مراعاة للخطورة التي يمكن أن يتعرضوا لها نتيجة السياقة المتهورة لبعض الأشخاص، يرشون الزجاج الامامي ويمسحونه بسرعة، ثم يستجدون السائقين والسائقات بعض الدريهمات.

المنبر الورقي نفسه أورد أن التقرير السنوي لبنك المغرب كشف أن عدد الأوراق النقدية المزورة التي تم رصدها واصل منحاه التنازلي، بتراجع قدره 7 بالمائة، لتبلغ 9074 ورقة نقدية مزورة بقيمة 1.4 مليون درهم. وأن الاوراق البنكية من فئة 200 درهم بلغت نسبة 63 بالمائة، ووفق سنة الإصدار فقد كانت أوراق سنة 2002 الأكثر عرضة للتزوير بنسبة 48 بالمائة.

قد يهمك أيضا

المغرب على سكّة الحداثة خلال 20 سنة من حُكم الملك محمد السادس

المغرب يتحول إلى أول قطب صناعي ومينائي بأفريقيا في عهد محمد السادس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان عصابات تقطع طريق المسافرين من فاس إلى تطوان



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة

GMT 02:35 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

اللبنانية نادين نجيم تُخطيء في بطلة فيلم "الكارنك"

GMT 00:46 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

64 % من جمهور الإمارات يتابعون "تلفزيون الشارقة"

GMT 17:49 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

كليب "سينجل" يحوّل أعضاء "شارموفرز" إلى كبار السن

GMT 22:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تداول 35 سفينة حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib