وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية
آخر تحديث GMT 07:40:51
المغرب اليوم -

وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية

وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة
الرباط - المغرب اليوم

أجرى وزير الخارجية القطري ، محمد بن عبد الرحمان آل الثاني ، الاثنين ، اتصالًا هاتفيًا بوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ، دون أن يكشف الجانبان عن فحوى الاتصال حسب ما قال وزير الخارجية القطري في حوار مع قناة الجزيرة القطرية.

و يأتي هذا في ظل الأزمة الدبلوماسية التي تعيش على وقعها دول الخليج بعد قطع ثلاث دول خليجية، هي السعودية والبحرين والإمارات بالإضافة إلى اليمن ومصر وليبيا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بسبب تدخلها في الشؤون الداخلية ودعم التطؤف ، بحسب بيانات رسمية صدرت فجر الأحد.

وفي المقابل قال المستشرق الروسي سيرغي دميدينكو ، في تعليقه على قطع عدد من دول الخليج العلاقات الدبلوماسية مع قطر ، إن الخطوة الخليجية في اتجاه قطر ، تأتي نتيجة تعاظم الدور القطري في المنطقة من العام 2010، مع انطلاقة الربيع العربي والذي دعمته قطر بقوة.

وأشارت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" ، نقلًا عن المستشرق الروسي إلى أن التنافس القطري السعودي كان على أراضي مصر وسورية ، حيث سعت قطر من خلال قدراتها المالية الضخمة تقوية تأثيرها السياسي في المنطقة على غرار ما تقوم به السعودية منذ عشرات الأعوام ، والتي تخضع دول خليجية أخرى لسياستها وتأثيرها.

واعتبر دميدينكو أن الضربة الخليجية لقطر من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية معها سيجردها من الحلفاء في المنطقة ولم يبق لها أحدًا ، مضيفًا "لا أعلم بصراحة من سيبقى حليفًا لقطر، وهل قطر صديقة مع الجزائر أو المغرب مثلًا ، لكن اعتقد أن البلدين سيقفان على الحياد في الخلاف الخليجي المستعر".

ومن خلال تحليله للوضع الراهن، أشار المستشرق الروسي إلى أن الخلاف الخليجي لم ينته بعد سبعة أعوام من الصراع القطري السعودي، وقطع العلاقات الدبلوماسية ومحاصرة قطر لن يردع الجزيرة الصغيرة، وقطر لديها لوبيات تقدر على استخدامهم كقوة ضغط في واشنطن ولندن وبروكسل، وبالتالي هم لم يخسروا الحرب بل خسروا المعركة الأولى.

وتابع المستشرق "يجب أن لا ننسى أن قطر دولة غنية، وهي تصدر الغاز إلى الصين، ولديها استثمارات كبيرة بمليارات الدولارات في بريطانيا وفرنسا ، لذلك اعتقد أن النهاية بعيدة وقطر لم تخسر وسترد في الوقت والزمن المناسبين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية وزير الخارجية القطري يتواصل مع بوريطة للوساطة مع السعودية



GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib