اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب الساعة الإضافية
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب "الساعة الإضافية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب

حلول عيد الفطر يُعيد "الساعة الإضافية"
الرباط - المغرب اليوم

احتفالات المغاربة بحلول يوم العيد لم تكن لتكتمل وهم مقبلون على قرار حكومي يقضي بالعودة إلى توقيت "غرينيتش+1"؛ فبعد انقضاء شهر رمضان، يعود التوقيت الصيفي إلى التفعيل، فيما ما تزال مضامين الدراسة التي قامت بها وزارة الوظيفة العمومية غير معلنة، رغم أن الحكومة تعهدت بإصدارها في شهر مارس/آذار الماضي، لكنها أرجأت الأمر إلى حين إتمامها.

وتبرر الحكومة اللجوء إلى "الساعة الإضافية" بتقليص الفاتورة الطاقية؛ ذلك أنَّ إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت العادي يمكّنُ من ربْح ساعة من استهلاك الطاقة الكهربائية؛ حيث يُستعان بالإنارة الطبيعية.

وثمّة سبب آخر، يتمثل في التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وهو ما يستبعده المواطنون الذين يرمون الحكومة بعدم استقلالية قراراتها وامتثالها لرغبات الشركات الدولية على حساب رغبتهم.

واستأثرت مواضيع دواعي وأضرار "الساعة الجديدة" بحيز مهم من النقاش العمومي في الأوساط الشعبية، وفي المؤسسة التشريعية التي طرحت العديد من الأسئلة الشفوية والكتابية أجابت عنها الحكومة بتوضيح أسباب اختيارها لاستمرار التوقيت الصيفي طيلة السنة، لكن دون التوصل إلى صيغة ترضي الجميع، فالنواب والمجتمع المدني مازالا مصرين على ضرورة مراجعة القرار.

وفي هذا الصدد، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك: "لقد بات من الواضح أن قضية الساعة الإضافية هي وسيلة حكومية من أجل إلهاء الناس عن القضايا الحقيقية، فمن أجل حسابات سياسوية أصبحت الساعة هي موضوع كل النقاشات"، مشددا على أنها "أثبت فشلها على عدة أصعدة، وينبغي التعاطي مع الأمور بجدية ومراجعة القرار القاضي باعتمادها".

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الامتحانات على الأبواب، والتلاميذ والطلبة سيكونون من المتضررين لا محالة"، مشيرا إلى أن "الناس سيستغرقون شهرا من الزمن للتكيف مع التوقيت الجديد، فمن اعتاد التوجه للعمل في ساعة معينة عليه تغيرها، أما مواعيد المغاربة فسيعود بشأنها السؤال: واش الساعة الجديدة ولا القديمة؟".

وأوضح المتحدث أن "المستجدات تتطلب قرارا لإعادة الثوابت إلى البلد، فكل شيء سيتضرر، بما في ذلك السياحة، فالوافدون على البلد بدون شك سيتساءلون: أليس لهذا البلد توقيت واحد؟"، مشيرا إلى أن "الجامعة المغربية لحماية المستهلك تعبت من إصدار البلاغات أمام الآذان الصماء التي تواجه بها حكومة سعد الدين العثماني الجميع".

قد يهمك ايضا:

تأثير "الساعة الإضافية" على مستوى تركيز التلاميذ المغاربة

الحكومة تتجنب التعليق على الانتقادات الشديدة لتأخر الكشف عن دراسة الساعة الإضافية

المصدر :

هسبريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب الساعة الإضافية اتهامات للحكومة المغربية بالامتثال لرغبات الشركات الدولية بسبب الساعة الإضافية



GMT 19:44 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

موقع لقوة يونيفيل الأممية في جنوب لبنان يتعرض لإطلاق نار

GMT 01:39 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يدعو إلى بناء مسار للسلام في ذكرى 7 أكتوبر

GMT 01:24 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

طلب برلماني لاستجواب عراقجي بعد الجدل بشأن لقاء ويتكوف

GMT 20:57 2026 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تبدأ تصحيح أوضاع اليمنيين غير النظاميين

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib