جمعيات المجتمع المدني تؤكد ان الوقائع الإجرامية الأخيرة فى آسفي لا صلة لها بتاريخ وحضارة المدينة
آخر تحديث GMT 23:39:02
المغرب اليوم -

جمعيات المجتمع المدني تؤكد ان الوقائع الإجرامية الأخيرة فى آسفي لا صلة لها بتاريخ وحضارة المدينة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جمعيات المجتمع المدني تؤكد ان الوقائع الإجرامية الأخيرة فى آسفي لا صلة لها بتاريخ وحضارة المدينة

جمعيات المجتمع المدني
الرباط ـ المغرب اليوم

أدانت كل من جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي، الوقائع الإجرامية الأخيرة التي هزت مدينة آسفي، مشيرة إلى أن هذه الأحداث المؤلمة ناتجة عن أفعال إجرامية معزولة صادرت الحق في الحياة -كحق مقدس- لبعض المواطنين كان آخرهم رجل أمن برتبة ضابط ممتاز.وشدّدت جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي، في بيان لهما، يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، على أن الأفعال الإجرامية “لا تمت بصلة لتقاليد وتاريخ أهل آسفي، ولا بحضارة مدينتهم العريقة التي شكلت دوما أرضا للتعايش والتساكن واحترام التعدد الاختلاف، بل إن مدينة آسفي، بهوياتها المتعددة ومكانتها الروحية والحضارية، شكلت عبر التاريخ مشتلا لزرع قيم الانفتاح والتضامن والتنوع الإثني والثقافي المتعدد المشارب”.

وحرصا من جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي على الحفاظ على الوجه المشرق للمدينة وتاريخها المضيء ، أثارتا انتباه المسؤولين من السلطات العمومية والأمنية والقيمين على الشأن المحلي والمدبرين للمجال الحضري للمدينة بضرورة الاعتماد على سياسة استشرافية ترفع من جودة الحياة بالمدينة وتحفظ كرامة الإنسان ، وتؤمن حق المواطنين والمواطنات في الولوج إلى الخدمات الأساسية ، سياسة استشرافية تساعد على تجفيف منابع الجريمة وتقوي الثقة في المؤسسات وترفع من رضى المواطنين على واقع حياتهم اليوميةوأفاد البيان المذكور، أن البعد الاستباقي لهذه العملية يقتضي تعاقد مختلف الفاعلين على ميثاق للمدينة والذي بموجبه يتم الالتزام بالتدبير الحضري العقلاني، وبمحاربة كل مظاهر العشوائية في السكن والتسوق والنقل ….الخ، وبالمقابل تحقيق مختلف أشكال الرفاه الاجتماعي والارتقاء بالحياة الحضرية وفاء من الجميع للمكانة التاريخية والحضارية والعلمية والاقتصادية لمدينة آسفي.

  وخلصت جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي إلى التأكيد على “أن مدينة آسفي بمؤهلاتها التنموية ومشاريعها المهيكلة وإسهامها في الاقتصاد الوطني، تستحق أن تظفر بحظها في جودة الحياة وفي الأمن الإنساني، ونعتقد أن الدينامية التي تعرفها بلادنا، والحوار الوطني حول النموذج التنموي، يدعونا كمجتمع مدني إلى أن نوجه نداءنا إلى مختلف المسؤولين محليا وجهويا من أجل تحمل مسؤولياتهم لإدماج آسفي في الدينامية الوطنية والدفع بقدراتها الاقتصادية والبشرية لتحقيق رهان الإقلاع التنموي الذي يعتبر مفتاح السلم الاجتماعي وصيانة كرامة الإنسان” .

 قد يهمك ايضا:

جمعيات المجتمع المدني تطالب وزير الداخلية المغربية بتأجيل الدخول المدرسي

مَطالِب بفتح تحقيق شفَّاف بشأن "التراجعات الخطيرة" في مستشفى القرب المغربي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات المجتمع المدني تؤكد ان الوقائع الإجرامية الأخيرة فى آسفي لا صلة لها بتاريخ وحضارة المدينة جمعيات المجتمع المدني تؤكد ان الوقائع الإجرامية الأخيرة فى آسفي لا صلة لها بتاريخ وحضارة المدينة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib