آخر رهانات زيان بعد فشله السياسيالدفاع عن متهمين ومحكومين في قضايا الاغتصاب
آخر تحديث GMT 11:58:21
المغرب اليوم -

آخر رهانات زيان بعد فشله السياسي...الدفاع عن متهمين ومحكومين في قضايا الاغتصاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - آخر رهانات زيان بعد فشله السياسي...الدفاع عن متهمين ومحكومين في قضايا الاغتصاب

الرباط _المغرب اليوم

كشفت تدوينة كتبها آدم، ضحية الاغتصاب المفترض من قبل سليمان الريسوني، عن الوجه الآخر للمحامي محمد زيان، الذي يقدم نفسه بصفته زعيما سياسيا، رغم أنه تم إنهاء مساره السياسي كمنسق للحزب المغربي الحر بمؤتمر استثنائي خضع لمعايير الديمقراطية، ويقدم نفسه كرجل حقوقي مع العلم أنه كان محاميا للحكومة ضذ نوبير الأموي، زعيم الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، وكل القبعات التي يلبسها اليوم هي فقط محاولة فاشلة للعودة للمشهد، الذي لم يعد له أي دور فيه.

قال آدم بغضة ظاهرة وهو الضحية، الذي لا يدافع عنه إلا جمعية حديثة التأسيس، "يظهر جليا أن المحامي محمد زيان قد فقد البوصلة وأضاع الوجهة" وانتقد آدم زيارة زيان لعائلة مغتصبه، حيث عمد "إلى سرد أحداث و وقائع بعيدة كل البعد عن القضية وذكر أشخاص لا تمتهم أية صلة بالملف سوى صلة القرابة بالمتهم".

ووصف آدم خرجات زيان الإعلامية، عبر موقع يموله شخصيا، بالمطرود من الحزب، الذي ينشر "مغالطات وروايات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها سيناريوهات لأفلام سينمائية ذات إخراج فاشل، إذ لا يمكن لشخص لم يستطع إثبات نفسه داخل الوسط الحقوقي والمهني والسياسي أن يستغل قضايا وملفات قضائية ليبرز وجوده وحضوره بأي ثمن كان، حتى وإن كان ذلك على حساب حقوق الضحايا".

وحسب آدم فإن زيان "لم يحترم لا تجربته السياسية ولا الحقوقية ولا المهنية، بل بات يقوده "الوسواس الخناس" وأصبح يضرب يميناً وشمالاً غير آبه بسنه، حيث أنه من المفروض في شخص متقدم في السن أن يحافظ على الوقار ويحظى باحترام الجميع، ولكن المحامي زيان عاد جاتو "المراهقة الحقوقية" ..

والواضح أن زيان بعد أن لم يعد له أي شيء يتشبث به في الميدان السياسي والحقوقي لجأ إلى حيلة مربحة إعلاميا، وهي الدفاع عن أشخاص محكومين أو متهمين في قضايا الاغتصاب، مثل توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، ووصل به الأمر حد تهريب إحدى المطلوبات للعدالة في الصندوق الخلفي لسيارته في محاولة للتستر على المتهم الرئيسي حينها أي بوعشرين.

لكن زيان لم في حسبانه أن يجد نفسه اليوم في عين العاصفة حيث يواجه ضحايا الأشخاص الثلاثة المتكتلين في الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، التي تبنت ملف الدفاع عن هؤلاء بما أن الجمعيات الحقوقية اختارت الدفاع عن المتهمين

قد يهمك ايضاً :

انتشار المرضى “النفسانيين” في شوارع مراكش يثير استياء سكانها

مراكش تحتضن الدورة 51 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آخر رهانات زيان بعد فشله السياسيالدفاع عن متهمين ومحكومين في قضايا الاغتصاب آخر رهانات زيان بعد فشله السياسيالدفاع عن متهمين ومحكومين في قضايا الاغتصاب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib