بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى
آخر تحديث GMT 08:18:33
المغرب اليوم -

بؤر "كورونا" ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بؤر

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

تتواصل تساؤلات المغاربة قائمة، قبل أيام قليلة عن عيد الأضحى،  بخصوص ظروف مرور المناسبة الدينية؛ فأمام تواتر أخبار البؤر المهنية، يسجل العديدون تخوفهم من إمكانية إغلاق بعض المناطق، أو فرض إجراءات استثنائية خلال أيام العيد. ويمني المغاربة النفس بقضاء أجواء "العيد الكبير" بحميمياتها كالعادة؛ لكن الجائحة فرضت سياقات أخرى، انطلقت منذ تشديد المراقبة على التنقلات بين المدن، ثم اضطرار العديدين لقضاء عيد الفطر بعيدا عن عائلاتهم. ومعروف أن العيد يشهد موجة تنقلات كبيرة، خصوصا من مدن المحور (الرباط - الدار البيضاء)، صوب مناطق الجنوب والشمال؛ وهو ما يخلق تحديا كبيرا أمام السلطات من أجل تنظيم العملية وفق إجراءات السلامة الصحية. ومن المرتقب أن يعيش العيد ظروفا استثنائية، في ظل استمرار إغلاق

دور العبادة؛ ما يلغي إقامة صلاة العيد. كما أن تسجيل البؤر في مناطق متفرقة، آخرها آسفي، يجعل التخوف قائما على الدوام من إمكانية انفجار بؤرة في منطقة أخرى. عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إن مناسبة عيد الأضحى المبارك تجعل الأسواق تشهد اكتظاظا منقطع النظير، وقد شاهدنا ذلك في غضون الأيام القليلة الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه من الأنسب تعبئة السلطات وكذا فعاليات المجتمع المدني من أجل تحسيس المواطنين والمواطنات بضرورة ارتداء الكمامات وليس فقط وضعها تحت الفك، مع احترام التباعد الاجتماعي، وكذا القيام بمراقبة أسواق بيع الأضاحي، مع وضع ضوابط قانونية زجرية نسبيا، حتى لا تتطور وضعية الوباء

إلى الأسوأ، خاصة في ظل ظهور موجة أخرى جديدة للفيروس في بلدان شتى، يقول الفاعل الحقوقي. وأورد المتحدث ذاته أن التدابير اللازم اتخاذها ينبغي أن توفق بين حاجة الناس إلى الوقاية من الفيروس والتصدي لانتشار الوباء، وحاجتهم في ممارسة شعيرتهم الدينية، التي تبقى في كل الأحوال سنة مؤكدة؛ لكن علينا جميعا أن نعي خطورة الوباء. ويشدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان على أن "بعض المواطنين، خاصة في البوادي والقرى والمناطق النائية، لا يأبهون لخطورة هذا الوباء الفتاك، وهذا أمر يحتاج إلى شيء من الحزم والتعبئة، ولا بد للمجتمع المدني أن يقوم بدوره في التعبئة، وعلى الحكومة المغربية الدفع بدوره ومساهمته".

قد يهمك ايضا

إصابة أستاذ مكلف بالحراسة في البكالوريا بفيروس كورونا

مدينة آسفي تتصدر إصابات "كورونا" و17 حالة حرجة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib