الغالي تندد بالوضعية المزرية السائدة بمخيمات تندوف أمام أكاديميين شيليين
آخر تحديث GMT 00:53:20
المغرب اليوم -

الغالي تندد بالوضعية المزرية السائدة بمخيمات تندوف أمام أكاديميين شيليين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغالي تندد بالوضعية المزرية السائدة بمخيمات تندوف أمام أكاديميين شيليين

مخيمات تندوف
الرباط - المغرب اليوم

نددت سفيرة المملكة لدى الشيلي، كنزة الغالي، بشدة، بالوضعية المزرية السائدة بمخيمات تندوف حيث يعيش المحتجزون “بدون كرامة تحت بطش مليشيات (البوليساريو) والجيش الجزائري”.وتطرقت الغالي، خلال ندوة عقدت بمبادرة من المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات والسفارة المغربية، بالتنسيق مع جامعة أدولفو إيبانيز بسانتياغو، بإسهاب للتناقض الحاصل بين التنمية والازدهار الذي تعيشه ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة والبؤس المفروض على سكان مخيمات تندوف.وأضافت أن الجهود الاستثمارية التي بذلها المغرب في أقاليمه الجنوبية، غيرت بشكل ملموس وجه المدن والقرى في الأقاليم الجنوبية، التي تربط المغرب بعمقه الإفريقي.وذكرت الغالي، أمام أكاديميين شيليين، بتاريخ تطور النزاع المفتعل حول هذه الأقاليم، منذ تقسيم المغرب من قبل القوى الاستعمارية، إلى غاية الاسترجاع السلمي للمغرب لهذه الأقاليم بفضل المسيرة الخضراء، مرورا بالمطالب المتعددة للمغرب وحرب التحرير والمفاوضات مع الحكومة الإسبانية في تلك الحقبة.وأكدت الدبلوماسية المغربية أن المغرب لديه تاريخ عريق تغذيه العديد من الروافد منها العربية- الإسلامية والإفريقية والصحراوية والمتوسطية والعبرية، مضيفة أن الأسر التي تعاقبت على حكم المغرب وفدت من الصحراء.

وقدمت الغالي، في هذا الصدد، بعض التواريخ الرئيسية لأصل النزاع، مذكرة بالمناورات التي حاكتها القوى الاستعمارية لتقسيم الأراضي المغربية منذ القرن التاسع عشر.و بعد حصوله على الاستقلال سنة 1956، استمر المغرب في المطالبة بأراضيه التي ظلت تحت نير الاستعمار في شمال وجنوب البلاد، قبل وقت طويل من ظهور الجماعة المسماة “البوليساريو” على الساحة.وحافظت القبائل التي تعيش في أراضي الصحراء، التي لم تكن أرضا خلاء كما أكدته محكمة العدل الدولية ، دائما على روابط البيعة مع سلاطين المغرب، وهي روابط تشكل دليلا على سيادة المملكة على هذه الأراضي.وقبل احتلال المغرب، تعاملت القوى الأوروبية مع المغرب على كونه يتمتع بالسلطة المباشرة على إقليم الصحراء، التي تم تعيين قيادها وقضاتها من طرف السلطة المركزية في البلاد.ويتضح ذلك من خلال الاتفاقيات العديدة التي وقعت بين المغرب والقوى الاستعمارية، لا سيما الفرنسية (اتفاقية للا مغنية، واتفاقيتي مدريد والجزيرة الخضراء…)وفي الختام شجبت سفيرة المغرب المناورات التي يقوم بها بلد جار، الذي استقبل على أراضيه مجموعة من الشباب الذين سلحهم ودعمهم، للاعتراض على استرجاع المغرب للصحراء ، والذي دأب ، منذ 46 سنة ، على تغذية هذا النزاع المفتعل.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

كنزة الغالي توقع اتفاقية شراكة لفاس دون علم العمدة

ميشيل باشليت تبدي إعجابها بتجربة المغرب في النهوض بوضعية المرأة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغالي تندد بالوضعية المزرية السائدة بمخيمات تندوف أمام أكاديميين شيليين الغالي تندد بالوضعية المزرية السائدة بمخيمات تندوف أمام أكاديميين شيليين



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib