الرميد يحذر من منزلق خطير داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم
آخر تحديث GMT 15:41:09
المغرب اليوم -

الرميد يحذر من "منزلق خطير" داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرميد يحذر من

العلم المغربي
الرباط - المغرب اليوم

في خضم الجدل المتواصل حول مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة، وسّع المصطفى الرميد، المحامي ووزير العدل الأسبق، دائرة النقاش لتشمل ليس فقط مضامين النص التشريعي الذي أرجأ رئيس الحكومة إحالته على البرلمان، بل أيضا المناخ المهني الذي رافق النقاش حوله، محذرا من تداعيات الانزلاق نحو خطاب التخوين والتجريح داخل الجسم الواحد.

وأوضح الرميد أن الساحة المهنية عرفت احتجاجات متباينة الأشكال على المشروع، تخللتها دعوات للتصعيد، ما أفضى إلى قرار جمعية هيئات المحامين ومجالس الهيئات التوقف عن تقديم خدمة الدفاع. واعتبر أن هذا التطور يعكس حجم التوتر الذي طبع المرحلة، ويؤكد الحاجة إلى حوار مؤسساتي جاد ومسؤول، في إشارة إلى اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة برئاسة الجمعية، معربا عن أمله في أن يفضي إلى حلول متوازنة تراعي استقلالية المهنة ومصالح المتقاضين في الآن ذاته.

غير أن الوزير الأسبق توقف مطولا عند ما وصفه بـ”المنزلق الخطير” الذي شهدته وسائط التواصل الاجتماعي، حيث تحول الخلاف حول المشروع إلى تراشقات حادة بين عدد من المحامين، وصلت أحيانا إلى مستوى التخوين والتشهير، وتبادل أوصاف مسيئة لا تنسجم، بحسب تعبيره، مع تقاليد المهنة وأعرافها الراسخة. وأكد أن الاختلاف في الرأي حول نص قانوني يظل أمرا طبيعيا وصحيا، لكن غير المقبول هو تحويله إلى صراع شخصي أو مناسبة للنيل من الزملاء.

وسجل الرميد غياب تدخل واضح من المؤسسات المهنية لاحتواء هذه التجاوزات أو تنبيه أصحابها إلى ضرورة الالتزام بقيم الشرف والكرامة والمروءة، وهي القيم التي أقسم المحامي على احترامها. وشدد على أن المحاماة ليست مجرد مهنة تقنية، بل رسالة قوامها الدفاع عن الحقوق والحريات، الأمر الذي يقتضي أن يكون المنتسبون إليها قدوة في احترام الرأي المخالف وتدبير الاختلاف.

وفي هذا السياق، دعا إلى تكريس ثلاثة مبادئ أساسية داخل البيت المهني: أولها ضمان الحق في الاختلاف دون استثناء، خاصة بين المحاميات والمحامين مهما بلغت حساسية القضايا المطروحة، ثانيها التعبير عن المواقف بقدر عال من المسؤولية، ومواجهة الرأي بالرأي في إطار الاحترام المتبادل بعيداً عن الإساءة أو التنمر؛ وثالثها، اضطلاع النقباء بدورهم في حماية هذا التوازن، من خلال التأكيد الصريح على رفض أي تجاوز أو سلوك يسيء إلى سمعة المهنة.

كما نبّه المحامي بهيئة الدار البيضاء إلى أن الدفاع عن حرية الرأي داخل المهنة لا يعني إطلاق العنان لخطاب مسيء أو عدواني، بل يقتضي ضبطا ذاتيا ينسجم مع التقاليد المهنية، مشيرا إلى أن حماية حقوق “أبناء الدار” في التعبير لا تقل أهمية عن دفاع المحامي عن حقوق باقي المواطنين.

وسجل وزير الدولة السابق إلى أنه “استنادا إلى تجربته المهنية والحقوقية، أن ترك السلوكيات “المنحرفة” دون مساءلة أو تقويم في حينها يفتح الباب أمام تفاقمها واتساع دائرتها، بما قد ينعكس سلبا على صورة المهنة وثقة المجتمع فيها”، داعيا في المقابل إلى استدراك الوضع عبر تغليب الحكمة، وتحصين النقاش المهني بروح المسؤولية والانتماء المشترك.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الرميد يقترح تمديد فترة إعمال "خطة الديمقراطية وحقوق الإنسان" لأربع سنوات

الرميد يتشبث بالاستقالة من حزب العدالة والتنمية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرميد يحذر من منزلق خطير داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم الرميد يحذر من منزلق خطير داخل مهنة المحاماة بسبب جدل قانون التنظيم



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 07:00 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

مفتشو التعليم المغربي يرفضون تراجعات النظام الأساسي

GMT 14:46 2019 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مسجد لم يُرفع فيه الآذان يومًا في المغرب

GMT 16:58 2016 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

السماعلي يدعو اتحاد الخميسات إلى تسوية وضعيته

GMT 22:41 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

صراع قوي على كؤوس الصخير والمرحومين العفو والعلوي

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 16:25 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إشبيلية في ضيافة ليفانتي في الدوري الإسباني

GMT 20:31 2020 الأحد ,05 إبريل / نيسان

عرض أعمال «+Disney» الأصلية على شبكة «OSN» قريبًا

GMT 21:17 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

مروان محسن يودع وليد أزارو بعد الرحيل عن الأهلى

GMT 16:10 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

البحر الأحمر السينمائى يمول فيلم أربعون عامًا وليلة

GMT 10:14 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات سيارة سيترون C5 Aircross ذات الدّفع الرباعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib