لجنة التنمية تختبر جدية السياسيّين في استعادة ثقة المواطنين
آخر تحديث GMT 15:03:34
المغرب اليوم -

"لجنة التنمية" تختبر جدية السياسيّين في استعادة ثقة المواطنين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي
الرباط - المغرب اليوم

اختبار جديد لمدى جدية الأحزاب أنهته لجنة النموذج التنموي خلال الأيام القليلة الماضية، فالنقاش لم يعد مقتصرا أمام التنظيمات السياسية على تدبير سنوات حكومية، بل بات يطرق باب المساهمة في وضع تصور عام لخروج المغرب من مرحلة "ضيق الأفق"، التي يجتازها على عدة مستويات، باعتراف أعلى سلطة بالبلد

وعلى امتداد الأسابيع الماضية، استقبلت "لجنة بنموسى" الأحزاب السياسية والنقابات العمالية، لاستقاء آرائها بشأن "النموذج التنموي الجديد"، وهو ما قابلته تعاليق برفض الأمر، على اعتبار أن هذه التنظيمات كانت جزءا من الأزمة القائمة على امتداد السنوات التي مارست فيها، كما تتحمل مسؤولية إخفاق العديد من المشاريع.
ويبقى أكبر تحد يواجه المقترحات الحزبية بخصوص النموذج التنموي هو غياب النخب القادرة على فرز أطروحة بديلة لما هو سائد، فقد توارت أغلب الوجوه الأكاديمية والمُطلعة دخلها إلى الوراء، لتظل التي جربت تولي حقائب ومسؤوليات بمختلف أجهزة الدولة، وهو ما يضعف قدرتها على صياغة مستجدات تفيد "اللجنة الملكية".
في المقابل، يرى سعيد خمري، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية، أن "الأحزاب والنقابات دعامة أساسية لأي نظام ديمقراطي واجتماعي، فهي المكلفة بتنظيم المواطنين والتعبير عن طموحاتهم"، مشيرا إلى أن "هذه المعطيات هي مدخل مناقشة مدى مساهمة الأحزاب في بلورة النموذج التنموي الجديد".
وأضاف خمري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "دور الأحزاب والنقابات محوري في العملية السياسية، رغم عديد الاختلالات الموجودة"، مشددا على ضرورة تجاوز أزمة الهيئات الوسيطة، وزاد: "اللجنة عندما استدعت الأحزاب والنقابات من أجل النقاش فمنطلقها كان هو المعرفة المسبقة بأدوارها وموقعها".
وأوضح الأستاذ الجامعي أن "مسألة الضعف وعدم القدرة لا يمكن إسقاطها على جميع الهيئات، فمنها المنبثقة من المجتمع أحزابا ونقابات، ولها إيديولوجيتها الخاصة بها"، مسجلا أن "النقاش مع لجنة النموذج التنموي تمرين ديمقراطي آخر لهذه الأحزاب والنقابات، لقياس قدرتها على بلورة أفكار جديدة".
وزاد خمري: "النموذج التنموي الجديد كما يريده الملك هو مسؤولية جميع الفاعلين السياسيين المؤسساتيين، من الأحزاب والنقابات، كما يعني المجتمع المدني، وهيئات الكتاب والمثقفين والمبدعين والصحافيين".

قد يهمك أيضَا :

موسكو تتهم أنقرة باستهداف مقاتلاتها في ريف إدلب شمالي سورية بالصواريخ

عقوبات أميركية على 3 مسؤولين في "حزب الله" و12 هيئة تابعة له

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة التنمية تختبر جدية السياسيّين في استعادة ثقة المواطنين لجنة التنمية تختبر جدية السياسيّين في استعادة ثقة المواطنين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة

GMT 02:09 2024 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

موضة التصميم الداخلي للأقمشة لعام 2024

GMT 16:07 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

منتجعات التزلج الأكثر شهرة وجاذّبية في أوروبا

GMT 16:49 2023 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح تداولات بورصة الدار البيضاء بأداء متباين

GMT 15:30 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

لجنة الدعم السينمائي المغربي تعلن عن النتائج

GMT 11:46 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أشرف حكيمي يعلق على أول هدف لميسي مع باريس سان جيرمان

GMT 14:46 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية صنع عطر الورد بالمنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib