ترسيم الحدود البحرية يتجاوزُ سوء الفهم بين المغرب وإسبانيا
آخر تحديث GMT 10:09:30
المغرب اليوم -

ترسيم الحدود البحرية يتجاوزُ "سوء الفهم" بين المغرب وإسبانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترسيم الحدود البحرية يتجاوزُ

ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي
الرباط - المغرب اليوم

من التّصعيد إلى التّفاوض، بدأ مسلسل "التّهدئة" رويداً رويداً بين مدريد والرّباط بشأنِ ترسيم الحدود البحرية قبالة الجزر الكناري؛ فقد أكّد ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، أنّ "المملكة ستشرعُ في مفاوضة الجانب الإسباني حول تعيين حدود مياهها البحرية"، داعياً إلى "احترامِ سيادة كلّ بلد".

ولم تعدْ تفصلُ المغرب على تثْبيتِ وجودهِ "السّيادي" بالمحيط الأطلسي سوى خطوة "واحدة"، تتعلّق بإيداعِ كافّة الخرائط والمعلومات ذات الصّلة، سواء المرتبطة بحدود المنطقة الخالصة أو الجرف القاري، لدى الأمين العام للأمم المتّحدة، ليتولى بعد ذلك الإعلان الواجب عنها.
وفي انتظارِ التّوصل إلى اتفاق "محتمل" ما بين الرباط ومدريد حول ترسيمِ الحدود البحرية، وفقاً لما هو منصوص عليه في الفقرة الأولى من قانون البحار، ستكون المملكة أمام مفاوضات مع الجانب الإسباني لإقناعه بحقّها السّيادي على مستوى المناطق المقابلة للصّحراء.
وقال بوريطة، خلال الحفل الختامي للنّسخة الثّالثة من منتدى دول المغرب والجزر الباسيفيكي، إنّ "المغرب عرضَ أن يناقشَ مع إسبانيا ترسيم الحدود البحرية المتاخمة لجزر الكناري"، مؤكّداً في تصريحات نقلتها جريدة "eldia" أنّ "المغرب، ومن خلال تعيين حدوده البحرية، مارس حقًا سياديًا تضمنه الاتفاقيات الدولية، ولا سيما اتفاقية قانون البحار".
وتبعاً لذلك، شدّد بوريطة على أنّ "تعيين الحدود البحرية حقٌّ تمارسه الدّول ذات السيادة بحرية تامة ودون اللجوء إلى أي شكل من أشكال الإذن أو التشاور المسبق".
وفي حالة وجود "صدام" بين الدّول المتقابلة، تودع الدولة الساحلية لدى الأمين العام للأمم المتحدة الخرائط والمعلومات ذات الصّلة، بما في ذلك البيانات الجيوديسية، التي تصفُ بشكلٍ دائمٍ الحدود الخارجية لجرفها القاري، ويتولى الأمين العام الإعلان الواجب عنها.
وفي هذا الصّدد، قال نوفل البعمري، محلل سياسي خبير في العلاقات الدّولية، إنّ "الحوار المغربي الإسباني سينطلق من واقع قانوني وسياسي خلقه المغرب، وهو واقع ينطلق من السيادة الكاملة للمغرب على الأقاليم الصحراوية الجنوبية برا وبحرا وفقا للقانون الدولي الذي يعطي الشرعية للمملكة قصد استكمال مسطرتها القانونية من أجل تحديد مياهها الإقليمية".
وأضاف المحلل السياسي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "هذا المسار طرح الوضعية القانونية للعلاقة مع إسبانيا، خاصة وأن جزر الكناري مازالت تابعة لها، مما فرض النقاش الموجود حاليا معها، على أن الأمر لا يتعلق بأزمة سياسية كما قد يذهب إلى ذلك البعض".
وتابع البعمري: "هناك وعي مشترك بين الطرفين المغربي والإسباني بالتوجه نحو الحوار المشترك لضمان والحفاظ على المصالح المشتركة للبلدين، ولتفادي أي أزمة دبلوماسية؛ فالمغرب قطع كل أشواطه القانونية والسياسية لاستكمال مساره القانوني، وإسبانيا لها بعض الثغور المجاورة للمياه الإقليمية المغربية".
وشدّد البعمري على أنّ "الحوار قد ينصب على الطريقة الأنسب لضمان مصالح الإسبان، خاصة قاطني جزر الكناري، مع احترام السيادة المغربية التي لم تعد محط أي نقاش وأصبحت واقعا سياسيا وقانونيا".

وقد يهمك أيضا" :

الجيش يفجر قنبلة من مخلفات الاستعمار بغفساي
"كورونا" يثير استنفارًا في ميناء أغادير بعد رسو باخرة محملة بعدد من السياح

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترسيم الحدود البحرية يتجاوزُ سوء الفهم بين المغرب وإسبانيا ترسيم الحدود البحرية يتجاوزُ سوء الفهم بين المغرب وإسبانيا



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما

GMT 11:46 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

معدلات ثاني أكسيد الكربون تتجاوز حدًا "لن ينخفض لأجيال"

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 14:24 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

معبد "كوم أمبو" في أسوان المصرية يستقبل السائحين بحلة جديدة

GMT 02:35 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

اللبنانية نادين نجيم تُخطيء في بطلة فيلم "الكارنك"

GMT 00:46 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

64 % من جمهور الإمارات يتابعون "تلفزيون الشارقة"

GMT 17:49 2020 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

كليب "سينجل" يحوّل أعضاء "شارموفرز" إلى كبار السن

GMT 22:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تداول 35 سفينة حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib