لجنة برلمانية تحقق في اختلالات تدبير أماكن النفايات في المغرب
آخر تحديث GMT 21:37:22
المغرب اليوم -

لجنة برلمانية تحقق في اختلالات تدبير أماكن النفايات في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لجنة برلمانية تحقق في اختلالات تدبير أماكن النفايات في المغرب

مطارح النفايات في المغرب
الرباط -المغرب اليوم

من المرتقب أن يجتمع اليوم الإثنين (10 ماي 2021) أعضاء المهمة الاستطلاعية المؤقتة للوقوف على واقع تدبير مطارح النفايات في المغرب ، على خلفية مطالب برلمانية للوقوف على اختلالات تدبير هذا المجال التي كشف عن بعضها تقرير سابق المجلس الأعلى للحسابات، مع تحديد ثغرات البرنامج الوطني للنفايات المنزلية.وكان تقرير سابق المجلس الأعلى للحسابات كشف مجموعة من الاختلالات التي شابت البرنامج الوطني للنفايات المنزلية، حيث ذكر التقرير أن بعضها لم يتم تحقيقه، الأمر الذي من شأنه التأثير سلبا على التدابير المتخذة من أجل تحديث منظومة تدبير النفايات الصلبة بمختلف أبعادها، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بعمليات جمع النفايات والتنظيف، مسجلاً أنه لم يتم إعادة تأهيل سوى أربعة مطارح غير مراقبة من أصل 15 مطرحا تم إحصاؤه على مستوى جهة الرباط، كما لم يتم، إلى غاية نهاية سنة 2019، إنجاز أي مركز لطمر النفايات وتثمينها في إطار البرنامج المذكور ،علما أن الهدف المسطر هو إنشاء 10 مراكز بذات الجهة.

كما أفاد ذات التقرير أن مجموعة من الجماعات ولا سيما تلك التي تعرف تعدادا سكانيا منخفضا وإنتاجا محدودا من النفايات، تعاني من هشاشة وضعيتها المالية، مما جعل بعضها غير قادر على الوفاء بالتزاماته تجاه الشركات المتعاقد معها وأدى، في بعض الحالات، إلى تدهور الخدمات المقدمة للمرتفقين.

أما بالنسبة لعمليات إعداد عقود التدبير المفوض وتنفيذها، فقد رصد المجلس الأعلى للحسابات مجموعة من النقائص بشأنها، تجلت على الخصوص من خلال عدم وفاء طرفي العقد المبرم ببعض التزاماتهما وفي هذا السياق، سجل المجلس عدم قيام الجماعات المعنية بدراسات قبلية لتحديد الحاجيات والتكلفة العامة للاستثمار والتسيير وكذا طرق تنفيذ الخدمة، كما أنها لا تراعي خصوصياتها المجالية أثناء إعداد الوثائق التعاقدية، مع عدم تضمين هذه الأخيرة أي أهداف يتعين بلوغها ولا مؤشرات لقياس الأداء. 

وحسب ذات التقرير، فقد تم التوقف في كثير من الحالات، على لبس في تصنيف أموال الرجوع وأموال الاسترداد، الأمر الذي يحرم الجماعات من عدد من الممتلكات المنقولة التي يمكن استخدامها في حالة العودة إلى التدبير المباشر أو لتعزيز الآليات المخصصة لتدبير مرفقي جمع النفايات والتنظيف.

أما بالنسبة لتنفيذ عقود التدبير المفوض من طرف الشركات المتعاقد معها، فقد لاحظ التقرير عدم احترام بعض الشركات التزاماتها المتعلقة ببرامجها الاستثمارية، إذ اكتفت بتنفيذ جزء منها أو قامت، في بعض الحالات، بجلب آليات ومعدات لا تتوافق مع المواصفات التقنية التعاقدية.

وفضلا عن ذلك، كشف التقرير الرسمي وجود مجموعة من النقائص إنجاز الخدمات المتعاقد بشأنها، والمرتبطة أساسا باستبدال أساليب الجمع المقترحة في العروض المقدمة بأخرى تقليدية، وخلط النفايات المنزلية بمخلفات البناء والهدم وعدم تخصيص العدد الكافي من الأعوان لعمليات التنظيف اليدوي، ناهيك عن التخلي عن عمليات الكنس الميكانيكي.

وعلاوة على ما سبق، أوضح التقرير أن هذه الشركات لم تتخذ ما يكفي من المبادرات للوفاء بالتزاماتها فيما يتعلق ببرامج التكوين المقترحة من طرفها لأجل تعزيز القدرات التقنية للموارد البشرية المكلفة بجمع النفايات وتنظيف الطرق، أو فيما يرتبط بعمليات التحسيس والتواصل مع المرتفقين ومنتجي النفايات الكبار .وفي هذا السياق، أبرز التقرير أن عمل لجان التتبع المحدثة على مستوى العديد من الجماعات يتسم بالمحدودية وعدم القدرة على الاستجابة للإشكالات المطروحة، كما أن الجماعات لا تخصص الموارد الكافية لعمليات التتبع الميداني للخدمات المقدمة.

قد يهمك ايضا:

روائح النفايات ي مديونة تؤذي ساكنة الدارالبيضاء

 نفايات التطعيمات قنبلة موقوتة تنذر بخطر بيئي كبير

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لجنة برلمانية تحقق في اختلالات تدبير أماكن النفايات في المغرب لجنة برلمانية تحقق في اختلالات تدبير أماكن النفايات في المغرب



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 09:59 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طرائف خلال مناقشة مشروع قانون المالية المغربية لـ2018

GMT 01:39 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أهم عروض الأزياء في السنة الجديدة

GMT 15:17 2023 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

هواوي تتحدى آبل وسامسونغ بحاسبها اللوحي الجديد

GMT 23:56 2023 الخميس ,02 شباط / فبراير

البنك المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة

GMT 01:23 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

فساتين زفاف مُزيَّنة بالورود موضة عام 2020

GMT 01:23 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستخدم مستحضرات تجميل مصنوعة من دمها

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد البريطانية تتوقع أن تسجل الحرارة ارتفاعا عام 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib