بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية لمواجهة الأزمات الخارجية
آخر تحديث GMT 22:47:56
المغرب اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن اندلاع حريق بناقلة في هرمز جراء لغم بحري ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74 ألفا و489 والإصابات إلى 175 ألفا و539 منذ بدء العدوان
أخر الأخبار

بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية لمواجهة الأزمات الخارجية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية لمواجهة الأزمات الخارجية

الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة
الرباط - المغرب اليوم

هاجم الأمين العام لحزب الاستقلال منهجية الحكومة التي هو عضو فيها في التعامل مع الظرفيات الاستثنائية التي يعيشها المغرب خلال السنوات الأخيرة نتيجة أثر الجفاف والتوترات الجيوـ سياسية الدولية على الاقتصاد الوطني، قائلاً إن “حزب الاستقلال يعتبر أن (الدولة القوية)، هي التي تحمي المواطنات والمواطنين في تفاصيل حياتهم اليومية، لا تلك التي تكتفي بتفسير وتبرير الأزمات بعد وقوعها”.

وأوضح نزار بركة، في الكلمة التي ألقها بمناسبة ذكرى وفاة الزعيم علال الفاسي، أن ارتفاع الأسعار وتقلب الأسواق العالمية والضغوط الاقتصادية الدولية تنعكس مباشرةً على الأسر المغربية، خاصةً الفئات الهشة والمتوسطة، مشيراً إلى أنه “عندما تصبح أسعار المواد الغذائية والطاقة والمنتجات الأساسية خارج السيطرة، فإن التوازنات الاجتماعية والاستقرار الاجتماعي وحتى استقلالية القرار تصبح عُرضةً للهشاشة”.

وسجل الأمين لعام للاستقلال أن “الدولة التي يزداد فيها فقر المواطنين بشكل مستمر تصبح أكثر عُرضةً للتوترات الاجتماعية، وللتبعية الخارجية، وللضغوط الدولية”، مشدداً على أنه “لذلك يدافع حزب الاستقلال عن نموذجٍ اقتصاديٍّ واجتماعي يجعل حماية القدرة الشرائية جزءًا من الأمن الاستراتيجي الوطني، عبر التصدي للمضاربات والامتيازات غير المشروعة، وتوجيه السياسات العمومية نحو تخفيف أعباء المعيشة وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية”.

وفي موضوع السيادة الاقتصادية، أوضح بركة أنها تعني الحفاظ على سلطة القرار الاقتصادي وإرساء دعائم اقتصادٍ قويٍّ مُنتِجٍ وتنافسي، كما تعني قدرةَ المغرب على الحفاظ على توازناته المالية والاقتصادية، وتمويل سياساته العمومية وخياراته الاستراتيجية باستقلالية، دون الوقوع في التبعية المفرطة للضغوط أو التقلبات الخارجية.

وأشار بركة، في هذا الصدد، إلى أنه لهذا يعمل المغرب على تعزيز موارده الذاتية، وتحديث النظام الضريبي، وتقوية جاذبية الاستثمار، وتوسيع القاعدة الاقتصادية، مع الحفاظ على استقرار المالية العمومية والتحكم في مستويات التضخم والمديونية، لافتاً إلى أن المغرب يسعى إلى تطوير المنظومة البنكية والمالية، وتعزيز مكانة الدار البيضاء المالية كمركزٍ ماليٍّ إفريقي، بما يُمَكِّن المغربَ من لَعِبِ دورٍ اقتصاديٍّ وماليٍّ إقليميٍّ متصاعد.

والسيادة الاقتصادية لا تعني فقط تطوير الإنتاج المحلي أو التحكم في القطاعات الاستراتيجية، وفق قائد حزب الاستقلال، بل تعني أساسًا قدرةَ الدولة على حماية اقتصادها ومواطنيها من الصدمات الخارجية، والأزمات الدولية، والتضخم المستورد، والتبعية المفرطة، مع تمكين المواطنين من العيش الكريم والاستفادة العادلة من ثمار النمو الاقتصادي.

وفي المجال الاقتصادي، أكد بركة أن حزب الاستقلال يؤمن أن السيادة لا تتحقَّق إلا بإنتاج الثروة داخل الوطن، فكلَّما ارتفعت مؤهلات وإمكانات المغرب على التصنيع والتحويل والابتكار والاندماج المحلي والتعقيد الصناعي، كلَّما ازدادت قوَّتُه التفاوضية واستقلالية قراره السياسي والجيو-استراتيجي؛

وبخصوص السيادة الصناعية، لفت الوزير عينه إلى أن السيادة الصناعية قدرةَ المغرب على امتلاك قاعدةٍ صناعيةٍ وطنيةٍ قوية قادرة على تلبية الحاجيات الاستراتيجية للبلاد، وتقليص التبعية للخارج، وخلق الثروة وفرص الشغل، مبرزاً أنه “لهذا عملت بلادُنا في الربع الأول لهذا القرن على تطوير صناعاتٍ استراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والدوائية، إضافةً إلى تعزيز البنيات التحتية اللوجستيكية والموانئ الكبرى مثل ميناء طنجة المتوسط، بهدف جعل المغرب منصةً صناعيةً وتصديريةً تنافسية على المستوى الإقليمي والدولي”.

وفي مجال السيادة الطاقية، أورد بركة أن تقليص التبعية للطاقات الأحفورية، عبر الاستثمار الذكي في الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية، يُشكِّل خيارًا استراتيجيًّا لحماية الاقتصاد الوطني، وتحصين القدرة الشرائية، وضمان جودة الحياة للمواطنات والمواطنين.

وفي العمق، وفق الوزير الاستقلالي، فإن السيادة الطاقية لا تقتصر على إنتاج الكهرباء فقط، بل تشمل أيضًا تأمينَ الاستقرار الاقتصادي وحماية القدرة الشرائية للمواطنين وتعزيز التنافسية الصناعية. فكلَّما تَمَكَّنَ المغرب من إنتاج طاقةٍ وطنيةٍ نظيفةٍ وبتكلفةٍ مستقرة، كلَّما قَلَّ تأثُّرُه بالأزمات الدولية والارتفاعات المفاجئة في أسعار الطاقة.

قد يهمك أيضاً :

بركة يعلن تقدم ربط الماء القروي إلى 51 في المئة وسط انتقادات برلمانية لاستمرار العطش في مناطق واسعة

 

جدل في عيد الشغل بالمغرب بين الحكومة والنقابات حول القدرة الشرائية وغلاء الأسعار

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية لمواجهة الأزمات الخارجية بركة يدعو إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز السيادة الاقتصادية لمواجهة الأزمات الخارجية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:30 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
المغرب اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 07:58 2017 السبت ,30 أيلول / سبتمبر

مفاجآت جديدة في قضية سرقة رضيع من مستشفى مراكش

GMT 19:12 2020 الإثنين ,28 أيلول / سبتمبر

نقدم لك علامات تدل على أعراض نقص فيتامين B12

GMT 11:09 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

"لادا" تبدأ ببيع سيارات "فيستا" المٌعدلة ذات المحركات الحديثة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib