تقرير حقوقي ينتقد تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا
آخر تحديث GMT 06:08:59
المغرب اليوم -

تقرير حقوقي ينتقد تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير حقوقي ينتقد تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا

المجموعات الراديكالية المسلحة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

انتقد تقرير حقوقي "تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا، وانتشار الجماعات المتطرفة في غرب وشرق البلاد، بما في ذلك الجماعات التي لها علاقات وثيقة مع تنظيم القاعدة، والاتجاهات السلفية"، مشيرًا إلى أن "مؤسسات الدولة التنفيذية والأمنية لا تزال رهينة للميليشيات".

وقال "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" في أحدث تقاريره "إن المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني"، الذي يمارس مهامه من العاصمة طرابلس بقيادة فائز السراج، والجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، يواصلان العمل من خلال الجماعات المسلحة، وشبه العسكرية، في غياب أي آلية للتكامل الحقيقي، أو أي أداة لتحديد التسلسل القيادي".

ورأى المركز أن "التعامل مع مؤسسات أمنية غير منظمة عزز مناخاً لا مركزياً، تسيطر عليه الجماعات المسلحة، التي أدت إلى شل مؤسسات الدولة"، لافتاً إلى أن الغياب التام للمساءلة "دفع هذه الجماعات لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلا عن كونها تستفيد من مبالغ طائلة من خزانة الدولة، لأنها تستمر في العمل بالاسم فقط في مؤسسات الدولة الأمنية".

وذهب المركز في تقريره إلى أن عمل السلطة القضائية في البلاد يقتصر على القضايا المدنية والإدارية، وبالتالي "ظلت "السلطة" عاجزة تمامًا عن القيام بدورها الدستوري، ومسؤوليتها في محاسبة الأفراد الضالعين بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، ومنها محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية في الشرق".

ومضى التقرير يقول "إن النيابة العامة لا تجد وسائل لضبط وإحضار المتهمين، ولا توفر أي ضمانات للضحية، مما أدى لعدم وصول أي قضايا متعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان إلى المحاكم، لذا يظل الطريق مسدوداً تماماً أمام الضحايا الليبيين في الوصول للعدالة".

كما تحدث التقرير عما سماه بوقوع السلطة القضائية "رهينة مجموعات مسلحة وشبه عسكرية، تضم مجموعات متطرفة مسلحة، فضلًا عن تواطؤ بعض الفاعلين الدوليين مع هذا الوضع، وهو السبب الرئيسي في تمدد الإفلات من العقاب والممارسات الإجرامية المنتشرة في ليبيا منذ أعوام".

ووأوضح التقرير بشأن تأثير الاشتباكات المسلحة في البلاد على التوسع في انتهاكات حقوق الإنسان وتردي الوضع الإنساني، أن "استمرار العنف في البلاد أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين في النزاع المسلح في ليبيا".

وذكّر بما نُسب إلى الضابط في الجيش النقيب محمود الورفلي، المتهم بإعدام 10 أشخاص خارج نطاق القانون، وقال إن السلطة في شرق البلاد "عجزت أو غير راغبة في القبض على الورفلي، وغيره من المسؤولين عن عمليات القتل خارج إطار القانون وجرائم التعذيب، وتقديمهم للمحاكمة، على نحو يعزز ظاهرة الإفلات من العقاب، ويؤكد القناعة الكاملة بعجز القضاء، ومنظومة العدالة عن محاكمة المتورطين في جرائم الحرب، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، شرقاً وغرباً".

كما تحدث التقرير الحقوقي عن أثر تداعيات النزاع المسلح على عمل المدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني، لافتا إلى "وجود عدد من البلاغات عن تعرض العشرات منهم للابتزاز، أو التهديد بالقتل، أو الاحتجاز التعسفي، أو التعذيب، أو الاعتقال أو الإخفاء قسراً".

ونوه في هذا السياق إلى تعرض "الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام لانتهاكات متكررة خلال الأشهر الماضية، من بينها اعتقال قوات الجيش الوطني المصور وائم بن زابيا، واحتجازه لأسابيع بسبب مبادرته لتغطية حصار درنة، وخطف علي شامل، الإعلامي في محطة التلفزيون الوطنية، على أيدي ميليشيات في طرابلس، ثم الإفراج عنه بعد إجبار أسرته على دفع فدية.

وانتهى التقرير إلى أن المركز الليبي لحرية الصحافة وثق أكثر من ألف واقعة حض على الكراهية في وسائل الإعلام المختلفة، المتحالفة مع مختلف الأطراف المتصارعة.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير حقوقي ينتقد تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا تقرير حقوقي ينتقد تفشي المجموعات الراديكالية المسلحة في ليبيا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:11 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر
المغرب اليوم - اختراق علمي لوقف فيروس يصيب 95% من البشر

GMT 05:12 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة
المغرب اليوم - روبوت ذكي جديد يحدد الأشجار العطشى بدقة مذهلة

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء

GMT 09:42 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور نوع جديد من الديناصورات العملاقة في الأرجنتين

GMT 17:54 2014 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إعلان كتاب خاص عن مجموعة "ناس الغيوان الموسيقيّة"

GMT 12:29 2012 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وجه جديد لـ"أنا زهرة" أكثر المواقع النسائية حضورًا

GMT 02:51 2014 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

لمسات بسيطة لتصميم منزل عصري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib