نائب برلماني يدعو إلى جبهة وطنية ضد المادة 9 من قانون المالية
آخر تحديث GMT 12:15:26
المغرب اليوم -

نائب برلماني يدعو إلى "جبهة وطنية" ضد "المادة 9" من قانون المالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نائب برلماني يدعو إلى

النائب البرلماني مصطفى الشناوي
الرباط - المغرب اليوم

تواصل المادة التاسعة من قانون المالية لسنة 2020، المتعلقة بمنع الحجز على أموال وممتلكات الدولة، إثارة كثير من ردود الفعل؛ إذ دعا مصطفى الشناوي، النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى خلق جبهة موحدة، ينضوي تحت لوائها مختلف المواطنين والمناضلين والمحامين والقضاة والغيورين على الديمقراطية، لإسقاط هذه المادة التي يراها "غير قانونية لأنها تخالف بنود الدستور".

تبعا لذلك، اعتبر الشناوي أن "مختلف الأساتذة القضاة والمحامين والغيورين على الديمقراطية بالبلاد أعربوا عن رفضهم للمادة التاسعة من قانون المالية لأنها تخالف الدستور، خصوصا المادة السادسة التي تنص على المساواة أمام القانون؛ بمعنى أن القانون يسري على الجميع، بما في ذلك الدولة، وكذلك الفصل 126 من الدستور الذي يؤكد ضرورة الامتثال للأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم المغربية، من ضمنها السلطات العمومية".

وقال النائب البرلماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن "الحكومة أقدمت على خرق الفصلين سالفي الذكر، من خلال إعطاء نفسها الحق في عدم الانضباط والامتثال للأحكام القضائية النهائية"، مبرزا أن "الدولة ستمنع مسألة الحجز بصفة نهائية، علما أنها آلية تنفذ في حالة عدم تطبيق الحكم القضائي الصادر عن المحكمة القاضي بتعويض المتضررين، ما يعني أن الحكومة تتدخل في السلطة القضائية في وقت نتحدث فيه عن فصل السلط".

وشدد الفاعل السياسي ذاته على أن "الأمر غير مقبول وغير دستوري بتاتا"، موردا أن "جميع القوانين والممارسات يجب أن تخضع لأسمى قانون في الدولة (الدستور)، ذلك أن المبرر الذي تسوقه الحكومة لإقرار المادة السابعة، المتمثل في عدم وجود السيولة المالية الكافية، غير منطقي، لأننا ندعو إلى البحث عن مصادر جديدة للأموال عبر التقليل من مظاهر الريع والامتيازات، ثم توسيع الوعاء الضريبي وتخفيض ميزانية التدبير، فضلا عن وقف سياسة ما بات يعرف بعفا الله عما سلف".

يذكر أن عددا من المحامين احتجوا الأربعاء الماضي، أمام مقر البرلمان، رفضاً لما تضمنته المادة الـ9 من مشروع قانون المالية لسنة 2020، القاضية بمنع الحجز على أموال وممتلكات الدولة والجماعات الترابية بموجب أحكام قضائية قابلة للتنفيذ.

قد يهمك ايضا:

مصالح الأمن المغربية تُعالج 212-قضية لمناسبة ذكرى عاشوراء

سرقة محتويات سيارات توقع بشابّين في قبضة الأمن

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نائب برلماني يدعو إلى جبهة وطنية ضد المادة 9 من قانون المالية نائب برلماني يدعو إلى جبهة وطنية ضد المادة 9 من قانون المالية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib