غياب المغرب عن إجتماع وزراء الخارجية العرب في ليبيا
آخر تحديث GMT 17:49:11
المغرب اليوم -

غياب المغرب عن إجتماع وزراء الخارجية العرب في ليبيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - غياب المغرب عن إجتماع وزراء الخارجية العرب في ليبيا

إجتماع وزراء الخارجية العرب
الرباط - المغرب اليوم

انتقدت وزيرة خارجية حكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، غياب بعض من نظرائها العرب منهم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، عن الاجتماع التشاوري للوزراء الخارجية العرب الذي احتضنته طرابلس أمس الإثنين.

و غاب عن الاجتماع كل من المغرب ومصر والسعودية والإمارات، في وقت عمدت دول عربية أخرى لتخفيض حضورها الديبلوماسي، وهو ما يزيد من التكهنات حول حجم الاعتراف الذي تحظى به حكومة الوحدة الوطنية داخل البيت العربي.

وأشارت المنقوش خلال افتتاحها للاجتماع الذي حضرته الجزائر وتونس والسودان وسلطة عمان وجزر القمر، بما سمته " غياب التضامن العربي مع ليبيا"، مؤكدة على " إصرار ليبيا على ممارسة حقوقها الشاملة تجاه الجامعة التي تدفع فيها مساهماتها الكاملة، مضيفة: "نحن لا نعترف بأن يكون هناك تمييز بين أعضاء الجامعة العربية من حيث الحقوق والواجبات، ونرفض تسييس قواعد العمل في الجامعة".

وتواجه حكومة الوحدة الوطنية معارضة كبيرة من مصر والإمارات وذلك بسبب قربها الكبير من تركيا، وهو ما يفتح عليها اتهامات السماح بالتوغل التركي بالمنطقة، فضلا عن وضع الثروات الباطنية تحت رحمة القوات التركية.


ويظل الموقف الموقف المغربي حيال حكومة الوحدة الوطنية "حذرا"، وسط رغبة الرباط في الجمع بين جميع الأطراف بما فيها حكومة باشا أغا، إذ شدد مصدر ديبلوماسي خلال أحد الاجتماعات الأطراف الليبية بمدينة بوزنيقة الصيف الماضي بأن " المغرب منفتح على جميع القوى والأطراف الليبية ويريد العمل معها لإعادة الاستقرار والرخاء إلى ليبيا".

في هذا الصدد يقول المحلل السياسي، حسن بالوان، إن " غياب المغرب عن هذا الاجتماع لا يعكس بالأساس انزياح المغرب لطرف ضد الأخر في ليبيا، بقدر ما هو يشكل استجابة لتوازنات إقليمية متداخلة في الأزمة".

وأضاف بالوان في تصريحه ل"الأيام 24″، أن " المغرب حافظ على مسافات ودية مع كلا أطراف الصراع الليبي، كما سعى بشكل متواصل لعقد اجتماعات تشاورية على أراضيه، تشكل اللحظة المسار المؤسس لأي اتفاق سياسي مستقبلي بالبلد".


وأشار المحلل السياسي إلى أن " المغرب بغيابه عن الاجتماع التشاوري الحالي هو رسالة إيجابية لأطراف دولية لها علاقات وثيقة مع طرف النزاع الاخر وهي حكومة باشا أغا، وفي الوقت ذاته تعبير عن "امتعاضه" من التقارب بين حكومة الدبيبة والجزائر، وما يشكل ذلك خطرا على خروج البلد من الأزمة خاصة وأن الجزائر تمتلك أجندة سياسية بالبلد، تدور أساسا حول إقناع السلطة الليبية المقبلة بالضرب في الوحدة الترابية للمملكة".

وخلص المتحدث ذاته إلى أن " جميع الأطراف الليبية تعلم جيدا أهمية الدور المغربي في الأزمة، خاصة وأنه البلد "الوحيد" الذي يقدم نفسه في الصراع بدون أي أجندة سياسية ولا نوايا خفية"

قد يهمك أيضا

بوريطة يجري مُباحثات مع رئيس مجلس النواب اليمني

 

بوريطة يوجه دعوة صريحة إلى الاتحاد الأوروبي بشأن الحملة التي تستهدف المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غياب المغرب عن إجتماع وزراء الخارجية العرب في ليبيا غياب المغرب عن إجتماع وزراء الخارجية العرب في ليبيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib