واشنطن - المغرب اليوم
قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إنها قررت الموافقة على مبيعات عسكرية أجنبية محتملة لإسرائيل تشمل ذخائر ودعم ذخائر، بقيمة 151.8 مليون دولار دون مراجعة من الكونغرس.
وأضافت الوزارة في بيان أن إسرائيل طلبت شراء 12 ألفا من أجسام قنابل من طراز بلو-110إيه/بي للأغراض العامة زنة كل منها 1000 رطل.
وخلص وزير الخارجية ماركو روبيو إلى وجود حالة طارئة تستدعي إتمام الصفقة فورا.
ويأتي هذا الإعلان في خضم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وبعيداً عن التصريحات والتهديدات، يخشى مسؤولون كبار في تل أبيب من أن النظام الإيراني لن يسارع إلى الاستسلام أمام الهجوم الأميركي - الإسرائيلي، ويرى أن النصر الذي يمكن أن تحققه إيران هو الصمود في هذه المواجهة، سعياً إلى فرض حرب استنزاف تنهك الجيشين الأميركي والإسرائيلي ومجتمعيهما.
ويقول الخبير الاستراتيجي الإسرائيلي، رون بن يشاي، نقلاً عن هؤلاء المسؤولين، إن "صناع القرار في تل أبيب وواشنطن يدركون هذه الاستراتيجية الإيرانية بوضوح، والتي يمكن تلخيصها بكلمة واحدة: (الصمود)، وهدفها هو تحقيق النصر من خلال عدم الخسارة، مثلما فعل (حزب الله) في حرب لبنان الثانية عام 2006. لذا، يُطلق الإيرانيون الصواريخ على أراضينا في المقام الأول لإظهار أنهم يقاتلون ولم يُهزموا، حتى وإن كانت أعدادها تتناقص".
ويؤكد أن هذا القصف يهدف إلى إلحاق خسائر بإسرائيل، لأنهم توصلوا إلى قناعة بأن قتل المدنيين هو الوسيلة الرئيسية للضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب.
وبحسب تصريحات وإحاطة لوسائل الإعلام العبرية، يؤكد هؤلاء المسؤولون أنه واضح تماماً لكل من إسرائيل والولايات المتحدة أن القصف الجوي لن يُسقط النظام في طهران. لذلك فإن الهدف هو تحقيق أمرين: أولاً، إلحاق ضرر بالغ ببرامج الأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، بحيث يستغرق ترميمها وقتاً طويلاً، وثانياً، منع النظام من تشكيل أي تهديد للمنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
تحركات داخل الكونغرس لإلغاء عقوبات قيصر عن سوريا دون أي شروط
الكونغرس يتجه لترسيخ تصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية بعد قرار ترمب التنفيذي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر