قضاة المغرب ينتفضُون ضد متابعة زملائهم بسبب المعاينات القضائية
آخر تحديث GMT 04:26:53
المغرب اليوم -

قضاة المغرب ينتفضُون ضد متابعة زملائهم بسبب المعاينات القضائية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قضاة المغرب ينتفضُون ضد متابعة زملائهم بسبب المعاينات القضائية

قضاة المغرب
الرباط - المغرب اليوم

نشر نادي قضاة المغرب، عبر مكتبه التنفيذي بلاغا تضمن مراسلات بينه وبين المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وخاصة المرتبطة منها بما سبق وعبر عنه في بلاغ سابق ، عن تدني إحساس القضاة بالأمن المهني جراء متابعات و اجراءات تأديبية ضد عدد من قضاة المملكة من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
وكشف النادي عن فحوى تقرير كان فذ بعثه للمجلس بتاريخ 23 يناير 2023، يهم قضية إشكالية باتت تثير مخاوف عدد من القضاة والمعروفة في الوسط القضائي "بالمعاينات""، مشيرا إلى أن مجموعة كبيرة من قضاة المملكة فُتِحت في حقهم مساطر تأديبية بعلة مخالفتهم لدورية صادرة عن إدارة المجلس الأعلى للسلطة القضائية تحت عدد 14-20، وتاريخ 17-09-2020، وهي الدورية التي فسرت القانون المتعلق بالمصاريف القضائية في القضايا المدنية والتجارية والإدارية على نحو معين بخصوص طريقة تحديد مصاريف إجراء الوقوق على عين المكان (المعاينات).
ولفت النادي إلى أن هذا التفسير مخالف لصريح القانون، خصوصا الفصل 56 من قانون المسطرة المدنية، والفصلين 6 و12 من القانون المتعلق بالمصاريف القضائية المذكور، وكذا لاجتهادات محكمة النقض الحاسمة في الموضوع، فضلا عما جرى به العمل القضائي منذ عقود.
وأكد المكتب التنفيذي لنادي قضاة المغرب أن تقريره المقدم للمجلس خلص إلى نتيجتين : الأولى أنه يحق للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، باعتباره جهة ذات اختصاصات إدارية، إصدار دوريات تنظم الإدارة القضائية دون أن تتجاوز ذلك إلى توجيه ممارسة المهام القضائية على نحو معين، لأن هذه المهام يتولى القيام بها، حصرا، القضاة المزاولين لمهامهم بالمحاكم في استقلالية تامة عن جميع الجهات بمن فيها الإدارة القضائية نفسها، ولا يجوز إلزامهم بمضمون تلك الدوريات، لأن الدستور يلزمهم فقط بتطبيق القانون، والدوريات ليست بقانون.

فيما تتجسد الثانية، حسب بلاغ النادي، في أن مصاريف إجراء الوقوف على عين المكان (المعاينات)، باعتباره إجراء من إجراءات التحقيق المنصوص عليها في الفصل 56 من قانون المسطرة المدنية، تنطبق عليها من حيث الأمر بها وتحديدها مقتضيات الفصل 56 من نفس القانون، والمُكَمَّل بالفصلين 6 و12 من قانون المصاريف القضائية المشار إليهما آنفا، وأن من يؤدي هذه المصاريف، حسب هذه المقتضيات، هو الطرف الطالب للإجراء أو المأمور به لفائدته، ولا تتحمله الخزينة العامة إلا إذا كان هذا الطرف متمتعا بالمساعدة القضائية، طبقا للفصل 12 من المرسوم الملكي المتعلق بالمساعدة القضائية.
ويذكر أن نادي قضاة المغرب كان قد اصدر بلاغا اعتبر فيه أن عدد من قضاة المملكة يعيشون في ضل إحساس بتدني ما وصفه "بالأمن المهني" بسبب قيام المجلس الأعلى للسطلة القضائية بفتح اجراءات تأديبية في حق قضاة مزاولين لأسباب مختلفة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

المجلس الأعلى للسلطة القضائية يُقرر التبرع بأجرة شهر من رواتبهم لتجاوز الآثار الناجمة عن الزلزال

 

رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية المغربى يُلاقي رئيس مجلس القضاء العراقي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قضاة المغرب ينتفضُون ضد متابعة زملائهم بسبب المعاينات القضائية قضاة المغرب ينتفضُون ضد متابعة زملائهم بسبب المعاينات القضائية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:34 2016 الإثنين ,31 تشرين الأول / أكتوبر

سلمى حايك تطلُّ في حفل متحف الفن بفستان مزين بالورود

GMT 17:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 04:19 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

ميدان سباق الخيل في بيروت يحيي التراث وسط العمران
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib