قمة عمَّان العربية تلتئم الأربعاء وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش
آخر تحديث GMT 02:37:51
المغرب اليوم -
برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة
أخر الأخبار

قمة عمَّان العربية تلتئم الأربعاء وسط تباين حول مرحلة ما بعد "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قمة عمَّان العربية تلتئم الأربعاء وسط تباين حول مرحلة ما بعد

قمة عمَّان العربية
عمَّان - كمال السليمي

لأن طموح الأردن وهو على رأس مجلس جامعة الدول العربية أن توجِّه القمة التي تستضيفها عمَّان، رسائل إلى عواصم القرار الدولي، بوحدة الموقف من أولوية مكافحة الإرهاب والتطرّف، فقد تداولت أوساط دبلوماسية معلومات عن تباين حول استعدادات الدول الأعضاء في جامعة الدول لمرحلة ما بعد الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي، وهزيمته في العراق وسورية. ومن دون الخوض في التفاصيل، فقد أشارت هذه الأوساط إلى مبادرات متوقّعة للمساهمة في إعمار ما دمّرته الحرب.

الأردن الذي تعايش سنوات مع رياح الإرهاب في المنطقة وحروب سورية والعراق غير البعيدة عن حدوده وتمكَّن من صدِّها، يريد وهو على رأس القمة العربية التي تلتئم في منطقة البحر الميت يوم الأربعاء المقبل، توجيه رسائل مفادها أن العرب ليسوا غائبين طوعاً عن طرح حلول للصراعات المتشابكة، التي دفعوا أثماناً باهظة لها، دماراً هائلاً ومئات الآلاف من الضحايا، وأن ما شهدته سورية والعراق وليبيا من خراب وكوارث إنسانية لا يغيِّب أولوية القضية الفلسطينية التي تحاول إسرائيل استغلال تداعيات "الزلزال" الإقليمي للتلاعب بمصيرها، ومصير حل الدولتين، و تضليل الإدارة الأميركية الجديدة لقتل هذا الحل.

صحيح أن ما نُسِب إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط عن مبادرة جديدة سيطرحها الجانب الفلسطيني خلال قمة البحر الميت، استتبع نسياً سريعاً بعد إرباك عابر، لكن الصحيح ايضاً أن علامات الاستفهام التي أثيرت حول مهمة موفد الرئيس دونالد ترامب إلى القمة، تجاوزت ذاك الإرباك لتتحول هاجساً جدياً.

بعض الأوساط تساءل عن فحوى الرسالة التي يحملها حضور الموفد الأميركي، وهل يسعى إلى وعد عربي بدعم المؤتمر الإقليمي الذي يريده ترامب لمواكبة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. وإذ تستبعد مصادر تضمين قرارات القمة تأييداً للمؤتمر، لأن ملامحه لم تتضح بعد، ولا مستوى المشاركة فيه، ولا محاذير تقديم غطاء للمماطلات الإسرائيلية، تشدّد على تجديد التمسُّك بمبادرة السلام العربية، وحل الدولتين سبيلاً وحيداً لإنهاء الصراع.

وترى أن تلك هي رسالة القمة العربية إلى واشنطن، وأن لا مبرر فعلياً للقلق من انزلاق إلى مواكبة استراتيجية لم تحسم إدارة ترامب بعد، مفاصلها الأساسية إقليمياً.

أما العراق الحاضر في القمة، فسيحظى بإجماع على دعمه ومساندة إعماره في المرحلة التي ستلي هزيمة "داعش"، فيما الأزمات الداخلية لا تبدّد القلق على تماسك وحدة البلد.

ولا يغيب عن القمة، غياب القرار العربي في مسيرة المفاوضات لتسوية الأزمة السورية فـ "العرّاب" الروسي و "الضّامن" الإيراني بالتكافل مع الدور التركي يجعلون المتوقّع من قمة القادة العرب تكراراً لما هو معلن عن دعم التسوية السياسية ومسار جنيف، ولكن من دون التطرُّق إلى مصير النظام السوري ورأسه.

وأما عقدة التدخُّلات الإيرانية في الشؤون العربية (اليمن، العراق، سورية، لبنان)، فستكون حاضرة بقوة في قمة البحر الميت، فيما يسود اقتناع بأن طهران لم تبدِ بعد استعداداً جدياً لإحياء أي فرصة حوار مع دول الخليج والسعودية خصوصاً. والمعيار، تقول أوساط مطلعة، هو الكف عن "المحاولات الإيرانية لإنجاز مقايضات بين ملفات عربية".

يبقى أن "حساسيات" صامتة بين بعض الدول العربية، نشأت نتيجة تباينات في المواقف من الصراعات المدمِّرة، ستجد طريقها إلى مرحلة تبريد، في انتظار التفاهمات الروسية – الأميركية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة عمَّان العربية تلتئم الأربعاء وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش قمة عمَّان العربية تلتئم الأربعاء وسط تباين حول مرحلة ما بعد داعش



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"

GMT 22:45 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

جناح توتنهام ديلي آلي يقترب من تغيير وكيله بسبب ريال مدريد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib