العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة التشرميل
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة "التشرميل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة

سجناء الاعتقال الاحتياطي
الرباط - المغرب اليوم

في وقت ترتفع دعوات الفاعلين الحقوقيين في المغرب إلى اعتماد عقوبات بديلة في حق سجناء الاعتقال الاحتياطي، من أجل تخفيف اكتظاظ السجون، اعترف عبد الواحد جمالي، منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، بأنّ العقوبات التقليدية لم تعُد تؤدي الدور المطلوب منها.

جمالي قال في كلمة خلال افتتاح اللقاء الوطني حول "بدائل الإيداع المؤسساتي للأطفال في تماس مع القانون"، المنظم من طرف رئاسة النيابة العامة، ومنظمة "يونسيف"، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، إنّ العقوبات التقليدية "لم تعُد رادعة ومخيفة، بل لها انعكاسات سلبية".

منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء خلُص إلى فكرة أنّ العقوبات التقليدية لم تعُد تؤدي دورها في الردع والتهذيب، انطلاقا من السياق التاريخي الكوني، مستشهدا بقول الفيلسوف الإيطالي سيزاري بيكاريا إن "التعذيبات المتبربرة التي ابتدعها أناس يعدون أنفسهم حكماء ونفذوها بأعصاب هادئة.. هذا الإسراف غير النافع في التعذيب لم يؤد أبدا إلى إصلاح البشرية".

واعتبر جمالي أنّ هناك إجماعا، اليوم، على أن العقوبات التقليدية "أعلنت فشلها في الحد من ظاهرة الإجرام، وأن السجون في غالبية بلدان العالم تحولت إلى مصانع لتفريخ الإجرام وتبادل الخبرات الإجرامية وتطويرها"، مردفا بأنّ "هذا دفع إلى ظهور فكرة التأهيل، من خلال النظرة إلى مرتكب الجرم على أنه إنسان مريض، أتى فعْلا غيرَ متفق مع القيم المجتمعية، نتيجة أسباب اجتماعية وثقافية ونفسية يمكن تشخيصها، وتحديد عناصرها، ثم معالجتها، بُغية تضييق بوابة الجريمة".

وبخصوص الأطفال القاصرين، قال منسق مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، إنّ الطفل له مجموعة من الحقوق على المجتمع، على رأسها الحرية والأمان الشخصي، وعدم التعرض للتعذيب والمعاملة القاسية في التربية، والحصول على مستوى معيشي ملائم، وتلقي العناية الصحية، والوعي بحقوقه وغيرها من الحقوق التي يفرضها القانون وتفرضها الأخلاق.

وشدد المتحدث ذاته على أن صيانة هذه الحقوق تعتبر قضية محورية، تتجاوز النصوص القانونية والمساطر القضائية، والاعتراف بإنسانية الطفل كقيمة وككيان، وما يفرضانه من حقوق وحصانة، معتبرا أنّ "هناك ما هو أفظع من تجاهل القانون، وهو عدم الاعتراف بالطفل كإنسان، وعدم صيانة حقوقه وحرياته الأساسية".

وحذر جمالي من العواقب الوخيمة التي يفرزها عدم الاعتراف بالطفل ككيان، بقوله: "إن إنكار إنسانية الطفل يقضي على إمكانية تصور احتضانه ونمائه وتنشئته اجتماعيا، وتكريس التعامل معه بالعقاب وفي نظام العدالة التقليدية يدفعه إلى مراكمة العنف والقسوة في دواخله، وتوجيه فوّهتهما تجاه القيَم المحمية جنائيا"، وتابع: "الاعتراف بالطفل كإنسان كامل الحقوق أمانة وديْن في عنقنا، فإذا لم نعترف به ولم نؤمّن له ذاته فلن يعترف بمؤسساتنا؛ فمن يتعرّض كيانه للتهديد لا يمكن أن يبني ذاته أو يبني المجتمع".

وقد يهمك أيضاً :

الملك سلمان يتسلم رسالة من مهاتير محمد

قطر تكرم منقذة رجب طيب أردوغان من الإنقلاب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة التشرميل العقوبات التقليدية تفشل في ردع السجناء ومواجهة ظاهرة التشرميل



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib