مُشاركة تاريخية لرجال الشرطة والجيش في الانتخابات البلدية
آخر تحديث GMT 22:26:13
المغرب اليوم -

مُشاركة تاريخية لرجال الشرطة والجيش في الانتخابات البلدية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مُشاركة تاريخية لرجال الشرطة والجيش في الانتخابات البلدية

مُشاركة رجال الشرطة في الانتخابات البلدية
تونس - كمال السليمي

تمكّن رجال الشرطة والأجهزة الأمنية والجيش مِن التوجّه الأحد، لأول مرة في تاريخ تونس، إلى مكاتب الاقتراع للتصويت في أول انتخابات بلدية منذ الثورة في العام 2011.

وقال شرطي بعدما أدلى بصوته في أحد مكاتب الاقتراع في العاصمة: "إنه يوم تاريخي، لأول مرة نمارس حقنا كمواطنين. أخيرا أصبحنا تماما كالمواطنين الآخرين".

إلا أنه وبعد أكثر من 3 ساعات على بدء الاقتراع الأحد، كانت مشاركة العسكريين والأمنيين "ضعيفة جدا"، وفق ما قال شكري الطالبي من شبكة "مراقبون" (المجتمع المدني) المكلفة مراقبة الانتخابات.

وصرح المسؤول في الهيئة المكلفة بتنظيم الانتخابات مهدي الجلوالي، بأن نحو 36055 عسكريا وعنصرا أمنيا مسجلون على اللوائح الانتخابية، وأضاف أنه لا يمكن كشف العدد الإجمالي للقوات المسلحة والأمنية الذي يبقى سريا في تونس.

وقررت الهيئة المكلفة الانتخابات، كإجراء أمني، عدم كشف سجل الناخبين العسكريين وعدم استخدام الحبر خلال عملية الاقتراع وعدم السماح لهم بالمشاركة في عملية فرز الأصوات.
ودعت نقابات الشرطة إلى المشاركة بكثافة في الاقتراع لكن إحدى المنظمات دعت إلى مقاطعتها.

وصرح الناطق باسم النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي شكري حمادة، بأن "المؤسسة العسكرية في خدمة الشعب ويجب أن تكون محايدة ومع هذا الاقتراع لن تكون كذلك بعد اليوم".

كانت السلطات التونسية تحظر في ظل الأنظمة السابقة على الشرطيين والعسكريين التصويت باعتبار أن عليهم البقاء بعيدا تماما من الحياة السياسية، لكن بعد ثورة العام 2011، نشأت نقابات خاصة بالشرطة تطالب بحقوقهم المدنية. ويجيز القانون الانتخابي الجديد لقوات الأمن والجيش التصويت فقط في الانتخابات البلدية في اقتراع سيسمح بترسيخ الانتقال الديمقراطي في البلد.
وسينتخب التونسيون المدنيون مجالس بلدية الأحد المقبل، بعد أن كانت لجان تدير البلديات بالتكليف منذ سقوط نظام زين العابدين بن علي عام 2011، وهو ما أثّر سلبا على نمط معيشة المواطنين.

في السياق، يثير ترشيح أحد أبناء الطائفة اليهودية في تونس ضمن قائمة حركة "النهضة" الإسلامية في مدينة المنستير (شرق) الساحلية للانتخابات البلدية الشهر المقبل، جدلا بين مَن يعتبره "استغلالاً" من قبل "النهضة" أو مؤشرا على انفتاحه.

ويحلّ سيمون سلامة الذي يرتدي زي "النهضة" سابعا في الترتيب ضمن قائمة لا تملك حظوظاً كبيرة.

وقال سلامة (54 عاما): "كل العائلة كانت ضد اختياري. شقيقي انزعج وزوجتي غضبت ولم تتحدث معي لأيام، لكنني تمكنت أخيرا من إقناعهما"، وأشار رئيس قائمة "النهضة" في المنستير، شكري بن جنات إلى أن "الرمزية (في ترشح يهودي) قوية كونه سليل آخر العائلات اليهودية في المنطقة، فهو يتحدر من عائلة عريقة وجذوره في المنستير، وبذلك يدرك مشاكل المدينة".​

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُشاركة تاريخية لرجال الشرطة والجيش في الانتخابات البلدية مُشاركة تاريخية لرجال الشرطة والجيش في الانتخابات البلدية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib