أَحْزَابُ الأغْلبيَّة فِي مجْلس المسْتشارين تُشكِّل هيْئة خُبراء
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

أَحْزَابُ الأغْلبيَّة فِي مجْلس المسْتشارين تُشكِّل هيْئة خُبراء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أَحْزَابُ الأغْلبيَّة فِي مجْلس المسْتشارين تُشكِّل هيْئة خُبراء

مجلس المستشارين في البرلمان المغربي
الرباط - المغرب اليوم

قررت الفرق البرلمانية التابعة لأحزاب الأغلبية الحكومية تعزيز التنسيق والتعاون في ما بينها.وكشف بلاغ لفرق الأغلبية بمجلس المستشارين أنه “تنزيلا لمقتضيات ميثاق الأغلبية الحكومية، عقدت هيئة رئاسة الأغلبية بمجلس المستشارين، المتكونة من رؤساء الأغلبية بالمجلس، اجتماعها التنسيقي الأول الذي هدف إلى تعزيز سبل التعاون القائمة منذ بداية السنة التشريعية”.

“كما تم وضع آلية لجعل التنسيق التام في مشاريع القوانين المعروضة على المناقشة والتصويت وتبني التعديلات المشتركة، وكذا التنسيق على مستوى مقترحات القوانين المقدمة وفي طلبات المهام الاستطلاعية أو تلك المتعلقة بلجان تقصي الحقائق”، يؤكد البلاغ.

كما تطرق رؤساء فرق الأغلبية إلى موضوع هيئة الخبراء التي من المنتظر تشكيلها من كفاءات الأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية المقترحة من مجلس رئاسة الأغلبية.

من جهة أخرى، قررت رئاسة الأغلبية الانفتاح على مكونات مجلس المستشارين من أجل تجويد العمل التشريعي والرقابي، نظرا للتركيبة المتعددة ومتنوعة الروافد للمجلس، التي تضم خبراء في مجالات متعددة، من فاعلين اقتصاديين ومنتخبي الجماعات الترابية والغرف المهنية.

وكانت أحزاب الأغلبية المكونة من “التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال”، المشكلة للائتلاف الحكومي الحالي، وقعت في 6 دجنبر الماضي على ميثاق سياسي وأخلاقي يؤطر عمل كل مكوناتها وهيئاتها لإنجاح التجربة الحالية والوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.

وينص الميثاق، الذي جرى توقيعه الإثنين بالرباط، على استثمار أمثل ومسؤول للزمن السياسي والحكومي والتشريعي، للقيام بكل الإصلاحات والأولويات الملحة وتنفيذ الأوراش التنموية والاقتصادية الكبرى.

قد يهمك أيضا

أجور منظفات تثير الجدل في مجلس المستشارين

 

ضعف ميزانية مجلس المستشارين المغربي يؤدي إلي امتعاض حزب "الأحرار"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أَحْزَابُ الأغْلبيَّة فِي مجْلس المسْتشارين تُشكِّل هيْئة خُبراء أَحْزَابُ الأغْلبيَّة فِي مجْلس المسْتشارين تُشكِّل هيْئة خُبراء



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib