تقرير يكشف أسرار التوتر الحاصل بين المغرب ومجموعة من دول الإتحاد الأوروبي
آخر تحديث GMT 05:33:22
المغرب اليوم -

تقرير يكشف أسرار التوتر الحاصل بين المغرب ومجموعة من دول الإتحاد الأوروبي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقرير يكشف أسرار التوتر الحاصل بين المغرب ومجموعة من دول الإتحاد الأوروبي

الإتحاد الأوروبي
الرباط - المغرب اليوم

ي جديد العلاقات الدبلوماسية، كشف تقرير ألماني جزءاً من أسرار التوتر، الذي حصل بين المغرب ومجموعة من دول الإتحاد الأوروبي، ويفسر أيضاً جزءاً من تصرفات دول الاتحاد خلال أزمة استقبال زعيم البوليساريو في إسبانيا، كما يفسر جزءا من "الحملة المنظمة ضد المغرب في سمفونية متعددة الأدوار، لكنها تعزف على وتر واحد: الخوف والقلق من تقدم المغرب في محيطه المغاربي والإفريقي وانعكاساته على علاقة أوروبا به"، وفق ما أوردت صحيفة "الأحداث المغربية".

ولاحظ المصدر نفسه أن المغرب يعوق الحكومة الألمانية، وهو الذي يتقدم بوتيرة تخلف وراءه جارتيه الجزائر وتونس، مؤكداً أن هذه الملاحظة «السامة» هي أقصر وأهم خلاصة للدراسة التي أجراها "المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية" منذ فترة والتي أوصت بشكل خاص بأن يواصل الاتحاد الأوروبي دعم خط الأمم المتحدة بشأن مسألة الصحراء المغربية؛ في سياق تصريف سياسة عرقلة المغرب وشغله وإنهاكه بمعاكسة وحدته الترابية.
ولاحظ أن التقرير يتحدث عن صعود الدبلوماسية المغربية، ما أثار قلق الحكومة الفيدرالية الألمانية، التي لم تكن أيضاً على علاقة جيدة مع السلطات المغربية، منذ عدة أشهر.

المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، وهو المؤسسة الفكرية المؤثرة، هو صاحب هذه الدراسة، ويوجد من بين عملائه المخلصين الحكومة والبوندستاغ، أجرى هذه الدراسية في نونبر 2020 بعنوان: "التنافس المغاربي في إفريقيا جنوب الصحراء: تسعي الجزائر وتونس للسير على خطى المغرب".

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الدراسة التي كانت سابقة عن زمن الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وألمانيا، يأتي نشرها اليوم في وقت تصاعد هذا التوتر سواء مع إسبانيا أو بسبب ضجة قضية "بيغاسوس" التي ما تزال مشتعلة، وتقدم خلاصاتها جزءاً من الاهتمام الألماني والأوروبي بالمغرب كقوة صاعدة في المنطقة، وقد علق المعهد البحثي على التطورات في شمال إفريقيا وتفاعل المغرب مع منطقة الساحل، وبالتالي يقدم توصيات موجهة إلى ألمانيا والاتحاد الأوروبي حول كيفية التصرف تجاه دول المغرب العربي. ويشير المركز البحثي إلى أن المغرب يتقدم بوتيرة تترك وراءه جارتيه الجزائر وتونس.

وتشير الدراسة إلى أن "المغرب لديه السياسة الإفريقية الأكثر ديناميكية وتقدمية من بين البلدان المغاربية الثلاثة". وجاء في الوثيقة أن "صعود المغرب في القارة يمكن وصفه بأنه صادم تقريباً للجزائر التي ضعف نفودها بشكل كبير".

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

الحكومة تقرر التخفيف من الإجراءات الاحترازية المتعلقة بكورونا

الجدول الزمني ومواعيد إعادة فتح المساجد المغلقة في المغرب

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير يكشف أسرار التوتر الحاصل بين المغرب ومجموعة من دول الإتحاد الأوروبي تقرير يكشف أسرار التوتر الحاصل بين المغرب ومجموعة من دول الإتحاد الأوروبي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib