الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية

الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية

الاتحاد الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

لأول مرة منذ اندلاع أزمة الريف قبل تسعة أشهر تقريبا، الاتحاد الأوروبي يكسر جدار الصمت ويلمح إلى إمكانية ارتباط تضاعف أرقام الهجرة السرية انطلاقا من شمال المملكة صوب السواحل الإسبانية والثغرين المحتلين سبتة ومليلية، بالاحتجاجات التي تعرفها منطقة الريف منذ مقتل بائع السمك محسن فكري طحنا، يوم 28 أكتوبر الماضي، وانشغال الأجهزة الأمنية بإخمادها.

هذا ما كشفه فابريس ليجيري، المدير المنتدب للوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود، مساء أول أمس الاثنين، أثناء تقديم التقرير الأخير بخصوص الهجرة السرية في الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية.


 
في هذا الصدد، كشف التقرير الجديد أن 14 ألف مهاجر غير نظامي وصلوا إلى أوروبا، وبالضبط إسبانيا، انطلاقا من المغرب وغرب المغرب العربي، مبينا أن الرقم المسجل هو “أكثر من ضعف” المسجل خلال نفس الفترة من السنة الماضية (2016).

في المقابل، أشار التقرير إلى أنه في الوقت التي تسجل فيه الهجرة السرية عبر الطريق المغربية الإسبانية ارتفاعا ملحوظا، انخفضت في الطريق الليبية الإيطالية خلال شهري يوليوز وغشت المنصرمين بـ50 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وعن أسباب ارتفاع الهجرة السرية هذه السنة انطلاقا من شمال المملكة صوب إسبانيا والثغرين المحتلين سبتة ومليلية، أشار فابريس ليجيري إلى إمكانية ارتباط هذا الارتفاع الملحوظ بما يجري في منطقة الريف، في هذا يقول: “نلاحظ أن قوات الأمن المغربية اضطرت إلى معالجة بعض المشاكل الداخلية في منطقة الريف، وربما كان لهذا تأثير على انتشارها على الحدود”، لمنع تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

هذا وكانت بعض الجمعيات الحقوقية الإسبانية المهتمة بقضايا الهجرة، حذرت من هروب بعض نشطاء حراك الريف من الحسيمة إلى إسبانيا، عبر ركوب قوارب الموت أو التسلل عبر المعابر الحدودية إلى المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية خوفا من اعتقالهم.

وفيما رجح المسؤول الأوروبي ارتباط ارتفاع منسوب الهجرة من شمال المملكة صوب أوربا بما يجري في الريف، أوضح المسؤول ذاته أنه من الصعب في الوقت الراهن، ربط تفاقم مشكل الهجرة في الطريق المغربية الإسبانية بما يجري حاليا في ليبيا، أي أنه يستبعد أن يكون المغرب تحول إلى البوابة المفضلة آنيا للعبور إلى أوربا، نظرا للفوضى والعنف ضد المهاجرين في ليبيا.

وفي هذا الإطار، يشير فابريس ليجيري قائلا: “في الوقت الراهن لا يمكننا القول إن هناك ارتباطا بين الأحداث الجارية في ليبيا وارتفاع عدد المهاجرين القادمين من المغرب إلى إسبانيا”.

لكن رغم ذلك، أكد على أن الاتحاد الأوربي في حالة تأهب لمواجهة أي طارئ في القادم من الأيام. “نراقب الوضع لمعرفة ما إذا كان هناك خطر انتقال الهجرة (من ليبيا صوب المغرب)، في الوقت الراهن ليس لدى “فرونتكس” ما يدل على هذا الانتقال”، يوضح فابريس.

على صعيد متصل، كشفت أرقام موازية للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، أن 13 ألف مهاجر غير نظامي ولاجئ وصلوا إلى إسبانيا هذه السنة عبر البحر الأبيض المتوسط والسياجات الحدودية التي تفصل الثغرين المحتلين سبتة ومليلية عن الداخل المغربي. المنظمة الدولية أرجعت ارتفاع نشاطات الهجرة السرية بين البلدين إلى تحسن الأحوال الجوية في الصيف، وتعافي الاقتصاد الإسباني، مما يغري المهاجرين الأفارقة والمغاربة على حد سواء.

ماريا خيسوس هيريرا، مسؤولة المنظمة الدولية بإسبانيا، أشارت إلى وجود شبكات لتهريب المهاجرين من المغرب صوب إسبانيا، عبر إجبار كل مرشح على دفع مبلغ مالي يتراوح مابين 5000 و10 آلاف درهم.

وتعليقات على الأرقام الأوروبية والأممية وكلام فابريس ليجيري، أوضح محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، والمهتم بقضايا الهجرة لـ”أخبار اليوم” قائلا: “يمكن رد ارتفاع عدد المهاجرين غير النظاميين الذين يصلون أوروبا خلال الثمانية الأشهر الأولى من سنة 2017، إلى اعتبارين مهمين؛ تحسن مراقبة الحدود البحرية بين إيطاليا وليبيا، حيث انصب اهتمام دول الاتحاد الأوروبي بعد انهيار نظام القذافي على مراقبة الحدود الليبية من جهة، والحراك بالريف منذ أكتوبر 2016 من جهة ثانية، حيث ساهم هذا العامل في اهتمام السلطات المغربية بهذا الملف الداخلي على حساب ملفات ذات طبيعة دولية، كملف الهجرة والإرهاب، مما أدى إلى ارتفاع رقم الناجحين في الوصول إلى الضفة الأخرى، سواء كانوا مغاربة أو مهاجرين من دول جنوب الصحراء”.

وعلى الرغم من تضاعف الهجرة السرية انطلاقا من المملكة صوب إسبانيا هذه السنة، إلا أن المملكة لازلت تعتبر البوابة الثالثة للعبور إلى أوروبا، فيما تعتبر البوابة الليبية الإيطالية الممر الرئيس للهجرة، بتسجيل دخول 100 ألف مهاجر هذه السنة بانخفاض قدره 13 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، و50 في المائة مقارنة مع الصيف الماضي. وسجلت دولة اليونان، باعتبارها البوابة الثانية، دخول 20 ألف مهاجر، أغلبهم وصلوا إليها عبر تركيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية الاتحاد الأوروبي يربط بين أزمتي الريف والهجرة السرية



اختارت لباسًا مطبوعًا لفت الانتباه إلى لياقتها البدنية

تايلور سويفت تُبهر الجميع بإطلالتها المذهلة الأنيقة

نيويورك ـ مادلين سعادة
أوصافٌ عديدة ارتبطت باسم نجمة البوب الأميركية تايلور سويفت، منها "تايلور الكاذبة.. نجمة البوب المخادعة.. الأفعى"، بعد قيام نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، في عام 2016 بنشر مكالمة مسجلة عبر صفحتها على تطبيق "سناب شات" تكشف محادثة هاتفية بين زوجها النجم كاني ويست والنجمة العالمية تايلور سويفت، يثبت موافقة الأخيرة على أغنية كاني ويست الجديدة "Famous" التي وصف فيها "سويفت" بالعاهرة، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا خلال الفترة الماضية، ما زال صداه مستمرا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين جمهور هؤلاء النجوم حيث يعود الخلاف بين تايلور وكاني عندما طرح أغنيته "Famous" التي قال إنها السبب وراء شهرة تايلور، واصفاًإياها بالعاهرة، وأعربت تايلور حينئذ أنها غير راضية عن الأغنية واستنكرت علنا ما ورد في الأغنية، وهو ما دفع كاني للرد بأنه اتصل بتايلور وحصل على موافقتها على الأغنية قبل طرحها وهو الأمر الذي نفته "سويفت" تماما. تظهر سويفت بعد مرور عامين بالضبط
المغرب اليوم - بوتين ينافس ترامب في فخامة طائرته خلال قمة هلسنكي

GMT 07:44 2018 الأربعاء ,18 تموز / يوليو

واجه حرارة الصيف بديكورات مميزة في حديقة منزلك
المغرب اليوم - واجه حرارة الصيف بديكورات مميزة في حديقة منزلك

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة
المغرب اليوم - عودة

GMT 07:17 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

10 نصائح للاستمتاع في كوبنهاغن واكتشاف العجائب
المغرب اليوم - 10 نصائح للاستمتاع في كوبنهاغن واكتشاف العجائب

GMT 06:29 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

أفكار لتصميم منزلك الصغير على الطريقة المعاصرة
المغرب اليوم - أفكار لتصميم منزلك الصغير على الطريقة المعاصرة

GMT 18:04 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

فيديو جنسي لفتاة صورها عشيقها يهز مدينة الصويرة

GMT 05:36 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تقرير أميركي يقر بتفوق الجيش المغربي في شمال غرب أفريقيا

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اعتقال شخص بتهمة الاعتداء على طالبة وفض بكارتها في خريبكة

GMT 19:23 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

تسرّب فيديو يوثق لممارسة تلميذ الجنس مع تاجر في كلميم

GMT 16:45 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

شخص يضبط زوجته تمارس الرذيلة في الجديدة

GMT 19:42 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

القبض على دركي قتل زوجته بسلاح ناري في بني ملال

GMT 20:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تشريح جثة المنشطة الإعلامية التي توفيت بعد 3 أيام من زواجها

GMT 16:41 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المهدي بنعطية يُعلن تأسيس مؤسسة خيرية تحمل اسمه

GMT 00:36 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

طائرة مكسيكية تحلق فوق القصر الملكي ومؤسسات عسكرية

GMT 15:30 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

دركي يُنقذ أكثر من 50 راكبًا من الموت ضواحي مراكش

GMT 10:04 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

مغربي يضبط زوجته برفقة مديرها في الدار البيضاء

GMT 15:34 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زوج نجاة اعتابو ينفي علاقتها ببارون مخدرات الفنيدق

GMT 19:54 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الدرهم يتراجع أمام الأورو والدولار في أول أيام تحرير سعره
 
 Morocco Today Facebook,morocco today facebook,المغرب اليوم الفيسبوك  Morocco Today Twitter,morocco today twitter,المغرب اليوم تغريد Morocco Today Rss,morocco today rss,rss Morocco Today  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب  Morocco Today Youtube,morocco today youtube,المغرب اليوم يوتيوب
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib