حزب التجمع الوطني للأحرار يكثف الجهود لانتزاع مقعد برلماني في بني ملال
آخر تحديث GMT 19:47:11
المغرب اليوم -
مقتل فتى وإصابة نحو 20 شخصا في انفجار ذخائر غير منفجرة شمال إسرائيل الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023 أمير منطقة الرياض يطمئن على المصابين جراء الاعتداء على مطار الملك خالد طالب يطلق النار على مدرّسين ببندقية صيد في الجنوب الفرنسي مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في نيجيريا
أخر الأخبار

حزب التجمع الوطني للأحرار يكثف الجهود لانتزاع مقعد برلماني في بني ملال

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حزب التجمع الوطني للأحرار يكثف الجهود لانتزاع مقعد برلماني في بني ملال

حزب التجمع الوطني للأحرار
الرباط - المغرب اليوم

لطالما شكلت الانتخابات الجزئية التي يجري تنظيمها بين الفينة والأخرى محطة عادية لتعويض منصب شاغر بمجلس النواب، غير أن الأمر مختلف هذه المرة مع الانتخابات الجزئية ببني ملال، بسبب تزامنها مع سياق اجتماعي يخيم عليه الغلاء وارتفاع مستويات التضخم.

وتتجه الأنظار، يوم الجمعة المقبل، إلى بني ملال التي ستعرف إجراء انتخابات جزئية لتعويض برلماني الحركة الشعبية أحمد شد، الذي جردته المحكمة الدستورية من مقعده، فاتحة الباب أمام منافسة جديدة بين المعارضة والأغلبية على المقعد النيابي، حيث يراهن حزب “الحركة” على استرجاع ما فقد، بينما اصطفت الأغلبية خلف مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار .
الصراع مشتعل

في الوقت الذي دفع حزب الحركة الشعبية بالوجه المعروف بالمدينة عبد العزيز الشرايبي لخوض المنافسة من أجل استعادة المقعد الذي خسره الحزب بقرار قضائي، يدخل حزب التجمع الوطني للأحرار المنافسة بترشيح منسقه بجهة بني ملال-خنيفرة عبد الرحيم الشطبي، الذي يشغل منصب نائب رئيس الجهة رئيس جمعية منتجي اللحوم الحمراء، مدعوما بحزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.

وتبدو المنافسة محتدمة بين مرشحي “السنبلة” و”الحمامة” بشكل أساسي، فيما تبقى حظوظ كل من حزب الاتحاد الاشتراكي وجبهة القوى الديمقراطية والحزب المغربي الحر وحزب الأمل ضعيفة بسبب الوزن الانتخابي الذي يتمتع به الحزبان الأولان في الإقليم.

ونفذ حزب التجمع الوطني للأحرار “إنزالا كبيرا” لدعم مرشحه، وذلك من خلال حضور وزراء وأعضاء من المكتب السياسي لتأطير لقاء حزبي والمشاركة في الحملة الانتخابية، من أبرزهم مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، ومحمد أوجار، وزير العدل الأسبق عضو المكتب السياسي للحزب، وعدد من البرلمانيين، يتقدمهم رئيس الفريق محمد غيات.
رهانات سياسية مفقودة

في قراءته للحدث، لا يرى الأكاديمي والمحلل السياسي أحمد البوز أن الانتخابات الجزئية ببني ملال تحمل رهانات سياسية، رغم الترشيح الذي قد يوحي بوجود مواجهة ثنائية بين الأغلبية والمعارضة.

واعتبر البوز، في تصريح أن مجريات هذه المحطة الانتخابية “لا يمكن لها أن تكون معيارا للانطلاق نحو بناء استنتاجات معينة”، مؤكدا أن الانتخابات الجزئية عادة ما تكون لها ميزة خاصة.

وأبرز المتحدث ذاته أن ما يميز هذه الانتخابات هو “ضعف المشاركة ومحدودية الرهانات والتعبئة، ولا أعتقد أنه يمكن أن نبني عليها معطيات معينة تفيد بقوة الأغلبية أو تراجعها، أو قوة المعارضة أو تراجعها”.
الغلبة للأعيان

استبعد أحمد البوز أن يكون لنقاش الأسعار والظرفية الاجتماعية والانتقادات الموجهة للحكومة أي تأثير انتخابي على النتائج، مبرزا أن الخصوصية التي تحكم هذه الانتخابات، والتي “تتغلب في جميع الظروف، هي بروفايلات المرشحين المتنافسين على المقعد”.

وزاد البوز مبينا أن “بروفايل الأعيان هو المهيمن، والمعروف أن فوز هذه العينة من المرشحين غير مرتبط بالقوة السياسية لحزب معين أو الاصطفاف في إطار حزب أو في الأغلبية أو المعارضة، وإنما يكون مرتبطا بمجهود ذاتي وبالنفوذ الاقتصادي والمالي والشبكة التي ينسجها الأعيان في مناطقهم”، حسب رأيه.

وتابع بأن “المحطة تدخل في إطار مختلفات، ولا يمكن اعتبارها نقطة رئيسية في جدول أعمال سياسي فيه رهانات واستقطابات بين مراكز النفوذ وتبادل الضربات بين المعارضة والأغلبية، نحن بعيدون من هذه المسألة كيفما كانت النتيجة”.

وشدد البوز على أنه سواء فاز مرشح الأحرار الذي يعتبر عمليا مرشحا للأغلبية، أو فاز مرشح المعارضة رغم ما يمكن أن يقال عنها، “يبقى هذا حدثا سينقله الإعلام، بينما لا يتيح بناء استراتيجيات أو أفكار وتحليلات لديها علاقة بمراكز النفوذ والقوة، أو ذات علاقة بالتحكم الظرفية في العملية الانتخابية الجزئية”.

قد يهمك أيضا

المعارضة ترفض "الملاسنات" وتطالب مكونات الحكومة بتلبية انتظارات المغاربة

 

حزب التجمع الوطني للأحرار يعقد مؤتمره لمناقشة أوضاع الحزب الداخلية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب التجمع الوطني للأحرار يكثف الجهود لانتزاع مقعد برلماني في بني ملال حزب التجمع الوطني للأحرار يكثف الجهود لانتزاع مقعد برلماني في بني ملال



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib