البرتغال تعرض خدمات الصناعة العسكرية الدفاعية على القوات المسلحة المغربية
آخر تحديث GMT 22:19:47
المغرب اليوم -

البرتغال تعرض خدمات الصناعة العسكرية الدفاعية على القوات المسلحة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البرتغال تعرض خدمات الصناعة العسكرية الدفاعية على القوات المسلحة المغربية

القوات المسلحة الملكية المغربية
الرباط - المغرب اليوم

حل وفد عسكري مغربي بدولة البرتغال في إطار زيارة استكشافية أجرى خلالها المسؤولون العسكريون المغاربة محادثات ثنائية مع نظرائهم البرتغاليين من المديرية العامة لسياسة الدفاع الوطني في هذا البلد الأوروبي، حسب ما أفاد به بلاغ لوزارة الدفاع البرتغالية على موقعها الإلكتروني.

وأوضح البلاغ ذاته أن “الوفد المغربي زار القاعدة العسكرية الجوية الحادية عشر بمدينة بيجا، مقر السرب الجوي رقم 506 في سلاح الجو البرتغالي، حيث تم إطلاع المغاربة على عمليات تطوير طائرة النقل العسكري من طراز KC-390 وعلى التقنيات والتفاصيل الفنية المرتبطة بها”.

كما أفادت وزارة الدفاع البرتغالية بأن المسؤولين العسكريين المغاربة أجروا كذلك زيارة إلى مقر شركة “OGMA”، المتخصصة في خدمات صيانة وإصلاح الطائرات ومحركات الطائرات وتصنيع هياكلها، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1918.
سوق واعدة واستراتيجية مغربية

في هذا الإطار، قال محمد شقير، باحث في الشؤون الأمنية والعسكرية، إن “هذه الزيارة هي استكشافية بالدرجة الأولى، إذ تروم إطلاع القوات المسلحة الملكية على تطورات الصناعة الدفاعية البرتغالية، خاصة وأن لشبونة ترى في المغرب سوقا واعدة لتصدير ما تحتاجه الترسانة العسكرية المغربية من أسلحة نوعية”.

وأضاف شقير، في تصريح ، أن “حلول الوفد العسكري المغربي بالبرتغال يأتي تزامنا مع زيارة قادت مفتش سلاح البحرية في القوات المسلحة الملكية إلى إسبانيا للإشراف على بدء تصنيع فرقاطة جديدة لفائدة الجيش المغربي. وبالتالي، فإن البرتغال هي الأخرى تريد أن تستفيد من التطور الذي تشهده علاقاتها مع الرباط على كافة المستويات”.

وأوضح الباحث ذاته أن “المملكة المغربية اعتمدت في الآونة الأخيرة استراتيجية تروم تنويع شركائها العسكريين، وتنويع مصادر التسلح. وعليه، فإن الصناعة العسكرية البرتغالية تريد أن تطرح نفسها على المغرب في هذا الصدد، خاصة وأن البلدين مقبلان رفقة إسبانيا على تنظيم كأس العالم 2030، وهو ما يزيد من فرص التعاون العسكري بين الرباط ولشبونة، سواء على مستوى تبادل التجارب أو على مستوى التسلح”.

وخلص المصرح إلى أن “الجيش المغربي في إطار استراتيجيته هذه، يسعى أولا إلى التزود بمختلف أنواع الأسلحة البحرية والجوية والبرية التي تحتاجها منظومته العسكرية، مع الأخذ بعين الاعتبار معيار السعر والتكلفة، سواء تكلفة الشراء أو تكلفة الصيانة، وهو ما يجعل من البرتغال موردا محتملا للسلاح إلى المملكة في حال تحقق هذه الشروط المرتبطة بنوعية السلاح وتكلفته”.
علاقات استراتيجية وضرورة انفتاح

محمد عصام العروسي، خبير في الشؤون الاستراتيجية، قال إن “زيارة الوفد العسكري المغربي إلى البرتغال تأتي أولا في إطار تعزيز علاقات التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، خاصة وأن هناك مجموعة من القواسم المشتركة، سواء من خلال القرب الجغرافي أو تقاطع الاستراتيجيات الدفاعية والأمنية لهذين البلدين الذين يشتركان في مواجهة التحديات والتهديدات نفسها”.

وأوضح العروسي، أن “الانفتاح على الفضاء الإيبيري بالنسبة للمغرب أمر مهم جدا، إذ يوفر للرباط الكثير من الفرص والمزايا على كافة المستويات، بما فيها السياسي والاقتصادي والعسكري أيضا”، مشيرا إلى أن “تبادل الزيارات بين المسؤولين العسكريين للبلدين من شأنه الارتقاء بطبيعة العلاقات العسكرية بينهما في إطار سياسة تنويع الشركاء التي تنتهجها المؤسسة العسكرية المغربية”.

ولفت الخبير عينه إلى أن “المغرب سوف يستفيد في هذا الباب من الخبرة والتجربة البرتغالية، خاصة فيما يتعلق بصناعة الطائرات المقاتلة”، مشددا على أن “الموقف البرتغالي من قضية الصحراء المغربية يشكل هو الآخر عاملا مساعدا على الرقي بالعلاقات بين البلدين في أبعادها المختلفة”.

وسجل العروسي أن “الدينامية المتسارعة التي تعرفها العلاقات المغربية البرتغالية ستمكن البلدين من تحقيق مكاسب استراتيجية مهمة على المديين القريب والمتوسط، سواء من خلال تشجيع المغرب للصناعة الدفاعية البرتغالية، أو من خلال الاستفادة من هذه الصناعة من أجل إرساء منظومة إنتاج عسكري محلية، خصوصا وأن الرباط سائرة في هذا الاتجاه”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مدير الهلال الأحمر في مراكش يؤكد أن القوات المسلحة الملكية وعناصر الوقاية المدنية والمتطوعون مستمرون بأعمال الإغاثة

 

نخبة القوات المسلحة الملكية المغربية تُشرف على تدريب جنود غينيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرتغال تعرض خدمات الصناعة العسكرية الدفاعية على القوات المسلحة المغربية البرتغال تعرض خدمات الصناعة العسكرية الدفاعية على القوات المسلحة المغربية



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 06:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
المغرب اليوم - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 23:47 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عبدالرزاق حمدالله يسجل للريان ضد السد

GMT 23:19 2023 الإثنين ,28 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 28 أغسطس /آب 2023

GMT 01:39 2026 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم في مضيق هرمز

GMT 21:35 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

التأثير النفسي لألوان دهانات الحوائط

GMT 06:53 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

فوائد الصبار لترطيب بشرتك

GMT 03:58 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

طرق مستحدثة لحمامات سباحة بأقل تكلفة في فناء المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib