بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى
آخر تحديث GMT 03:09:14
المغرب اليوم -

بؤر "كورونا" ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بؤر

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

تتواصل تساؤلات المغاربة قائمة، قبل أيام قليلة عن عيد الأضحى،  بخصوص ظروف مرور المناسبة الدينية؛ فأمام تواتر أخبار البؤر المهنية، يسجل العديدون تخوفهم من إمكانية إغلاق بعض المناطق، أو فرض إجراءات استثنائية خلال أيام العيد. ويمني المغاربة النفس بقضاء أجواء "العيد الكبير" بحميمياتها كالعادة؛ لكن الجائحة فرضت سياقات أخرى، انطلقت منذ تشديد المراقبة على التنقلات بين المدن، ثم اضطرار العديدين لقضاء عيد الفطر بعيدا عن عائلاتهم. ومعروف أن العيد يشهد موجة تنقلات كبيرة، خصوصا من مدن المحور (الرباط - الدار البيضاء)، صوب مناطق الجنوب والشمال؛ وهو ما يخلق تحديا كبيرا أمام السلطات من أجل تنظيم العملية وفق إجراءات السلامة الصحية. ومن المرتقب أن يعيش العيد ظروفا استثنائية، في ظل استمرار إغلاق

دور العبادة؛ ما يلغي إقامة صلاة العيد. كما أن تسجيل البؤر في مناطق متفرقة، آخرها آسفي، يجعل التخوف قائما على الدوام من إمكانية انفجار بؤرة في منطقة أخرى. عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إن مناسبة عيد الأضحى المبارك تجعل الأسواق تشهد اكتظاظا منقطع النظير، وقد شاهدنا ذلك في غضون الأيام القليلة الماضية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه من الأنسب تعبئة السلطات وكذا فعاليات المجتمع المدني من أجل تحسيس المواطنين والمواطنات بضرورة ارتداء الكمامات وليس فقط وضعها تحت الفك، مع احترام التباعد الاجتماعي، وكذا القيام بمراقبة أسواق بيع الأضاحي، مع وضع ضوابط قانونية زجرية نسبيا، حتى لا تتطور وضعية الوباء

إلى الأسوأ، خاصة في ظل ظهور موجة أخرى جديدة للفيروس في بلدان شتى، يقول الفاعل الحقوقي. وأورد المتحدث ذاته أن التدابير اللازم اتخاذها ينبغي أن توفق بين حاجة الناس إلى الوقاية من الفيروس والتصدي لانتشار الوباء، وحاجتهم في ممارسة شعيرتهم الدينية، التي تبقى في كل الأحوال سنة مؤكدة؛ لكن علينا جميعا أن نعي خطورة الوباء. ويشدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان على أن "بعض المواطنين، خاصة في البوادي والقرى والمناطق النائية، لا يأبهون لخطورة هذا الوباء الفتاك، وهذا أمر يحتاج إلى شيء من الحزم والتعبئة، ولا بد للمجتمع المدني أن يقوم بدوره في التعبئة، وعلى الحكومة المغربية الدفع بدوره ومساهمته".

قد يهمك ايضا

إصابة أستاذ مكلف بالحراسة في البكالوريا بفيروس كورونا

مدينة آسفي تتصدر إصابات "كورونا" و17 حالة حرجة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى بؤر كورونا ترخي بظلالها على استعدادات المغاربة لعيد الأضحى



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 03:09 2026 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية
المغرب اليوم - ميلانيا ترامب ثاني أقل سيدات البيت الأبيض شعبية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib