الحموشي يستعين بفرق أمنية جديدة لمحاربة الجريمة
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

الحموشي يستعين بفرق أمنية جديدة لمحاربة الجريمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحموشي يستعين بفرق أمنية جديدة لمحاربة الجريمة

عبد اللطيف الحموشي مع الفرقة الأمنية
الرباط - المغرب اليوم

قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الأربعاء من "المساء" التي أفادت بأن عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، يستعين بفرق أمنية جديدة لجمع المعلومات ومحاربة الجريمة؛ بحيث تم توزيع مذكرة على ولاة الأمن ورؤساء المناطق ورؤساء مصالح الاستعلامات العامة بخصوص إحداث فرق جديدة تعتبر سابقة في تاريخ المديرية نظرا لاعتمادها على سلاح المعلومة ومواكبة التكنولوجيات الحديثة.

ووفق المنبر ذاته، فسيتم تعزيز مصالح الشرطة القضائية بفرق أمنية متخصصة تحمل اسم الفرق المكلفة بالمعلومات الجنائية ودعم الأبحاث، وسيتم دعم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بها، كما سيتم إحداثها جهويا بمختلف ولايات الأمن.

ونشرت الصحيفة نفسها أن جماعة أكادير فوتت عقارا لطفل في السادسة من عمره. وبحسب رسالة موجهة إلى والي جهة سوس ماسة، فقد أقدم المجلس الجماعي لأكادير على تمكين أحد الأشخاص من رخصة بناء في بقعة أرضية تبلغ مساحتها 400 متر مربع تحمل رقم 1654 متخصصة لمرافق عمومية وفقا لتصميم التهيئة.

وأضافت "المساء" أن المصالح المعنية داخل المجلس اكشفت أن سن المستفيد لا يتجاوز ست سنوات في تاريخ إجراء قرعة الاستفادة، الأمر الذي أثار تزويرا في الوثائق التي اعتمدها المعني بالأمر في إبرام عقد البيع المؤرخ في سنة 2007، خاصة الشهادة الإدارية المحررة باليد التي لا تحمل أي رقم تسلسلي ولا خاتم الإدارة ولا توقيع المسؤول المعني بالأمر.

وجاء في "المساء" أيضا أن جماعة العدل والإحسان دعت إلى توحيد النقابات لمواجهة الحكومة، ونبهت الإطارات النقابية إلى مخاطر الانجرار إلى متاهة لعب أدوار سياسوية.

المنبر الورقي ذاته أورد في خبر آخر أن خبراء يرون أن تخلي المغرب عن الدرهم محفوف بالمخاطر؛ إذ كشف هشام العرفاوي، أستاذ القانون المالي بكلية ابن زهر بأكادير، في حديث لـ"المساء"، أن تخلي المغرب عن عملته الرسمية (الدرهم) وخوض تجربة العملة النقدية الموحدة سيكون مغامرة محفوفة بالمخاطر وتنطوي على محاذر نقدية كبيرة.

وشدد على أنه من الصعب مرحليا اعتماد هذه الخطوة الاستراتيجية والمصيرية في ظل غياب رؤية موحدة وسياسة اقتصادية واضحة بين الدول المشاركة في هذا التكتل القاري.

وإلى "أخبار اليوم" التي ورد بها أن مصدرا إسبانيا متتبعا للشأن المغربي اعتبر التخلص من عبد الإله بنكيران قرارا انتحاريا، موضحا أن قرار الحزب إنهاء مهام بنكيران غير مفهوم في الوقت الراهن، خاصة أن الرجل حقق النجاحات للحزب في السنوات الأخيرة.

كما لخصت صحيفة إسبانية ما وقع بكون السياسي بنكيران الأكثر شعبية في المغرب هزم من قبل حزبه، واصفة ما حدث لبنكيران بالهزيمة "الكبرى" نظرا إلى أنها جاءت من إخوانه في الحزب مقارنة بالإعفاء السابق من قبل محمد السادس من تشكيل الحكومة في مارس الماضي، وأن المتعاطفين مع بنكيران يرون أن المواجهة ليست داخلية بين أعضاء الحزب، بل بين بنكيران والقصر الملكي.

وذكرت "الصباح" أن وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمارة، يتشبث بـ"مساخيط" الملك؛ بحيث أعاد الكاتب العام السابق للوزارة، صديق مصطفى الخلفي، بعدما خرج ضمن لائحة 14 موظفا مطاحا بهم بعد البحث والتحقيقات التي أنجزها مجلس جطو، وعينه في المجلس العام للتجهيز، فيما ألحق مدير الطرق المطاح به أيضا في ملف منارة الحسيمة بديوانه من أجل تقديم الإضافة، خصوصا أن بعض أعضاء الديوان لا يفقهون شيئا في عالم القناطر والطرق والسدود لأنهم قادمون من قطاع التعليم، ولا يملكون أي تجربة من أجل تقديم الاستشارة إلى الوزير المشرف على القطاع.

ونقرأ في "الصباح" أيضا أن مهندسا فلاحيا بمدينة أزيلال استدرج تلميذات إلى حفلة جنس، بعدما طلب منهن مغادرة أقسامهن ومرافقته إلى مدينة مراكش لحضور حفل، قبل أن يستغلهن جنسيا بشقة مفروشة.

ونسبة إلى مصادر "الصباح"، فإن حالة استنفار عاشتها أزيلال بعد اختفاء التلميذات، قبل أن تعتقل الشرطة المهندس بعد نصب كمين له، وإحالته على الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال، الذي قرر متابعته بتهمة التغرير بقاصرات وهتك عرضهن، وأمر بإيداعه سجن أزيلال إلى حين عرضه على قاضي التحقيق.

أما يومية "الأخبار" فورد بها أن حالة من الغضب والاحتقان تسود داخل حزب التقدم والاشتراكية بسبب هيمنة نبيل بنعبد الله على لائحة الأسماء المقترحة للإستوزار لتعويض الوزراء "الشيوعيين" الذين أطاح بهم الزلزال السياسي. فقد اقترح بنعبد الله على رئيس الحكومة كلا من رشيد ركبان، وسعيد فكاك، الرئيس السابق لديوان الحسين الوردي، والبرلماني السابق أنس الدكالي، المدير العام الذي عينه بنكيران باقتراح من وزير التشغيل، عبد السلام الصديقي، على رأس الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل.

ووفق مصادر الجريدة، فإن الأسماء المقترحة تشكل الأذرع المقربة من بنعبد الله للاستمرار في تحكمه في دواليب الحزب بعد فقدان المنصب الوزاري.

المنبر الإخباري ذاته أفاد في خبر آخر بأن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، يستنجد بـ"برنامج استعجالي" لمعالجة مشكل ندرة الماء الصالح للشرب، قال إنه سيقدم حلولا لمواجهة هذا الخصاص، ويهدف بالأساس إلى تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب، لاسيما أن هذه المناطق تعتمد في الغالب على مصادر مائية تتسم بالهشاشة، بالإضافة إلى تأمين السقي للأشجار المثمرة.

وأوردت" الأخبار" كذلك أن شرطيا بسوق الأربعاء الغرب اتهم زميلا له، يشتغل برفقته بمفوضية الأمن بالمدينة، باغتصاب ابنته؛ إذ وضع شكاية رسمية لدى المصالح القضائية بالمحكمة الابتدائية بسوق أربعاء الغرب حول تعرض ابنته لعملية اغتصاب من طرف الشرطي المذكور. وقد كلفت النيابة العامة مصالح الدرك بفتح تحقيق في الموضوع.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحموشي يستعين بفرق أمنية جديدة لمحاربة الجريمة الحموشي يستعين بفرق أمنية جديدة لمحاربة الجريمة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib