غياب الديمقراطية في المدرسة يدفع إلى الغش في الامتحانات
آخر تحديث GMT 17:44:38
المغرب اليوم -

غياب الديمقراطية في المدرسة يدفع إلى الغش في الامتحانات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب الديمقراطية في المدرسة يدفع إلى الغش في الامتحانات

الرباط _المغرب اليوم

أصبح الغش في الامتحانات يستأثر بحيز مهم من النقاش العمومي عند نهاية كل موسم دراسي خلال السنوات الأخيرة، حتى صار فعل الغش “ظاهرة” تسم الامتحانات الإشهادية.

فهل يعكس الاهتمام المتزايد بالغش في الامتحانات، خاصة في وسائل الإعلام، استفحال هذا السلوك؟ ولماذا يلجأ التلاميذ والطلبة “الغشاشون” إلى الغش في سبيل النجاح في الامتحان؟ ومن هو التلميذ “الغشاش”؟ وما السبيل إلى الحد من الغش في الامتحانات؟

هذه الأسئلة وغيرها يجيب عنها، في هذا الحوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، الدكتور فوزي بوخريص، أستاذ باحث في علم الاجتماع ونائب العميد في الشؤون البيداغوجية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية ـ جامعة ابن طفيل القنيطرة

بدأ موضوع الغش في الامتحانات المدرسية والجامعية يحظى بتناول إعلامي واسع خلال السنوات الأخيرة، ليس في بلادنا فقط؛ بل في كل الدول، خصوصا عندما يقترب موعد إجراء الامتحانات الإشهادية (الباكالوريا بشكل خاص…)..

وإذا أخذنا هذه الامتحانات بالضبط، أي الباكالوريا، فالغش فيها قديم قدم الامتحان نفسه، فقد انطلق تقريبا مع إحداث هذا الامتحان في فرنسا، منذ بدايات القرن التاسع عشر.

كما أن ظاهرة الغش لا تميز المغرب فقط، بل هي ظاهرة منتشرة في العديد من بلدان العالم، وهي لا تستثني حتى الأنظمة التعليمية المتقدمة، ولا حتى المؤسسات التعليمية المرموقة؛ فجامعة مثل هارفارد، مثلا، ليست بمنأى عن انتشار الظاهرة

 

يهمك ايضا

تعرف على موعد قمة ”الأسود“ أمام الكاميرون

الاصابة تهدد بإنهاء مشاركة أدم النفاتي في "الشان"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب الديمقراطية في المدرسة يدفع إلى الغش في الامتحانات غياب الديمقراطية في المدرسة يدفع إلى الغش في الامتحانات



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - المغرب اليوم

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 09:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تقديم ساعات بتدرجات اللون الزهري من أجل المرأة المحجبة

GMT 07:10 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

منتزه"Peak District" بشلّلاته الرائعة في كتاب مصوّر

GMT 15:00 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّة الفيلم والزغرودة في تسمية نادي الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib