‪الأساتذة المتعاقدون يشْترطون تنزيل وعود أمزازي لاستئناف الحوار‬
آخر تحديث GMT 13:49:54
المغرب اليوم -

‪الأساتذة المتعاقدون يشْترطون تنزيل "وعود أمزازي" لاستئناف الحوار‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ‪الأساتذة المتعاقدون يشْترطون تنزيل

وزير التعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي
الرباط - المغرب اليوم

الجولة الجديدة من حِوار أساتذة التّعاقد ووزارة التربية الوطنية، بشَأْنِ وضعية أطر الأكاديميات و"بلوكاج" التّوظيف الجهوي، قد لا تحملُ جديداً، بعد اشْتراطِ ممثّلي التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد المشاركة في جلسة 23 ماي، والتزام الوزارة بمخرجات حوار 10 ماي وإصدار مذكرة أو بلاغ حول ذلك.

وأوردت التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أنّ "وزارة أمزازي مستمرة في سياستها اللامسؤولة والارتجالية، ما يؤكد لا مبالاتها بمصالح أبناء الشعب ونساء ورجال التعليم؛ فعوض فتح الحوار جاد ومسؤول ذي نتائج ملموسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الدراسي وتجنب السنة البيضاء التي كانت قاب قوسين من الوقوع، لم تبد أيّ رغبة في احتواء الأزمة، إذ لم تصدر أي بلاغ أو مذكرة حول مخرجات حوار 10 ماي، بل اسمرت في خرق اتفاق حوار 13 أبريل"، مشيرة إلى أنه "لولا تدخل مجموعة من الوسطاء للتحاور مع التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، التي تفاعلت إيجاباً والتزمت بمخرجات الحوار (13 أبريل، 10 ماي)، استحضاراً منها لمصلحة التلميذ، لكان سيناريو السنة بيضاء قائماً".

وانتقدت التنسيقية الوطنية "تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، الذي وضعَ خطوطاً حمراء لحوار 23 ماي، ما سيزيد لا محالة من فقدان مزيد من الثقة في مؤسسات الدولة لدى شباب هذا الوطن، ولاسيما أنها لم تلتزم بعدة اتفاقيات في الماضي"، رافضة "سوء نية الوزارة تجاه مطالب الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد"، وزادت: "هذا ما يجعلنا نطرح تساؤلات، في وقت عبر الأساتذة عن نضج كبير وعن حسن النية".

اقرأ أيضًا:

طلبة كليات الطب يواصلون إضرابهم وسط تجاهل حكومي مغربي

وندّد الأساتذة بـ"التماطل غير المبرر لوزارة التربية الوطنية بعدم إصدار أي بلاغ أو مذكرة حول مخرجات حوار 10 ماي"، رافضين "التوظيف الجهوي العمومي"، ومؤكدين أنه "لا تفاوض إلا على المطلبين الأساسين (إسقاط مخطط التعاقد، والإدماج في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية)".

وعبّر المصدر نفسه عن استغرابه "لصمت الوسطاء المتدخلين، من ممثلي المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمرصد الوطني للتربية والتكوين، والفدرالية الوطنية لجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وحزب الاستقلال، تجاه ما يقعُ من خروقات لاتفاق 13 أبريل"، داعياً جميع الإطارات النقابية والمدنية الحاضرة في حوار 13 أبريل و10 ماي إلى "تحمل مسؤوليتها في هذه اللحظة التي تتسم بالضبابية عند الوزارة".

وكان الأساتذة المحتجون يخضعون لنظام التعاقد قبل أن يتم تغيير نظامهم؛ فأصبحوا أساتذة أطرا ضمن أكاديميات التربية والتكوين، ومن بين مطالبهم المرفوعة الإدماج في الوظيفة العمومية.

قد يهمك أيضًا:

وزير التعليم 6800 بحث مغربي مصنف عالميا

سعيد أمزازي يعتر أن بعض مطالب طلاب كليات الطب "غير مشروعة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‪الأساتذة المتعاقدون يشْترطون تنزيل وعود أمزازي لاستئناف الحوار‬ ‪الأساتذة المتعاقدون يشْترطون تنزيل وعود أمزازي لاستئناف الحوار‬



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib