المغرب يُحذر من  إرهاب داعش في منطقة الساحل والصحراء
آخر تحديث GMT 00:46:36
المغرب اليوم -

المغرب يُحذر من إرهاب داعش في منطقة الساحل والصحراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب يُحذر من  إرهاب داعش في منطقة الساحل والصحراء

المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

أكد الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بوبكر سابيك، الجمعة بسلا، أن عمليات الاستقطاب لتنفيذ الهجمات الإرهابية انتقلت من الوسائل الكلاسيكية إلى التطرف السريع من خلال التغرير عبر الإنترنت.

وأوضح سابيك، خلال ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على تطورات جريمة القتل العمد، التي راح ضحيتها شرطي بالدار البيضاء أثناء مزاولته لمهامه، أن الإرهاب " انتقل من الوسائل الكلاسيكية التي كانت تعتمد على الاستقطاب والفرز والتربية والإعداد ثم التجنيد للقيام بالعمليات الإرهابية إلى التطرف السريع من خلال التغرير برسائل عبر الإنترنت والويب المظلم ".
وأضاف أن التهديد الأكبر الآن يتمثل في التطرف السريع والعودة المفترضة لأعضاء التنظيمات الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل والمعاقل الأخرى ل"داعش"، مشيرا إلى توقيف حوالي 100 شخص، خلال السنوات الأخيرة، كانوا ينشطون في إطار ما يسمى ب"الإرهاب المعلوماتي"، من خلال بث دعايات لتمجيد العمليات الإرهابية والاستقطاب والتجنيد.


وبالتالي، يتابع سبيك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، فإن المصالح الأمنية تعمل بنجاح على المستوى السيبراني لتجفيف هذه " البيئة الملائمة لإفراز هذا النوع من الاستقطاب السريع ".

وفي السياق ذاته، قال الناطق الرسمي إن المشتبه فيهم الثلاثة في ارتكاب جريمة قتل شرطي بالدار البيضاء كانوا قد أعلنوا البيعة لتنظيم "داعش" الإرهابي منذ شهر ونصف تقريبا، لينتقلوا بعدها إلى العمل الإرهابي.


وأشار، بخصوص التمثيل بجثة الشرطي، إلى أن الجماعات الإرهابية تحاول ارتكاب جرائم تحدث صدى وزخما إعلاميا كبيرا لتحقيق هدفها الأساسي المتمثل في الترويع والترهيب لتقويض مرتكزات النظام العام.

ونفى سابيك الطابع الشخصي للجريمة، مؤكدا أن الشرطي، وتفنيدا لما تم الترويج له، كان ضحية لهذا العمل الإرهابي، بعدما وجد في المكان الذي كان يتربص فيه هؤلاء المتطرفون.


وأبرز أن هؤلاء المتطرفين لم يوثقوا أفعالهم الشنيعة لأنهم كانوا ينتظرون القيام بذلك خلال عملياتهم الكبرى الوشيكة المتمثلة في استهداف بنوك للحصول على العائدات الإجرامية لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية محددة.

وفي هذا الإطار، أكد سابيك أن مخاطر التهديد الإرهابي قائمة دائما على اعتبار أن المحيط الإقليمي للمغرب موسوم بمجموعة من الاضطرابات، لا سيما بمنطقة الساحل والصحراء، مشددا على أن المصالح الأمنية تتعامل مع هذه التهديدات دائما بمنطق "صفر تسامح".


وأبرز سابيك أنه بفضل المجهودات التي تقوم بها مختلف المصالح الأمنية فقد تم تحييد التهديدات الإرهابية في السنوات الأخيرة.

 

وفي هذا الصدد، لفت سابيك إلى أن انحصار تنظيمي "داعش" و"القاعدة" في معاقلهما التقليدية أفرز ما يسمى ب "الأقطاب الجهوية" التي انتقلت إلى بعض المناطق الموسومة بضعف المستوى الأمني، على غرار منطقة الساحل والصحراء التي تنشط فيها مجموعة من التنظيمات الإرهابية كتنظيم الدولة في منطقة الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، إضافة إلى مجموعة من التنظيمات النمطية التابعة ل "داعش" و"القاعدة" وأخرى غير نمطية تنشط على شريط المنطقة.


وأعرب عن أسفه لقيام وسيلة إعلامية أجنبية ببث تصريح لأبو عبيدة يوسف العنابي، وهو زعيم تنظيم "القاعدة" بمنطقة الساحل والصحراء، الذي هدد فيه بشكل مباشر الدول الإفريقية، لافتا إلى أن هذا الأمر "جعلنا نتعامل بحذر كبير مع هذا التهديد".


وأضاف أن انخراط المملكة المغربية في المجهودات الدولية الرامية إلى مكافحة وتحييد المخاطر المرتبطة بالتهديدات الإرهابية جعلتها عرضة لتهديد مزدوج؛ التهديد الخارجي الدولي، حيث أصدرت التنظيمات الإرهابية مجموعة من الفتاوى التي تحرض على مهاجمة المغرب، والتهديد الداخلي المتمثل في الخلايا التي تنشط محليا.


وتابع بأن المملكة، ممثلة في مختلف المصالح الأمنية، وفي طليعتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني التي تنشط في خط التماس مع مواجهة العمليات الإرهابية، قدمت مجموعة من المساعدات للعديد من الدول في منطقة الساحل والصحراء، مشيرا إلى أن تحييد الخطر المرتبط بالإرهابي أبو وليد الصحراوي تم بناء على معلومات قدمتها مصالح الأمن المغربية، التي وفرت أيضا مجموعة من المعطيات، على مستوى القارة الإفريقية، مكنت من درء وتحييد العديد من المشاريع الإرهابية.

 

وبخصوص العودة المحتملة للإرهابيين والمقاتلين من بؤر التوتر، أكد سابيك أنه "ليس بالأمر السهل، فهؤلاء منهم من شارك في عمليات قتالية أو منذورة للموت ومن كان يتقلد مناصب قيادية في التنظيمات الإرهابية، ومن كان أمير شعبة، أو عضو في هيئات الحل والعقد، أو قاض شرعي أو عضوا في كتائب، من بينهم مغاربة".


وذكر، في هذا الصدد، بأن إحدى العمليات الأمنية المعروفة ب "عملية طماريس"، كشفت عن وجود مقاتلين كانوا يستعدون للقيام بعمليات إرهابية تحت الماء لضرب أهداف مرتبطة بالملاحة البحرية.


وشدد على أن إعادة هؤلاء المقاتلين، إلى جانب الأطفال المزدادين خارج المغرب، والذين يطلق عليهم "أشبال الخلافة"، تشكل تحديا أمنيا كبيرا، مشيرا إلى أن منهم من يحاول التسلل بهويات مزيفة، "وبالتالي فإن اليقظة الأمنية هي التي يمكن أن تمكننا من تحديد هذه المخاطر المرتبطة بعودة المقاتلين".


من جهة أخرى، أكد السيد سابيك أن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لن تتهاون في حماية موظفيها، مشيرا إلى أن المصالح الأمنية اعتمدت الأسلحة البديلة لضمان سلامة الموظف، وحتى المشتبه فيه، لتوقيفه والتحقيق معه، لأن الهدف هو تحييد الخطر في إطار القانون.


وفي الجانب البيداغوجي، ذكر المتحدث نفسه بأن المديرية العامة للأمن الوطني أطلقت خلال السنوات الأخيرة، بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، حملات تحسيسية بمخاطر الإرهاب في الوسط المدرسي، مشيرا إلى أن مجلة (الشرطة) تخصص أيضا ومضات تحسيسية موجهة للتلاميذ والشباب للرفع من منسوب حصانتهم الذاتية ضد أوجه الاستعمال المعيب للإنترنت.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

توقيف متطرف موالي لتنظيم "داعش" في المغرب يُشتبه تورطه لتنفيذ مخطط إرهابي يهدف للمساس بالنظام العام

"داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم في شرق الكونغو أودى بحياة 19 شخصًا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يُحذر من  إرهاب داعش في منطقة الساحل والصحراء المغرب يُحذر من  إرهاب داعش في منطقة الساحل والصحراء



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib