مجلس النواب المغربي يُناقش مشروع المنظومة الصحية الوطنية
آخر تحديث GMT 20:56:31
المغرب اليوم -

مجلس النواب المغربي يُناقش مشروع "المنظومة الصحية الوطنية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلس النواب المغربي يُناقش مشروع

مجلس النواب المغربي
الرباط - كمال العلمي

قرر مجلس النواب الشروع في مناقشة القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية بعد إحالته عليه من مجلس المستشارين.واحتضنت لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب اليوم الأربعاء جلسة تقديم مشروع القانون من طرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، فيما يرتقب أن تشرع اللجنة في المناقشة العامة للمشروع بعد غد الجمعة.واستعرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية أسباب ودواعي هذا المشروع، معتبرا أن الإستراتيجيات الصحية المتوالية لم تنجح في إحداث تغيير حقيقي في قطاع الصحة.

في هذا الصدد، أشار آيت الطالب إلى العجز البنيوي والكمي والنوعي في مهنيي الصحة، وضعف أجرة الطبيب مقارنة مع فئات أخرى لها مدة التكوين نفسها، مع وجود عرض صحي غير متكافئ يتسم بتفاوتات صارخة وانعدام التوازن، ولا يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.ونبه وزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى الفوارق بين الجهات والوسطين الحضري والقروي، وعدم احترام معايير الخريطة الصحية في إحداث المؤسسات الصحية، وتقادم البنيات التحتية وضعف سياسة الصيانة، وغياب تحفيز القطاع الخاص للاستثمار؛ فضلا عن غياب التكامل بين القطاعين العام والخاص.

من جهة أخرى، أكد آيت الطالب أن مشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية يسعى إلى تحقيق عشرة أهداف، تتمثل في: ضمان تيسير الولوج إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها، وضمان توزيع متكافئ ومنصف لعرض العلاجات، والتوطين الترابي للعرض الصحي بالقطاع العام وتحسين حكامته، وضمان سيادة دوائية وتوافر الأدوية والمنتجات الصحية وسلامتها وجودتها؛ فضلا عن تنمية وسائل الرصد والوقاية، وإعادة تنظيم مسار العلاجات ورقمنة المنظومة الصحية وتعزيز التأطير الصحي.كما يهدف هذا المشروع، بحسب خالد آيت الطالب، إلى تثمين الموارد البشرية العاملة في قطاع الصحة وتأهيلها، وتفعيل آليات الشراكة والتعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع البحث العلمي والابتكار في الميدان الصحي.

كما يقوم هذا المشروع، يضيف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، على 8 مبادئ موجهة تتمثل في: المساواة في الولوجية والاستمرارية في أداء الخدمات الصحية والإنصاف والتوازن في التوزيع المجالي للموارد والبنيات والخدمات الصحية والحكامة الجيدة ومقاربة النوع؛ فضلا عن التدبير القائم على النتائج وربط المسؤولية بالمحاسبة والتعاضد في الوسائل والتعبئة الجماعية.

ويبتدئ مشروع القانون الإطار بديباجة نصت على أن النهوض بالقطاع الصحي، والعمل على تطويره، والرفع من أدائه، مسؤولية مشتركة بين الدولة والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية من جهة، والقطاع الخاص والمجتمع المدني والهيئات المهنية والساكنة من جهة أخرى.وأضافت الديباجة ذاتها أن الإصلاح العميق للمنظومة الصحية الوطنية ضرورة ملحة وأولوية وطنية ضمن أولويات السياسة العامة للدولة الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري، والاعتناء بصحة المواطنين كشرط أساسي وجوهري لنجاح النموذج التنموي المنشود.

ويلزم مشروع القانون الإطار الدولة بحفظ صحة السكان ووقايتهم من الأمراض والأوبئة والأخطار المهددة لحياتهم، وضمان عيشهم في بيئة سليمة.ولهذا الغرض، تعمل الدولة على تيسير ولوج المواطنات والمواطنين إلى الخدمات الصحية وتحسين جودتها، وضمان توزيع متكافئ ومنصف لعرض العلاجات على مجموع التراب الوطني.وبموجب هذا المشروع، سيتم إحداث وكالة الأدوية والمنتجات الصحية، وكذا وكالة للدم ومشتقاته، ستعهد إليها مسؤولية حل إشكالية النقص الحاصل في مخزون الدم.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المنصوري تربط تجاوز اختلالات السكن الاجتماعي بإحداث "السجل الموحد"

المراقبة الطرقية في المغرب تتعزز برادارات متطورة لضبط 24 مخالفة في وقت واحد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس النواب المغربي يُناقش مشروع المنظومة الصحية الوطنية مجلس النواب المغربي يُناقش مشروع المنظومة الصحية الوطنية



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib