سُم العقارب والزواحف وشبح الموت ينتشر كل صيف في إقليم سطات
آخر تحديث GMT 00:40:14
المغرب اليوم -

سُم العقارب والزواحف وشبح الموت ينتشر كل صيف في إقليم سطات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سُم العقارب والزواحف وشبح الموت ينتشر كل صيف في إقليم سطات

العقارب والزواحف
الرباط -المغرب اليوم

مع كل حرارة صيف، ترتفع أصوات المواطنين عالية محذرة من مخاطر الزواحف والحشرات السامة ولسعات الباعوض والناموس هنا ب إقليم سطات.فهنا ب مدينة سطات وبالوسط الحضري، دق العديد ناقوس الخطر من انتشار العقارب السامة بالعديد من الأحياء السكنية في سطات ، كما أن بعض التجمعات السكنية الأخرى باتت تعيش تحت رحمة لسعات ” اشنيولة” المزعجة التي تزداد عدوانيتها في عز موجة الحر التي تضرب المنطقة.

وقد عبر العديد من المواطنين من ساكنة إقامة مريم المثاخمة لمقبرة سيدي عبد الكريم او ما تعرف باقامة ” تيطانيك”، وكذا ساكنة بحي مجمع الخير والنواحي، عبروا عن استياءهم من تنامي ظاهرة انتشار جحالف العقارب والافاعي بمحيط سكناهم، مستنكرين الوضعية التي تعرفها مقابر المدينة التي تحولت إلى مكان خصب لمختلف الزواحف السامة والعقارب القاتلة، ومحج للمنحرفين ومتعاطي الشعودة ومرتعا للدواب من حمير وبغال مربوطة على طولها أسوارها المتهالكة أصلا كما هو الحال بمقبرة سيدي عبد الكريم.

غير بعيد عن مدينة سطات، وبالضبط بجماعة سيدي العايدي القروية في اتجاه مدينة البيضاء، حيث تعيش الساكنة خاصة بدواوير لورارقة وغرابة وأولاد ساعد…على وقع الروائح النثنة وأسراب  ” اشنيولة” التي تنطلق على شكل تجمعات تملأ السماء مع كل مساء، قادمة من أحواض المياه المستعملة لما تسمى بمحطة معالجة المياه العادمة التابعة للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية، ناهيك عن شبح العقارب السامة التي تهدد حياة الساكنة والأطفال الصغار.نغير الوجهة جنوبا، صوب منطقة البروج، حيث تعد المنطقة مرتعا لهذه السموم الخطيرة من عقارب وثعابين في غياب تام لدور المندوبية الاقليمية للصحة وفي غياب أي مؤشر لانطلاق حملات تحسيسية مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويرى العديد من المتتبعين أن انتشار العقارب بمحيط الاحياء السكنية بقلب المدينة وبباقي المناطق بإقليم سطات، تطرح أكثر من علامات استفهام وتُسائل مسؤولي كل من المندوبية الاقليمية للصحة، وكذا المكاتب الصحية، عن دورهم في التصدي لمثل هذه المخاطر التي قد تسببها الزواحف المخيفة والعقارب السوداء، وهل هناك استراتيجية محكمة في التعاطي مع هذا الخطر القائم، علما أن محيط هذه المقابر يضم تجمعات سكنية مهمة وخاصة في صفوف الأطفال والشباب، ليبقى خطر اللسعات السامة القاتلة واردا في ظل تجاهل الجهات المعنية وعدم تعاطيها مع هذا النداء.

قد يهمك ايضا

كورونا يلغي دورة المعرض الدولي للفلاحة في المغرب

مؤشرات الموسم الفلاحي في جهة الشرق تبعث الأمل

 

 

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سُم العقارب والزواحف وشبح الموت ينتشر كل صيف في إقليم سطات سُم العقارب والزواحف وشبح الموت ينتشر كل صيف في إقليم سطات



GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib