وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية
آخر تحديث GMT 11:41:46
المغرب اليوم -

وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

أجرى وزير الخارجية القطري ، محمد بن عبد الرحمان آل الثاني ، الاثنين ، اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ، دون أن يكشف الجانبان عن فحوى الاتصال حسب ما قال وزير الخارجية القطري في حوار مع قناة الجزيرة القطرية.

و يأتي هذا في ظل الأزمة الدبلوماسية التي تعيش على وقعها دول الخليج بعد قطع ثلاث دول خليجية، هي السعودية والبحرين والإمارات بالإضافة إلى اليمن ومصر وليبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية ودعم التطؤف ، بحسب بيانات رسمية صدرت فجر الأحد.

وفي المقابل قال المستشرق الروسي سيرغي دميدينكو ، في تعليقه على قطع عدد من دول الخليج العلاقات الدبلوماسية مع قطر ، إن الخطوة الخليجية في اتجاه قطر ، تأتي نتيجة تعاظم الدور القطري في المنطقة من العام 2010، مع انطلاقة الربيع العربي والذي دعمته قطر بقوة.

وأشارت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" ، نقلًا عن المستشرق الروسي إلى أن التنافس القطري السعودي كان على أراضي مصر وسورية ، حيث سعت قطر من خلال قدراتها المالية الضخمة تقوية تأثيرها السياسي في المنطقة على غرار ما تقوم به السعودية منذ عشرات الأعوام ، والتي تخضع دول خليجية أخرى لسياستها وتأثيرها.

واعتبر دميدينكو أن الضربة الخليجية لقطر من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية معها سيجردها من الحلفاء في المنطقة ولم يبق لها أحدًا ، مضيفًا "لا أعلم بصراحة من سيبقى حليفًا لقطر، وهل قطر صديقة مع الجزائر أو المغرب مثلًا ، لكن اعتقد أن البلدين سيقفان على الحياد في الخلاف الخليجي المستعر".

ومن خلال تحليله للوضع الراهن، أشار المستشرق الروسي إلى أن الخلاف الخليجي لم ينته بعد سبعة أعوام من الصراع القطري السعودي، وقطع العلاقات الدبلوماسية ومحاصرة قطر لن يردع الجزيرة الصغيرة، وقطر لديها لوبيات تقدر على استخدامهم كقوة ضغط في واشنطن ولندن وبروكسل، وبالتالي هم لم يخسروا الحرب بل خسروا المعركة الأولى.

وتابع المستشرق "يجب أن لا ننسى أن قطر دولة غنية، وهي تصدر الغاز إلى الصين، ولديها استثمارات كبيرة بمليارات الدولارات في بريطانيا وفرنسا ، لذلك اعتقد أن النهاية بعيدة وقطر لم تخسر وسترد في الوقت والزمن المناسبين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib