بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى
آخر تحديث GMT 19:13:50
المغرب اليوم -

بؤر "كورونا" ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بؤر

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

تتواصل تساؤلات المغاربة قائمة، قبل أيام قليلة عن عيد الأضحى،  بخصوص ظروف مرور المناسبة الدينية؛ فأمام تواتر أخبار البؤر المهنية، يسجل العديدون تخوفهم من إمكانية إغلاق بعض المناطق، أو فرض إجراءات استثنائية خلال أيام العيد. ويمني المغاربة النفس بقضاء أجواء "العيد الكبير" بحميمياتها كالعادة؛ لكن الجائحة فرضت سياقات أخرى، انطلقت منذ تشديد المراقبة على التنقلات بين المدن، ثم اضطرار العديدين لقضاء عيد الفطر بعيدا عن عائلاتهم. ومعروف أن العيد يشهد موجة تنقلات كبيرة، خصوصا من مدن المحور (الرباط - الدار البيضاء)، صوب مناطق الجنوب والشمال؛ وهو ما يخلق تحديا كبيرا أمام السلطات من أجل تنظيم العملية وفق إجراءات السلامة الصحية. ومن المرتقب أن يعيش العيد ظروفا استثنائية، في ظل استمرار إغلاق

دور العبادة؛ ما يلغي إقامة صلاة العيد. كما أن تسجيل البؤر في مناطق متفرقة، آخرها آسفي، يجعل التخوف قائما على الدوام من إمكانية انفجار بؤرة في منطقة أخرى. عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إن مناسبة عيد الأضحى المبارك تجعل الأسواق تشهد اكتظاظا منقطع النظير، وقد شاهدنا ذلك في غضون الأيام القليلة الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه من الأنسب تعبئة السلطات وكذا فعاليات المجتمع المدني من أجل تحسيس المواطنين والمواطنات بضرورة ارتداء الكمامات وليس فقط وضعها تحت الفك، مع احترام التباعد الاجتماعي، وكذا القيام بمراقبة أسواق بيع الأضاحي، مع وضع ضوابط قانونية زجرية نسبيا، حتى لا تتطور وضعية الوباء

إلى الأسوأ، خاصة في ظل ظهور موجة أخرى جديدة للفيروس في بلدان شتى، يقول الفاعل الحقوقي. وأورد المتحدث ذاته أن التدابير اللازم اتخاذها ينبغي أن توفق بين حاجة الناس إلى الوقاية من الفيروس والتصدي لانتشار الوباء، وحاجتهم في ممارسة شعيرتهم الدينية، التي تبقى في كل الأحوال سنة مؤكدة؛ لكن علينا جميعا أن نعي خطورة الوباء. ويشدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان على أن "بعض المواطنين، خاصة في البوادي والقرى والمناطق النائية، لا يأبهون لخطورة هذا الوباء الفتاك، وهذا أمر يحتاج إلى شيء من الحزم والتعبئة، ولا بد للمجتمع المدني أن يقوم بدوره في التعبئة، وعلى الحكومة المغربية الدفع بدوره ومساهمته".

قد يهمك ايضا

إصابة أستاذ مكلف بالحراسة في البكالوريا بفيروس كورونا

مدينة آسفي تتصدر إصابات "كورونا" و17 حالة حرجة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع

GMT 12:48 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

فوائد تناول لحم الأرانب على صحة الجسم

GMT 13:20 2020 الجمعة ,22 أيار / مايو

طرق تنسيق حدائق فيلات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib