حراك الريف يتّجه نحو إضراب عام يردّ على الأغلبية الحكومية
آخر تحديث GMT 07:26:03
المغرب اليوم -

"حراك الريف" يتّجه نحو إضراب عام يردّ على "الأغلبية الحكومية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

احتجاجات أحزاب الأغلبية الحكومية
الرباط - المغرب اليوم

بعد وقت وجيز على انتهاء لقاء جمع أحزاب الأغلبية الحكومية مع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ليل أوّل أمس الأحد، وخصص للرد على استمرار الاحتقان الاجتماعي في الحسيمة، أعلن نشطاء الحراك الشعبي تنفيذهم إضرابا عاما يوم الخميس القادم في الحسمية، مع مسيرة احتجاجية غاضبة من موقف الأحزاب المشكّلة للائتلاف الحكومي.

وخرجت أحزاب الأغلبية الحكومية بموقف يشدد على أن "المغرب لا يمكنه أن يتسامح مع المس بالثوابت والمقدسات الوطنية من خلال الركوب على مطالب اجتماعية لسكان إقليم الحسيمة بشكل يمس بالوحدة الترابية ويروج لأفكار هدامة تخلق الفتنة في المنطقة".

وأضافت أحزاب الأغلبية، في تصريحات صحافية عقب اجتماع مع الوزير لفتيت حول "مستجدات الأوضاع بإقليم الحسيمة"، أن "الاحتجاجات الاجتماعية يجب أن تكون في إطار القانون مع عدم الإضرار بالمصالح العامة والخاصة والممتلكات العمومية والخصوصية، وكذلك الحذر من أي علاقات بالخارج والدعم الذي يقدمه"، مؤكدة أن "هذه أمور لا يمكن للمغرب أن يتسامح معها".

ومن أبرز المواقف التي أثارت حفيظة نشطاء الريف ما صرح به محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، الذي أورد أن "تلك المطالب التي كانت في البداية مشروعة ، وتحولت في الآونة الأخيرة إلى مطالب تمس بثوابت البلد"، مؤكدا أن الحزب "يطالب بتطبيق القانون في حق النشطاء الذين يقومون بهذه الأعمال التي تخرب وتشكك في الوحدة الترابية للمملكة".

خالد الناصري، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، اعتبر أن ما وصفه بـ"خرافة المطالب الاجتماعية سرعان ما تبخرت بإقليم الحسيمة"، مسجلا أن هناك "تطاولا على المطالب الاجتماعية من خلال القفز على الخط الأحمر لهذه المطالب بنفس انفصالي بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

كما قال رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، إن الأوضاع في إقليم الحسيمة تطورت بشكل طبيعي في البداية، "لكنها سرعان ما بدأت تعرف بعض الانحرافات قادتها مجموعة مسخرة من الخارج لم يفلح معها الحوار"، موضحا أن "كل العناصر تثبت أن أفراد هذه المجموعة منخرطون في مسلسل التمويل من الخارج من قبل خصوم الوحدة الترابية".

وذكر بلاغ لأحزاب الأغلبية أن "القانون لا يسمح بتحول التجمعات إلى أعمال تمس بأمن المواطنين أو تؤدي إلى تخريب أو إحراق الممتلكات العامة والخاصة"، فيما أحال على ما وصفه بـ"انطلاق أوراش التنمية بالأقاليم الشمالية"؛ إذ دعت الحكومة بمختلف قطاعاتها الوزارية إلى "الإسراع في إنجاز برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة (2015 – 2019) الذي أشرف الملك محمد السادس على إعطاء انطلاقته في 17 أكتوبر 2015 بمدينة تطوان".

عبد الله أبو عوض، الباحث المغربي في العلوم السياسية، اعتبر أن "تصريحات أحزاب الأغلبية كانت صارمة في حق بعض قادة الحراك الشعبي في الحسيمة، وبعض جوانب المطالب تتجاوز الخط الأحمر وتمس بصفة مباشرة الثوابت الوطنية، في محاولة للخروج عن إطار المطالب الاجتماعية"، بتعبيره.

ويرى الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة أن "مطالب ساكنة الحسيمة حق مشروع يحتاج إلى إرادة حقيقية من أجل الاستجابة إليه، لكن تدخل بعض الأطراف الخارجية لدعم الحراك ليس فقط مرفوضا من طرف الحكومة وأحزاب الأغلبية، بل من طرف الشعب المغربي أيضا"، وفق تصريحه.

"تنفيذ بعض المطالب المتصلة ببناء مؤسسات، كالجامعات والمستشفيات، ليس كلمات تكتب على ورق، بل تحتاج إلى مساطر إدارية ومسالك تلزمها فترات زمنية"؛ مشددا على أن ب"عض قادة حراك الريف استغلوا هذا التأخر في محاولة لإحراج الدولة في عدم استجابتها للمطالب، وهو الواقع الذي يظهر أنهم غير مستوعبين لطبيعة مطالب ساكنة الإقليم"، يختم أبو عوض كلامه.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حراك الريف يتّجه نحو إضراب عام يردّ على الأغلبية الحكومية حراك الريف يتّجه نحو إضراب عام يردّ على الأغلبية الحكومية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib