دراسة تؤكد أن 447 في المائة من الشباب المغربي لا يثق في الأحزاب
آخر تحديث GMT 10:30:34
المغرب اليوم -

دراسة تؤكد أن 44.7 في المائة من الشباب المغربي لا يثق في الأحزاب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تؤكد أن 44.7 في المائة من الشباب المغربي لا يثق في الأحزاب

الشباب المغربي
الرباط -المغرب اليوم

خلصت دراسة حديثة أن “الشباب المغربي مستعد للمساهمة في إصلاح أحوال بلده، بالأولوية عن طريق العمل الجمعوي والانخراط في ديناميات المجتمع المدني (44.7 بالمئة)، ثم عن طريق الانخراط الحزبي والفعل السياسي من داخل الأحزاب السياسية المغربية (34.6 بالمئة)”.وأضاف  الباحث مصطفى تاج، في دراسته حول “اتجاهات الشباب المغربي نحو المشاركة السياسية – يونيو 2021″،  على نُسخة منها، أن “قرابة ثلثي الشباب المغربي لديهم اتجاهات وتخمينات سلبية نحو الانتخابات المقبلة، ويعتبرون بأنها لن تشكل تغييرا نحو تحقيق التنمية المنشودة”.

وتابع: “هذا مؤشر خطير، يستدعي من الدولة ومؤسساتها والأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني وجميع الضمائر الحية بالبلد استثمار المدة الوجيزة الفاصلة بيننا وبين الانتخابات في إكساب الشباب الثقة والحرص على الطمأنة، وبعث نوافذ الأمل في المستقبل وفق استراتيجية تعطي للعملية الانتخابية دورها الحقيقي في التغيير والتداول على السلطة وإحقاق الديمقراطية، إذ لا تنمية حقيقية بدون ديمقراطية حقيقية”.

وأوضح أن “44.7 في المئة من الشباب المغربي لا يثق في الأحزاب، و63.4 منهم لا يتعاطفون مع أي من الأحزاب القائمة، مما يستدعي من الأخيرة تجويد عملها وإبداع آليات تواصلية وتنظيمية تعيد الثقة لهم، فمسألة انعدام الثقة في الأحزاب المتواجدة هي لوحدها كافية لتمديد مساحات العزوف والابتعاد عن أداء الواجب الانتخابي الوطني”. 

وأكد أن “أولى أولويات الشباب المغربي اليوم، هو التوجيه والدعم من طرف الدولة ومؤسساتها من أجل إنشاء مقاولات خاصة بهم، يليها توفير نظام تعليمي جيد يساعدهم على متابعة الدراسة، فيما 29.5 بالمئة عبروا عن حاجتهم لفرصة عمل في الوظيفة العمومية”.

وأورد أن “3.4 في المئة فقط من العينة المدروسة من عبرت عن حاجتها لفرصة عمل في القطاع الخاص، مما يعكس عدم ثقة الشباب المغربي في هذا القطاع، ويجعله من آخر أولوياته”.وأشارت إلى أن “أزيد من ثلاثة أرباع الشباب المغربي اختاروا العيش بكرامة في الوطن على الهجرة إلى الخارج، مما يسلط الضوء على عامل الاستقرار والعمل بكرامة كعامل وشرط مهم من أجل ضمان عدم هجرة الأدمغة الشبابية إلى الخارج وبقائها في بلدها وخدمته من الداخل”.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

استمرار الوزراء المغربيين في ممارسة مهامهم دون تغطية الإعلام العمومي

هذه توضيحات رسمية بخصوص تبادل المعطيات المالية لمغاربة العالم

   

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن 447 في المائة من الشباب المغربي لا يثق في الأحزاب دراسة تؤكد أن 447 في المائة من الشباب المغربي لا يثق في الأحزاب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib