خصوم شباط يهاجمون الرميد ويتهمونه بتصفية حسابات مع الأمن
آخر تحديث GMT 18:41:06
المغرب اليوم -

خصوم شباط يهاجمون الرميد ويتهمونه بتصفية حسابات مع الأمن

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خصوم شباط يهاجمون الرميد ويتهمونه بتصفية حسابات مع الأمن

حميد شباط
الرباط - المغرب اليوم

استغل خصوم حميد شباط بحزب الاستقلال ونقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تواجد مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان بمجلس المستشارين من أجل مناقشة الميزانية الفرعية لوزارته للتعبير عن غضبهم مما اعتبروه انحيازا من الرميد لشباط في صراعهم معه داخل النقابة.

في هذا الصدد، اتهم عبد السلام اللبار، رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين، خلال تدخله بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان مصطفى الرميد بالانحياز لشباط، والاكتفاء بالاستماع لطرف دون آخر.

وقال اللبار موجها كلامه للرميد “لقد وقفت مشدوها أمام تدوينتكم، وأعتبر أنكم استعملتم شططا في حق مجموعة ضد أخرى، ربما تريدون دعم شخص ما بتوجيه حزبي”.

وتابع اللبار مخاطبا الرميد “إلى عندكم حسابات مع الأمن شغلكم”.

مصطفى الرميد نفى في  رده  على اللبار أن يكون تدخله جاء بناء على انحياز له لطرف ضد آخر، وقال “لم أكن شخصيا أعلم أنك مع هذا الطرف، أو ذاك، لكن لجوء النعم ميارة إلى محكمة سلا، بعد رفض محكمة الرباط لطلب إيقاف مؤتمر نقابة الاتحاد العام للشغالين طرح لدي أكثر من سؤال، وهذه الأسئلة إن لم أطرحها أنا سيطرحها غيري”.

وكان مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، اعتبر في تدوينة مطولة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن تدخل قوات الأمن لمنع شباط من عقد مؤتمر نقابة الاستقلال “لم يكن ضروريا ولا ملائما إذ أنه بالرغم من الظروف التي أحاطت بصدور الأمر الاستعجالي عن المحكمة الابتدائية بسلا فإن هذا الأمر له حجيته في مواجهة الطرف الثاني مادام أنه لم يكن محل إلغاء من المحكمة الأعلى، وبالتالي فإن الطرف الثاني في النزاع حتى ولو نظم مؤتمره الاستثنائي بتاريخ 21 ماي 2017 فإن هذا التنظيم كان سيعتبر لاغيا باعتبار منطوق الأمر القضائي الصادر في الموضوع، لذلك فإن السلطات المعنية كان يمكنها الاستغناء عن اللجوء إلى هذا المنع بهذا الشكل الذي يطرح تساؤلات عديدة ويلقي بظلال من الشكوك الكثيفة حول حيادية سلطات مختلفة في نزاع نقابي لا يستحق هذه الإجراءات والتدابير الإستثنائية”.

وكانت قوات الأمن قد تدخلت يوم الأحد الماضي لمنع حميد شباط وأنصاره من عقد مؤتمر لنقابة الاستقلال بالرباط مبررة تدخلها بوجود حكم قضائي استعجالي أصدرته ابتدائية سلا، يقضي بإيقاف انعقاد المؤتمر إلى حين البث في النزاع القائم بين شباط وخصومه داخل النقابة، بعدما طعن أنصار شباط في المؤتمر الاستثنائي الذي نظمه خصومه وانتخب النعم ميارة كاتبا عاما للنقابة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خصوم شباط يهاجمون الرميد ويتهمونه بتصفية حسابات مع الأمن خصوم شباط يهاجمون الرميد ويتهمونه بتصفية حسابات مع الأمن



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib